هل أصبح التطور من المستحيلات؟

كيف يمكن أن نتطور وهل التطور مستحيلا" أم أنه ممكن ؟
تحية قلبية لكم على هذا الموقع الرائع: كنت قد عزفت عن الكتابة لفترة طويلة بسبب الملل من قول كلمة أعتقد أنها كلمة حق تضيع بعدها بين كلمات ملؤها الخطب السفسطائية التي تبعدنا عن احتياجاتنا .. هل الخطاب النقدي الجديد الذي نسمعه من بعض الأشخاص والمواقع يخرج عن الإطار النقدي الذي اعتدنا بأيامنا هذه سماعة بشكل يومي وهل يختلف عن ثقافتنا النقدية اليومية التي نعيشها ببيوتنا وما حولنا وإن ظهر من مثقفين كبار ولهم منا الاحترام000 وهل يوجد بالدنيا شعب نقاد مثلنا 000 وهل يمتلك احدنا خطة لإصلاح الأداء الفردي والحكومي ويحمينا من الخطابات المحرجة لنا ولغيرنا حيث لا تحمل بطياتها سوى تكفين الأخطاء بالشعارات والتخفي وراءها 000هل أمتلك 00هل نمتلك00 خطة تنمية واضحة تعتمد المعطيات الرقمية بدل تلك الخطب الرنانة والشعارات البراقة التي ما أن تبدأ حتى تنعكس على رؤوس حامليها والذين ينادونا بها ويتحول الأشخاص من أصحاب الكف النظيفة إلى أناس غير قادرين على تقديم شيء للبلد 00وهل كوني صاحب كف نظيفة كافي لتسلمي مواقع متقدمة 00وهنا لابد إن نتساءل إلا نحتاج إلى معطيات رقمية لخططنا 00السنا بحاجة إلى قواعد بيانات وأرقام صادقة 00وهل لدينا فريق لجمع البيانات00وهل هذا الفريق مدرب أم يحتاج إلى تدريب 000وهل هو موظف أم يحتاج إلى توظيف 00اليس المعطى الرقمي هو الذي يطور العالم 00ويستطيع إن يكتشف مالا تستطيع إن تكشفه المختبرات00وهل لدينا بطالة حقيقية 00ما هي مواصفات الجيش الذي تم تسجيله لدى مكاتب التشغيل 000وهل شهادات الكمبيوتر التي تم تسجيلها حقيقة أم وهمية 000وهنا لابد من الإشارة إلى بعض الإحصاءات التي تم احتسابه في قريتي الصغيرة حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل 1242ذكور وإناث وكلهم ينتظرون الشواغر الناتجة عن إنهاء الخدمة والوفيات000وغيرها ليشحذوا الهمم نحو أصحاب الواسطة وهم مستعدون لبيع ما تبقى من قوت يومهم 00لتامين وظيفة مهما بلغ الثمن 00وما هي مواصفات هؤلاء 00 إن من يمتلكون مواصفات الموظف الحقيقي الحضاري لا تتعدى بينهم أصابع اليد الواحدة 00وانا منهم 00حقا00والدليل إذا ذهبنا إلى سوق العمل في الخارج هل نستطيع المنافسة وهل نشتغل بالإدارة أم نشتغل بالجهد العضلي والفوارق بين هنا وهناك لا تتعدى الأجور أو اختلاف قيمة الجهد بما يخدم رب العمل في هذا البلد أو ذاك 000 وهنا يلهثون وراء الراتب والعمل الإداري والطاولة 000وهنا نسال أليس التدريب في بلدنا أسهل بسبب وجود المؤسسات القادرة على التدريب وان كانت بحاجة إلى التدريب00الا نستطيع استخدام المداخل المختلفة لتحقيق خططنا 00 وهل تمتلك مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل خطة لتدريب المسجلين لديها 00وهل تستطيع ذلك عبر فكرة المداخل المختلفة لتحقيق الخطط مستغلة الشكل المؤسساتي الموجود في سورية 0ودعني اختلف مع البعض واعتبره فرصة لا تعوض لتفعيلة 00وغير متاحة في بلدان أخرى فأنت اليوم تستطيع التدرب على الحواسيب ومناهجها المختلفة عبر مؤسسات حكومية وبأجور رمزية 00والتدرب على اللغة الأجنبية وبنفس الطريقة 00تستطيع كطالب معهد التدرب لدى مؤسسات حكومية مجانا00و000و00وهنا نعود لنسأل هل نحتاج المؤسسة أم العقل المؤسساتي 00وهل هذا موجود أم بحاجة إلى إيجاد 00وكيف يجب إن نوجده 00السنا بحاجة إلى خوارزمية التفكير المنطقية التي تحدث عنها السيد