مجرد أرقام

يعاني طريق بانياس جبلة القديم من كثافة مرورية شديدة وهو بالأساس ضيق ويشكل جزءاً من طريق اللاذقية ـ دمشق القديم الذي كان الشريان الرئيسي الذي يربط الساحل بالداخل قبل إنشاء أوتوستراد اللاذقية ـ دمشق .

ورغم وجود الأخير ومنذ حوالي 20 عاماًً بقي الطريق المذكور محافظاً على أهميته كونه العصب الحساس الذي يربط عشرات القرى ومئات المزارع وآلاف المنازل بالإضافة لأوتوستراد بيت ياشوط ـ الغاب مع مدينتي جبلة وبانياس وبقية أجزاء محافظة اللاذقية وبسبب الازدحام ليس ضيق الطريق فقط بل توسع المناطق التي يخدمها وازدياد عدد السكان وتطور الأنشطة الاقتصادية في حين بقي الطريق على حاله دون أي توسع. ‏

فإلى متى ستبقى الجهات المسؤولة في غفوة عن وضع هذا الطريق، ومتى ستستيقظ لايجاد الحلول وتنفيذها.. مع العلم أن تلك الحلول موجودة ومطروحة فقد سمعنا بخطوة لتوسيع لكن يبدو أنها مازالت فكرة لأنها لم تر النور،أو أنها مازالت بين أدراج النسيان. ‏

أيضاً طرح مرات عديدة في مجالس المحافظة موضوع استكمال أوتوستراد بيت ياشوط ـ الغاب ليلتقي بأوتوستراد اللاذقية ـ دمشق عند عقدة الزهيريات وهذا بحد ذاته كفيل بتخفيف الضغط عن طريق بانياس ـ جبلة بنسبة كبيرة لكن يبدو أن هذا المشروع سيأخذ نصيبه من التسويف والتأخير..! ‏

إذاً الحلول موجودة ومطروحة وتعرفها الجهات المسؤولة وتحتاج فقط لخطوة جدية وإرادة للعمل وسرعة بالتنفيذ وأي تأخير سيحصد المزيد من الحوادث والضحايا التي تتحول إلى مجرد أرقام.. ‏