نهفات رياضية جبلاوية
تصنيف التدوينة: 


بيدون كرزوالبيدون هو وعاء بلاستيكي يتسع ل 10 ليترات من المياه
ولمياه هذا البيدون خصائص علاجية سحرية , وأسرارا طبية رهيبة لا يعلمها إلا من تذوق رشيفات من مياهه التي لا يعلم بالفعل من أين تستمد تلك الخصائص.
فكان إذا حدث وأصيب أحد اللاعبين , أن هرع (كرز) بقامته القصيرة مهرولا إلى داخل الملعب حاملا معه هذا البيدون العجيب, ومهما تكن الإصابة ومكانها , ليس لها سوى مياه ذلك البيدون ,حتى لقد أسمى مياهه الناس ب (ماء الحياة). وماهي إلا بضعة رشفات منها إلا وترى اللاعب المصاب يفز واقفا على رجليه كالحصان , معاودا النشاط مستبسلا في الملعب ,سابقا أقرانه في الجري وركل الكرة.
وجرب فريق جبلة عندما تحسنت أموره المادية الإستعانة بطبيب أخصائي في الطب الرياضي إلا أن الأمر لم يطل كثيرا , حتى اقتنعت إدارة النادي أن لا شيء يغني عن بيدون كرزووعن مياهه الشافية من كل داء 
في السبعينيات أيام كان نادي جبلة يجمع التبرعات بطاقية "الدكتور" كرز ..ويجول على المتفرجين مناديهم باسمهم...للنادي يا شباب ..للنادي يا شباب..
كانت الأمور المادية "ولا زالت ربما" ..على القد..
وحدث أن تمزق شورت الكابتن رفعت شمالي...
ولما لم يكن هناك شورتات اضافية...
أعار عادل خضور الذي كان مصابا خارج اللعب..شورته لرفعت...
وأثناء المباراة..سجل الشمالي هدفا جميلا ...
فما كان من الخضور إلا أن خرج من بين الجماهير صائحا:
آه يا شورتي ...آه.  أوس سلمان.. كان مهاجم نادي جبلة أوس سلمان , مشهورا بقوته البدنية وتسديداته البعيدة , وفي بداية الثمانينيات وفي إحدى المباريات مع تشرين الذي كان مهددا بالهبوط ,تم الإتفاق بين الناديين على إعطاء تشرين المباراة.
وأثناء المباراة سجل أوس هدفا ,فما كان من المدرب إلا أن أرجعه للوراء للخطوط الدفاعية ..
وفي الشوط الثاني أطلق أوس من تسديدة بعيدة الكرة بقوة لتعانق الشباك محرزا هدفا جميلا ..فما كان من المدرب إلا أن استبدله فورا.  مصطفى انطكلي *

سئل حارس مرمى جبله مصطفى انطكلي \بداية الثمانينيات \ عن اخطر مهاجم بالدوري فاجاب : احمد لولو \ زميله في الفريق ؟؟ \

*وفي أحد الدوريات ..نال الأنطكلي لقب هداف الفريق وله ستة اهداف فقد كان الوحيد الذي يسدد ضربات الجزاء في الفريق؟؟  سقيفة رفعت الشمالي
وهذه السقيفة أو التتخيتة, كما تسمى هنا ,لها قصة:
فقد كان الشمالي -أيام العز- يحتفظ بها بما جاد به علي النادي ,المحسنون..
من أبواط رياضة أديداس أصلية إلى بيجامات أجنبية وشورتات إلى آخره من أدوات الرياضة..
وكان اللاعبون يمرون عليه في البيت إما لشرح قصة ,أو لطلب مساعدة..
وبعد الزيارة كان السؤال الذي يسيل له اللعاب , شو طلّعك عالتتخيتة؟
فقد كان من عادة الشمالي,إن كان راضيا على اللاعب أن يطلب منه الصعود إلى تلك التتخيتة وانتقاء ما شاء من تلك التحف..
أما إن كان غاضبا منه ,فعند ذاك ليكتف اللاعب بفنجان القهوة السادة..
وليذهب ليس ببوطي أديداس , بل بخفي حنين !؟.

إضافة تعليق جديد