بين الحذاء والبنطال
تصنيف التدوينة: 

مهما حاولت أن تتفاءل وأن تبتعد ولو قليلا عن الجدية في نظرتك وتأملاتك وتضفي قليلا من التفاؤل عليها ..
فإنهم لن ينتظروك ولن يتركوا لك الفرصة ..
حيث سيسارعون لفرض خياراتك وأولوياتك وتفصيل ما يلبق لعقلك :
مثلا يجعلونك تهتم بحذاء الزيدي , وببنطال لبنى في السودان ,وبالبوركيني في إيطاليا , وبمواقع الكواكب وايها أكثرها ملائمة لبرجك...
يفتون عنك وعليك , يفكرون عنك, وفي النهاية يقبضون منك .
يجعلونك تحلم بسيارة فورد ويمنونك بأنهم سيجعلون الحساب على الثواني الشهر القادم بعد أن شارف عقدهم على الإنتهاء وبعد أن مصوا زبدتك , وتلهث وراء ليرة الذهب
تتابع تشكيل الحكومة في لبنان , وكأن حكومتك عال العال واسم الله عليها وأنت لا تعلم إلى أين يأخذونك ..وماذا يجربون فيك .
بين الحذاء والبنطال والفورد...
هذه هي المساحة التي يريدون لك أن تحيا بها ...

إضافة تعليق جديد