يدك على الزناد

يدك على الزناد

على ما فات من ألق الزمان

يدك التي أطعمت فيها

طفلين جائعين

خبزا,وزيتونا

وأحلام الوهاد

الآن تطعمنا

ألقاوكبرياءا

ومعنى للبلاد

 

ولا صوت

سوى أصداء صوتك

يعبر المدن الكسيحة

يقشط الساعات والساحات

من ملل الحياة

ولا انتظار

سوى لوقع الخيل

على الصحارى الميتات

ولامجيء

سوى للرعد الذي ينمو بطيئا في ثنايا الغيم

معلنا

آية المطر الخصيب

وميخاض المعاد

 

 

ولا حياد في الشتاء

مطر على هام التلال

أو انكفاء وانزواء

في الوحل

في صمت الجماد

 

يدك على الزناد.