لي اللة

ما معنى أن يخدع أي فرد بمعنى القضاء الذي هو الفاصل و الحد العادل ، ميزان الحق . ما معنى ما قيل لي اتجهي إلى القضاء و سنجعله عادلا ً , أي عدل هذا !؟ .
(كغيري من الناس كثر ) خُدعت تماما , فإذ بي إذ ألجأ إلى القضاء أدخل عالما ًما كنت يوما أحسب أنه بهذا........... قديما كنت أظن ( وكم خاب ظني )أنه ما زال في وطننا الغالي بعض العدل و إذ بي أجد كل الجور والظلم و التلطم و الاستهزاء بالفرد إلى أبعد حدود الإستهزاء بعقله و نفسه و إمكاناته جميعا ,
و إذ بأغلب (حتى لا أظلم أحدا ) من في قصر العدل مزاودون يرفعون شعار من معه المال فليتقدم مبجلا ًمعظما ًضامنا ًالحكم له (و لو كان أكبر لص و مزور و ..........و........ ) مستغلين مناصبهم القانونية و جميع أقوالهم و أفعالهم لا تمت لا إلى القانون و لا إلى الشريعة ولا حتى المنطق بصلة بل مرجعهم مقولة الشاعر أحمد مطر: من يملك القانون وحده يملك حق عزفه .
منذ زمن ليس ببعيد كنت أظن السوء في قصر العدل هو الازدحام الشديد و الآن عرفت تمام المعرفة أن هذا الازدحام لا من كثرة العدل بل من شدة الظلم و على الرغم من أنني من محبي السلام و العيش الهانئ إلا أن الظروف اضطرتني لأن أدخل يوما للقصر المسمى بقصر العدل و قد فجعت بالكم الهائل من الناس المتهاوي تحت وطأة الظلم و الحاجة .
فلا و جود إلا للمزايدات و كم تدفع ؟
حتى أنهم لا يلقون بنظرة إلى الأوراق المتراكمة أمامهم اللهم إلا إن كانت أوراقا ًمالية , فيا حرام كيف و صلنا إلى هذه المواصيل ! ؟ كيف نريد للوطن أن يَعمر و لا وجود لمن يُعمر! ؟ يروى أن واليا أرسل للخليفة عمر ابن الخطاب يطلب مالا لبناء أسوار للمدينة فأرسل له عمراً برسالة يقول له : أن البلاد تحصن بالعدل قبل أن تحصن بالأسوار ، فحصن مدينتك بأن تشيع فيها العدل قبل أن تطلب المال لبناء سور لن يغني يوما إذا لم تكن المدينة محصنة من داخلها .
فكيف يبنى الوطن و نحن يأكل أحدنا الآخر و الشقيق ينهش لحم شقيقه ويهتك عرض شقيقته ولا عدل يرجى ولا إنصاف , فجور هنا و ظلم هناك و كرامة ممتهنة وسوق رقيق ، فأين الوطن إن غابت الكرامة ؟ ! الوطن كرامة أمان أمن و نور، لا ذل احتيال ظلم وظلمة , بحثت كثيرا علي أجد رجلا واحدا فقط ما زال لديه أثر نخوة و حمية .
كيف يبنى وطن بوجود هذا الكم الهائل من الناس المهانة كرامته المسلوبة حقوقه و إرادته ، أصلا لم يعد لديه أدنى إحساس بالحق و ما عاد يفرق بين الانتماء و الخيانة ، فقد تماهت المفاهيم واختلطت الألفاظ .
خيانة إن تكلم احدنا بكلمة عدل و ليست خيانة أن نبيع ضمائرنا و نقلب الحق باطلا ونتباهى بسوء أخلاقنا حيث حلت الرذيلة عوضا ً عن الفضيلة .
أليست الخيانة ما تقوم به تلك المافيات القضائية المرتشية التي تفتت الوطن من داخله بما تصدره من أحكام لا تضمن إلا مصلحة كل لص يملك أموالا ًيدفعها رشاوى للمسؤولين , لقد أشاعوا العفن بظلمة جورهم الذي يقصده كل مظلوم واهما انه سيجد حقه المسلوب و سيلقى العدل المنشود فإذا به يقع فريسة المافيات التي تتلاعب بالقانون بل تهلك القانون وتهدره في سبيل ملء جيوبهم التي سرعان ما تنتفخ وتربوا أموالهم ربا محرما .كله باطل .
فلا يبنى وطن إلا بصحة جهازه القضائي و بإعادة الحقوق لأهلها .
