نعم لسوريا..
تصنيف التدوينة: 

نعم لسوريا ,التي فات الجميع مخاطبتها ,ولو فعلوا لكانوا كسبوا
لسوريا الام التي حضنت الجميع وخانها الجميع ,سلطة ومعارضة
هذا ما نبحث عنه
هذه نقطة ضعفنا
هذه مصدر قوتنا
هذه الموجه التي نصغي لها , ليس موجة التحريض والطائفية وغض النظر عن الجرائم اي كان مصدرها .
وهذا ما نريد ان ينطق به اولئك المستميتين للحكم , بدون ان يقولوا لنا ما هو برنامجهم ؟
وما هي غايتهم ؟
وعلى من يتكلون
انتقدنا السلطة كثيرا .ونتحدى ان ياتي احد ويشير لمكان مدحناها فيه
ولكن هل انتقد احد ما يجري باسم الحرية ؟!
لا ...طبعا وحجتهم :نحكي بعدين ,بعد اسقاط النظام
هناك صنف من الناس , عيبهم الوطنية , ميزتهم الوطنية
هم من حفظ لنا سوريا بحدودها الحالية ,هم من يوجعهم قلبهم حقا
هؤلاء يقولون كلمتهم ولو كانت عليهم
لا يحسبون حسابا لذوي التفكير المحدود والاتباعي والمقلد والقابض للمال
تزول السلطات
ويبقى هؤلاء
وحتى يكون للكلام جدوى وكي لا نغرق فيما يرغبون به ولمرة اخيرة :
ما قبل الازمة كنا ننتقد دائماالممارسات الفاسدة ونتحدى هؤلاء (القرفانين) ان ياتوا بمثال واحد عن اننا مدحنا النظام .

ما بعد الازمة :
قلنا ان مطالب الناس في البدء كانت محقة , ولكن بعد اسبوع فقط بدات الامور تتخذ مسارا خاطئا وهناك مئات الدلائل .
ترافق ذلك مع حملة تحريض وتجييش طائفية وسخرت عشرات القنوات الفضائية لهذا الامر .
ودخل على خط مطالب الناس نفوذ ومصالح ورغبات القوى الاقليمية والخارجية , واصبح البلد ساحة مفتوحة لجميع انواع التدخلات .

وقلنا :
ان هؤلاء يستخدمون نفس اساليب السلطة التي يدعون انهم يثورون لكي يغيروا هذه الاساليب وهذا الامر غير مجد وليس له معنى .
والفرق ان البلد كله دفع الثمن واصبح العنف والرصاص هو سيد الموقف .

وقلنا ان اية مطالب تتخذ صفة العنف والطائفية وتخضع لرغبات الخارج تتجرد من معناها وتصبح صراع عبثي دموي هدام.


ليس صحيحا ان ترتكب الموبقات والجرائم ولو كانت اليافطة سليمة
ليس صحيحا ان يهدم الوطن ,ولو كان الداعي يحمل مشروعا على المخطط مثل الفل للبناء مصدق من الغرب
ليس صحيحا ان نغض الطرف عن هؤلاء المرتزقة القابعين في فنادق الغير والذين يقبضون من الغير ويريدون ان نمشي وراءهم لمصلحة الغير
ليس مقبولا ان نسلم امرنا ل هؤلاء الذين يريدون وضع الفلينة بعدما حبستنا السلطة في قنينة
لسنا موهومين
ليس بيدنا مقادير شيء
ولكن لدينا الكلمة التي يجب ان تقال دوما بدون محاباة لاحد
ولكننا نقدر على ان نميز بين الوطني والمنافق من كلمة ومن اشارة ومن سلوك
نحن قد لا يكون لنا مكان في الضوء وفي المقدمة
ولكننا ضميرا وموقفا لا يجب ان يغيب
في فلسطين ومصر وسوريا وكل مكان لايخلوممن يقدرون على التفكير بحرية
لا هؤلاء المرتمين في حضن الغير ,القابضين منه ,القابضين له على اعناقنا باسم ..ضعوا اي اسم تختارون .

إضافة تعليق جديد