دوّرها..
تصنيف التدوينة: 

مرضت ...ولم أقدر على التدخين لفترة
ولم يطل عهدي فقد أجبرني السيد محافظ طرطوس على العودة مجددا إليه ..وطبعا ما أحلى الرجوع إليه والسبب :
قرأت أن المحافظ قداصدر عدة تعاميم وقرارات لمنع التدخين في جميع المؤسسات والدوائر العامة وسيارات النقل والمدارس والكليات وجميع المحافل العامة بطرطوس. كما شكل لجانا على مستوى كل دائرة ومؤسسة وبلدة لمراقبة التنفيذ واتخاذ اللازم ..

وباعتبار أن الإنجازات قليلة ...وأصبح هناك عمل لمن لم كان لهم عمل - لجان وناس يراقبون (دخاننا) ..
وأن معمل إسمنت طرطوس لا يغبّر على حذائه أحد , فهو يغبّر على الجميع ..وبجدارة
وباعتبار مصفاة بانياس باتت تطلق مكان الكبريت , عطر الخزامى ..والعنبر بتاع عبد اللطيف للعود والعنبر
وباعتبار المحطة الحرارية تطلق ثاني أوكسيد الأوكسجين
وأن الأشجار التي قطعت من أجل صنع الفحم للأراكيل , قد أصبحت تنمو وبغزارة ملفتة وتغطي جبال الوطن التي دخلت في سجلات الطابو بفضل لجان التحديد والتحرير ...
فقد قررت , وعلى الرغم من مرضي أن أدخن ...
على الأقل لكي أتيح للسيد المحافظ فرصة تحقيق إنجاز ما..وذلك بظبطي متلبسا ...
في تسببي بالضرر -لي ولشركائي في المجتمع المدني -..
وفي تلويث سماء الوطن النقية جدا ...

إضافة تعليق جديد