أليس الموظف المرتشي ليزور أو ليغض الطرف عن تزوير يخون الوطن !؟
أليس القاضي الذي يرتشي ليسلب الحق من أهله يخون الوطن !؟ ،أليس ذلك الذي يعتمد على أمواله و مجموعة المرتشين الذين يسهلون له سرقاته و يحولون بينه و بين أن تطاله يد العدالة , أليس كل هؤلاء يخونون الوطن !؟ أم ينقلب العرف فيصبح المظلوم المسلوب فريسة تفشي الرشاوى و المحسوبيات هو من يوصم أنه يسيء للوطن ،
لا , الوطن فيه قانون , و القانون هو عاموده الفقري ، و من يطالب بتحقيق القانون و يحارب الفساد و يرفض أن ينهب و ينتهك عرضه في وضح النهار هو الوطني و هو أساس هذا الوطن و هو من يحيا و يموت في هذا الوطن ، أما أولئك المرتشين فسرعان ما سيفرون إلى بلاد تبجل فسادهم . ورغم كل ما جرى ويجري فما زال هناك أملا ً بالبناء فما أن يرد لفرد بعضا من كرامته الممتهنة نجده ينتمي لأرض تحفظ ماء وجهه ، فبزرع نفوس طيبة تحيا الأرض ، وحينها جميعنا لن يرضى إلا بالبناء لا الهدم ، بالحياة لا الموت ، بالفكر لا القتل ، ببداية فجر جديد لا بتصفية حسابات ، أما أنا و رغم أن ما يخصني يخص البلد بأكمله فقضيتي قضية الأكثرية بما لها علاقة بفروع البنك التجاري السوري والمركزي والهيئة العامة للرقابة والتفتيش و وزارة المالية و وزارة العدل و وزارة الاقتصاد والزيارات الرائعة لفروع مخافر الشرطة والأمن السياسي والأمن الجنائي وطبعا كل هذه الجهات وحيث أنها لا تمت إلي بأي شكل بالقرابة فهي ليست عائلية أبدا , كما يدعي كل من طابت له نفسه لتبرئة ساحته ولكن الأمور بخواتمها فأنا لي الله تعالى ولن أطرق باب مسؤول بعد اليوم وأنا ما طرقت بابهم من باب السؤال والاستجداء أبداً وإنما بحكم وظائفهم لإحقاق الحق وكفاني ما وجدت من خداع ومهاترات و من تصريحات كمثل تلك التي قالها لي احد كبار المسؤولين : يا ركانة لازم يعني تسايري الوضع يعني مثلا اذا كان في صحن سيكارة و كنا نحن عشرة بهالغرفة و اتفقنا تسعة انو نقول عن صحن السيكارة كنباية مو حلوة انك تخالفينا و تقولي الحقيقة انه صحن سيكارة لازم تسايرينا لازم ياركانة موهيك
فجاوبته اسفة لا يمكنني إلا ان اقول الحقيقة و سابقى اطالب بحقي و ارثي حتى اخر قرش مالي
اما المسؤول الثاني و هو من جهاز كبييييييييير ايضا قال لي : يعني نحن رفعنا امرك لفوق بس ما بنعرف بيجوز يصير شي و بيجوز ما يصير شي يعني قلبنا معك بس بتعرفي هي قصة عائلية .
فقلت له لقد قال لي اشقائي اذهبي حيث شئت فلن يستطيع احد ان يقف بوجهنا نحن ................. و انا اريد ان اعرف هل صحيح ما يقولون
فاجابني بسكوت فيه كل علامات الرضى .
يعني اذا اختلاس أموالي وأموال والدي من المصرف التجاري السوري قصة عائلية و اذا كان سرقة ممتلكاتي عبر تواقيع مزورة و التلاعب بالأوراق في الشهر العقاري قصة عائلية فإذا كانت كل دوائر الدولة جزءا من عائلتي (صحيح أن والدي المرحوم و حاليا أشقائي يوزعون الهدايا في الأعياد على عدد كبير من المسؤولين ولكن لست أظن أن ذلك كان من باب أنهم من أفراد العائلة ولكن من باب آخر ...!) فلماذا لا يسمح لي و أنا المنتمية لنفس العائلة بان آخذ من المصرف التجاري (وهو جدي لوالدتي بحسب تصريحات المسؤولين ) ما أريد فانا فرد من هذه العائلة و الشهر العقاري (عمي ) فلي أن أوثق العقود بالشكل الذي يعجبني أسوة بأشقائي و ليس لأحد أن يكلمني أو يراجعني . فهذه قصة عائلية و أمور شخصية تجري بين إفراد العائلة الواحدة على امتداد هذه العائلة (و ما شاء الله عيلتنا كبيرة وين ما بدكم و تصريحات كل المسؤولين الذين توجهت إليهم كانت كلها متفقة على أن القصة عائلية و عيب أن يتدخلوا بين أفراد الأسرة الواحدة ) فرجاء اسمحوا لي أن افعل كما يفعل أشقائي و استبيح ما أشاء أسوة بهم و ستقولون لي أنني ما عدت من أفراد تلك العائلة لأنني ما عدت املك من المؤهلات المالية $$$$$$ ما يجعلني فردا من العائلة يأمر فيطاع ,فأقول لكم : و لكن والدي المرحوم دفع الكثير ألا يبيح لي هذا بعض المميزات فيكفيني مثلا فرع واحد من المصرف واتركوا الباقي لأ...... أم أنكم من متابعي ذهب مع الريح فلا بد من تسديد كل فاتورة بوقتها .
حيث للآسف لا قيمة للإنسان ، لا قيمة للوقت للزمن ، لا قيمة للنفس وإذاقتها مر العلقم ، لا قيمة لأي شيء سوى المصلحة الشخصية الآنية ,ولكن فاتهم أن كثر النواح يعلم البكاء , وأن بعضنا ما نشأ على الباطل وأنا منهم ,فما نشأت إلا على الفضيلة ولن يستطع أي كان أن يهدم نفسي المملوءة بالكرامة , ولا ملجأ لي ولغيري إلا الله عز وجل ، فوجوه ما سجدت إلا لله عز وعلا يكفيها السميع العليم ، ولا حياة ولا كرامة ولا علو إلا بالله العلي العظيم وحينها سيعلمنا الله تبارك وتعالى كيف تجري دماء الحق في عروقنا فتتماسك الأوصال فتُبنى الأنفس وتعمر الأوطان ونغدو بغدٍ مشرق .