الرئيس بشار الأسد 00السنا بحاجة إلى من نقول له أرجوك كن خصمي وساعدني لكي اكتشف أخطائي000السنا بحاجة إلى من يتهمنا 00ونرأب الهوة بيننا وبين ذواتنا أولا"00وبيننا وبين الآخرين هل أستطيع إن أمتلك المبادرة 00 وفي حال كان الجواب 00لا00هل استطيع إن احصر الأسباب00وابني خطة رقمية 00تعتمد على الشفافية والصدق والموضوعية وعدم الخوف00إلامن كوني لا أقبل أن أخطئ لأنني فطرت على عدم حب الخطأ هل استطيع إن أشكل خطة على سويات مختلفة 00مثال 0السوية الأولى :هي سوية الخطة أتي يجب إن انظر لها نظرة نقدية من قبلي 00واترجى الآخرين إن يكونوا خصوما إيجابيين لتلك الخطة 00السوية الثانية :سوية العاملين فيها 00من هم وكيف يعملون ومتى وأين يتدربون وما هي عوامل الخطأ والصواب 00السوية الثالثة : سوية المؤسسات الحكومية 00باختلاف مستوياتها00السوية الرابعة :سوية رئاسة الجمهورية مثلا0كأن نقول بان هذا الموضوع يحتاج إلى تعديل المرسوم الجمهوري رقم 00تاريخ000وبعدهانطرح هذه الخطة على هذه السويات نرى إن كان لديها ما يمنع من المساهمة فيها وتحديد تلك الموانع وفتح الحوار حولها وإمكانية تجاوزها أو إمكانية إيجاد بدائل لتلك التي لا يمكن تجاوزها وعندما تعتمد نضع آليات العمل اللازمة ونضع بنية رقمية لخطة زمنية ونقوم بإجراء تقييم ربعي ونصف سنوي أو00 الخ0ونتساءل لماذا أكرم العفيف لم يقم بتنفيذ المطلوب منه فإن كان لأسباب .. يتم المساعدة لحلها وان كان بدون أسباب 00نعرضة لجلسات النقد والاتهامات الرقمية وليست الخطابية 0000لقد مللنا والله ولم يعد لدينا ثقة بأحد 000سوى بالسيد الرئيس 00انني أقول ذلك كأي مواطن سوري 00ولكنني أقول ذلك من منطلق البحث عن الأفضل وليس نقد الموجود ولا أريد الادعاء أن لدي أفضل الحلول ولكنني كمواطن اطلب أفضل الحلول 00واقول مسؤولية من هذا البحث 00اليس هذا الشعب 0 الذي تحمل اعقد الظروف واقسي المعانات في سبيل القرار الوطني بمنتهى الإحساس بالمسؤلية00ووقف وقفة الرجل الواحد لجانب القائد الراحل حافظ الأسد ورؤيته الإستراتيجية وخسر من كل بيت شهيد أليس مؤهل لان نقول له ما يجري حوله ونظهر له خططنا ونشاركه بها 00اليس هناك في المجتمع أناس عملوا بدأب من اجل الوطن وهل لو خيرناهم بان ما يتعلموه شيء نبني به وطننا00سينكفؤون على ذواتهم أم سيقفون أمام الخيار الأفضل لهم ولوطنهم 00 الحديث طويل طويل ولكنني أتساءل 00هل سيكون في حديثي هذا أبلغ من كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في المعلوماتية شام/ 2000/قبل تولية الرئاسة حين قال: كيف يمكن لإنسان لا يملك خوارزمية تفكير منطقية إن يتعامل مع آلة تمثل ببرمجياتها الصلبة والمرنة منتهى التسلسل المنطقي 00كيف يمكن لإنسان لا يقبل الأخر ولا الرأي الأخر إن يشاركه الحاسوب اتخاذ قرار ما 00 الحاسوب آلة تحترم الزمن وتقوم بإجراء ألاف العمليات في الثانية الواحدة كيف يمكن إن نتصور هذه الآلة إذا أديرت من قبل أناس لا يهتمون بقدر الساعات ولا الأيام 00وأردف متسائلا" ومن هنا نصل إلى سؤال محوري أخر هو هل يمكن إن نتطور معلوماتي" دون إن نتطور اجتماعيا0اليس هذا إطلاق للمشروع المجتمعي ؟ السؤال هو : من عمل بهذا المشروع من الحكومة والمؤسسات والأفراد ؟ من عمل بهذه المنهجية الفكرية الواضحة والتي لا تحتاج إلى تعقيدات؟00الا تصلح كبرنامج عمل فكري ومؤسساتي وفردي ؟ وفي حال كان لديهم الأفضل لماذا لم يظهروه 00الم يفرغوا الهيئة العليا لمكافحة البطالة من مضمونها بعد أن كان إحداثها لأروع واسمي الأسباب ؟