الأميركان

الأميركان

بقلم أكرم الحوراني

كم حيرتني امريكا ... فمن
سلطها فوق رؤس العباد ؟
مجموعة من شركات لـها
تغلغل في كل سهل و واد
من شرق فرموزا إلى شاطىء
الشيلي وما بينها من بلاد
و مرفأ الظهران أمسى لها
قاعدة ذرية لن تعاد
شبهته يوماً - واعني به
الشعب الاميركي - مثل الجراد
و كان ظني انهم دوننا
و انهم عنا بعادّ بعادّ
فإذا بهم كالأخطبوط الذي
أرجله تمتد أي امتداد
رأيتهم في السنما كلهم
أهل عصابات لنهب الجياد
شربهم الويسكي و تفكيرهم
دعامتاه : الحب و الاقتصاد
تناقض أعجب من سره
و فهمه في نظري كالجهاد
فليس من شعب نما زرعه
إلا تولت أمريكا الحصاد