خيمة القذافي

خيمة القذافي التي جالت دول العالم. مواطنو باريس، روما، الدوحة، نيوجيرسي وروسيا شهدوا - بعضهم باشمئزاز - السكن المتنقل للقذافي، .
إقامة الخيمة لا تستغرق زمنا طويلا. عندما جاء القذافي الى مؤتمر القمة العربية في قطر احتاج المهندس الهندي، الذي اشرف على نصب الخيمة، الى أربعة أيام فقط لانهاء المهمة، بما في ذلك تركيب مصابيح كريستال، جدران من القماش طلبت خصيصا من ايطاليا، اثاث خشبي فاخر، وبسط من اقصى الخيمة الى اقصاها. الخيمة نسخة كاملة عن الخيمة الاصلية للقذافي، المنصوبة في ليبيا.
القذافي، الذي يتباهى بأصله البدوي (رغم الشبهات في انه عملياً ابن البرت بتشوني، رجل سلاح الجو في قوات "فرنسا الحرة")، ليس رحالة. ولغرض رحلاته يحتاج الى أن يستثمر نحو 300 الف دولار فقط كي يقيم خيمته في احدى عواصم العالم. هذا المبلغ، بالمناسبة، لا يغطي كلفة الحاشية الكبيرة للحاكم، والتي تضم الحارسات الشخصيات الاسطوريات لديه، السيارات الفاخرة التي يجلبها معه، أو الجياد البربرية الفاخرة التي رافقته في زيارته الى ايطاليا.

صحافية المانية أجرت مقابلة مع معمر القذافي وصفت خيمته الرسمية كمبنى مزين بالايات القرآنية ومزود بالهواتف، التلفاز، المخدات السميكة والمريحة جدا. ولكن كل الوقت، كما روت، كان ثمة احساس بان شيئا ما يجري. المساعدون يأتون ويخرجون، الحراس يتحركون حول القذافي الذي انشغل حتى اثناء الحديث معها في ادارة شؤون الدولة ايضا، وكل شيء في نوع من اللغة المتفق عليها بالاشارات بالرأس وباليدين، بالهمس بمثابة زينة للمسرحية الحقيقية.

تصنيف الخبر: 

إضافة تعليق جديد