مؤسس المعاهد الأزهرية الدولية فى فيينا يواجه حكما بالسجن 20عاما

مع بداية العام الدراسى الجديد فى النمسا بدأت تطفو على السطح تساؤلات يطرحها البعض حول أسباب الظهور العلنى للمدعو د.حسن موسى الراعى العام ومؤسس المعاهد الأزهرية الدولية فى فيينا الكائنة فى الحى الواحد والعشرين ( فلوريدس دورف) بعد اختفائه المفاجىء وتواريه عن الأنظار لفترة طويلة واشاعة خبر احتمالية فراره خارج النمسا، المشتبه به الرئيسى فى قضايا فساد أبرزها استغلال المتهم لمنصبه الرفيع لاختلاس الأموال والتحايل على البنوك النمساوية وضلوعه وتورطه فى السطو على رواتب مدرسى المعاهد الأزهرية التى تدفع من قبل وزارة التربية والتعليم النمساوية دون علم مسبق لضحاياه حسب ماتناولته وقتها وسائل الاعلام فى النمسا بما يعرف ب{ المعاهد الأزهرية غيت} حيث تكهنت حينها مصادر اعلامية استنادا لمعلومات حصلت عليها من المحكمة أنه فى حالة ادانة حسن موسى بالدليل القاطع سيتم الزج به فى السجن لمدة قد تصل الى عشرين عاما...وأشارت بعض المصادر المطلعة والمواكبة لملف موسى الحافل بالتهم والخروقات القانونية...أشارت الى ماأسمته متاجرة موسى بالدين ونشاطه المتزايد بين أوساط الجالية الاسلامية فى النمسا تحت ستار الورع والتقوى يضحض ادعاءات من راهن على أفول نجمه وبدد ماتردد من لغط يفيد سقوطه الوشيك فى يد العدالة...فقد لوحظ بعد انتهاء صلاة الجمعة بتاريخ 8/9/200 فى مسجد الشورى الكائن فى الحى الثانى فى مدينة فيينا كما قال شاهد عيان،لوحظ تسلل أحد أنصار موسى وقيامه بتوزيع نسخا من كتيبات مصورة باللغتين الألمانية والعربية تحوى شرحا وجيزا عن التالى:
اللائحة الداخلية للمعاهد الأزهرية فى فيينا...التجهيزات الفنية...الأوراق المطلوبة للالتحاق بالمعاهد...قيمة المصاريف الدراسية...اتفاق بشأن الترخيص الممنوح من قبل فضيلة الامام الأكبر د.محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الشريف... فهم منها در الرماد فى عيون مسلمى النمسا وحثهم على تسجيل أبنائهم فى تلك المعاهد سيئة الصيت والسمعة بدعوى أنها تعلم الأطفال تعاليم دينهم الحنيف وتجعلهم فى منأى عن المفاسد والأخطار المحدقة بهم فى بلد لايدين بالاسلام على حد زعم البعض...وقد وصف أحد المقربين السابقين من حسن موسى لم يفصح عن اسمه ، وصفه برجل يتقن ويجيد فن الظهور فى زى أهل العلم وأضاف أنه شخص زئبقى ومراوغ ماكر عاد ليخطف الأضواء من جديد...