هكذا تكلم شكري
تصنيف التدوينة: 

جاءني مساء الأمس , عاقد الحاجبين على الجبين الحزين
وكأنه فلوكة محملة بحمل تهريب بشري إلى قبرص التي لا زال البعض هنا يدعّي أن بها حمير نخب أول "وأيا حمير ..قبرصلية يا زلمي", ثقل عليها فناءت به..وعضت على العناب بالبرد
زاورا وراسما عدة خطوط , من العبسة التي صارت عامودية أضيفت لتلك الأفقية التي تحتاج لمسّاح طبوغرافي ليحدد أين تبدا وأين تنتهي .
وبدا وكأنه سيزيف في اللقطة التي سقطت منه صخرته وقد أوشك على بلوغ قمة الجبل , أو محمد عبد المطلب وهو يغني : السبت فات ...والحد فات...وبعد بكرا يوم التلات ...
وتكلم وكأن سد زيزون قد انهار أو معمل الغزل وقد احترق :
ولك ......بووووووم
هكذا تكلم شكري ,
وقضيت يومي ألملم البقايا ..

إضافة تعليق جديد