00 وذلك لاختيار آليات عمل تخدم بعض الإفراد أو قصور تفكير البعض منهم عن وضع آليات عمل مناسبة لهذا العمل السامي 000 إلا نرى ذلك التخبص في الأداء الحكومي الناتج عن عدم وجود خوارزمية التفكير المنطقية التي تحيط بشكل رياضي بالمشكلات ومداخلاتها والحلول الممكنة لها 00وما يتبع من ذلك حتى نصل إلى شكل من أشكال العمل الراقي فكريا وإداريا بدل من القانون وتعليماته التنفيذية رقم 1و2و3و0000فنصبح بدون قانون ولا تعليمات 000 واليوم من منطلق الحس بالمسؤولية وانطلاقا من دعوة السيد الرئيس بشار الأسد بطرح المشكلة وحلها معا00وليس من منطلق إن الحل عندي 00 ولكنني اقترح تكوين بنية رقمية مستغلين هذا الجيش الموجود بالدوائر بدون عمل 00ندربة نعلمه ونعطيه استمارات مدروسة بدقة وعناية وليست مصممة من قبل العبقري فريد عصره الذي لا يقهر ولا ينازع في هذا الساح مكون الأنا الفردية (أنا)بل مجموعة منفصلة عن بعضها ثم تجمع وتختار الأفضل وتستشير وتستمتع وتحاور الرأي الأخر وتمتلك خوارزمية التفكير المنطقية هل نستطيع ذلك000هل ستشكل الأرقام بهذه الحالة الخطة آليا وهل ستعطيننا حلول سحرية 00الجواب برأيي نعم00 وستعرفنا من نحن وأين موقعنا وهو الخطوة الأولى التي لا بد منها لنبدأ
0ولكن لماذا ؟ لان الأرقام ستكون إما أرقام ايجابية أو أرقام سلبية 0
فالرقم الايجابي نضع خطة لتطويرة0 والرقم السلبي نضع خطة لتغيره .. وهذه الخطة على سويات مختلفة .. ونفتح حوار .. ونضع خطة رقمية زمنية .. ونضع سبل الرقابة اللازمة لتحقيقها 00 ولكن السؤال المهم هو : هل الرقم الذي ستعطينا إياه الاستبيانات رقم صحيح دائما" ؟ وفي حال كان الرقم غير صحيح ( مبالغ فيه ) أكثر إيجابية من الواقع .. أو أكثر سلبية منه ؟ هل سيكون هذا الموضوع مدمر للخطة أم لا ؟ الجواب برأيي : ليس بالضرورة .. وأسوق مثلا" : أن الواقع هو صفر المحور الرياضي وأن الرقم المعطى زيادة أو نقصان .. بكثير أو قليل .. أعتقد بأننا نثبت الرقم الذي وصلنا إليه ونطوره .. فإذا كان الرقم هو -10 سلبا" والواقع هو الصفر كما قلنا وطورنا هذا الرقم كما هو بنسبة +25 تكون النتيجة حسب المعطى هي 25-10 = 15 أما بالواقع فهي 0 +25 = 25 وهذا لا يلغي بأن قيمة التقدم هي 25 بالحالتين ونكون تطورنا بنفس الدرجة وتبعنا التدقيق للوصول للرقم الصحيح الذي نسعى إليه .. وأتساءل هل هذا الموضوع يستحق فتح صفحة حوار.. وهل هذه العجالة تفي بنقل وجهة نظري إليكم والتي اختصرتها قدر الإمكان وإن كانت طويلة .. هذا رأيي وإن لم يعجبكم فألقوه وراء ظهوركم .. فلست حريصا" على شيء والله ولكني قلت رأيا" مقتنع تماما" بصحته وقابليته للتطبيق .. ؟
وأخيرا" أقول لكم أيها السادة لقد علمونا مجموعة مفاهيم خاطئة منها - الشيطان يكمن في التفاصيل وبالواقع أن الحقيقة تكمن في التفاصيل 000 فالتفاصيل00 التفاصيل00 التفاصيل000 والأرقام000 الأرقام000 الأرقام000 لأن الحقيقة تكمن فيها والحلول تبدأ من عندها وهذا ما نحن بحاجة له قبل مراكز البحث فمراكز البحث تحاج إلى أرقام وتوصيف للواقع والمشكلات ولن يقدر أي مركز بحثي إفادة واقع غير موصف ولن تكون هناك تجربة ناجحة إلا إن بدأت برقم وبرأيي ستظهر الأرقام بسوريا معطيات غير متوفرة في بلد بالعالم لأن الحلول السابقة كانت لحالات فردية تحولت لاحقا" لنهج عام 000 ويجب أن لا نخاف من الرقم السلبي لأن فيه ميزتان رائعتان هما : 1- لسنا مسئولين عنه 2- قابليته للتطوير .

31/8/2006