الطائفي يحيا على الطائفي
تصنيف التدوينة: 

حتى لا يبقى الكلام يدور حول نفس النقطة
اسمح لي أن أتجاوز ذلك وأن أذهب لناحية أخرى وأستفيد من الطرح الطائفي الذي جرى في المشاركات السابقه لأصل إلى :
1- الفكر الطائفي موجود وهو يتغذى حاليا من الأحداث الموجودة في العراق ولبنان.
2-ومن العوامل المساعده في تغذيته أيضا :الخلافات السياسية والظلم الإقتصادي فالبطاله وبالطبع العوامل الإجتماعية والتربية.
3- إن نأينا عن مناقشة هذه القضية لا يلغيها بل يكرس الأوهام المتبادله لدى كل جماعه .
4- إن المقاربة الطائفية لطرح طائفي ,هو الذي يعقد مناقشة القضية وتصبح ذات نزعة عصبوية (وهذا الذي حصل مع البعض).
5-إن الطرح الطائفي لا يخشى من الطرح الطائفي المقابل , بل يستمد خطابه منه ,لأن كلا الطرفين يعتمد على ذات المصادر والتي تحوي -كما قلت- الشيء ونقيضه ,النص والتأويل .

وواهم من يظن أنه باستطاعته تغيير رأي الطائفي ,لأن هذا الإنسان مؤدلج ومبرمج وهو لا يمكن أن يعترف لك أو لغيرك (حتى لو كنت مصيبا) بالخطأ ..فهو يعد ذلك هزيمة له ,سيظل يكابر حتى ولو تناقض مع نفسه مرارا ..
إن ثقافة هكذا إنسان مغلقه بالصواب ,ويعتبر هذه الأخطاء مبرره في سبيل غايته التي نذر نفسه لهاويجد لها تبريرا من ضمن الأفكار المأوله والملقنه له ..
أي انا أكذب وأعلم أنني أكذب ,وأظلم وأفتري وأسيء الأدب ولكنهم قالوا لي أن ذلك مغفور لأن الغاية شريفه ..وهكذا..

بل مقتل الطرح الطائفي هو بالطرح والتحليل العلمي .
وللحديث تتمه..

إضافة تعليق جديد