وبحبك..يا حمار!؟

وبحبك ..يا حمار!؟

بعد فشل أفكاره التجاريه ,على مبدأ الجمل بقرش ولكن من أين له القرش.
جرب حظه في اليانصيب ,وفشل باستعادةحتى ثمن البطاقة وعلى مستوى رقم واحد.
أصبح يستمتع بشراء علب الجبنة والمحارم وأصبح لديه كومة من تلك الهدايا التي تقدمها هذة المنتجات
من البكل والشكلات والبوالين إلى الأقلام .
وواظب على تتبع جريدة تشرين التي تعد بجوائز منها سيارة..
أصبح برنامجه المفضل.. حظك اليوم , ونجمته المفضله ماغي فرح ونجلاء قباني .
أصبح لا يخرج من بيته قبل سماع برجه وطالعه ,وأصبح جل همه هو دخول عطارد في منطقة برجه أخيرا ,لأن ذلك معناه كما صرحت نجلا بأن الحظ سيبتسم له أخيرا ..
ولم يفوت برامج المسابقات وحزازير رمضان وغيرها ..وتمنى لو يضرب معه الحظ ويأخذه جورج قرداحي ليربح المليون.

وبانتظار كل ذلك أصبح يتفرج على أغاني الفيديو كليب ,فعلى الأقل يستطيع هنا أن يعيش بعض أحلامه..
فصار باشا وتأتيه الغواني والحسان ليرقصن له ..وأكل وشرب و(اتشخلع)..
حلم بأنه صاحب رجب الذي لزق على هيفاء وهبي ,ولم يفته أن يبوس الواوا ..
ركب الحنطور واتحنطر ..واكتشف أنه يحب الحمار..
ولمّا أفاق يوما ..
وجد في الخارج أن كل شيء قد ارتفع ثمنه ,من كيلو العدس والحمص إلى زيت القلي ..
بينما كانت الحكومة والسمانون ونجلا قباني وشركة الخليوي يلاحقونه هو وأمثاله في كل حي وشارع وزقاق بهتاف واحد:
هاتوا الفلوس اللي عليكم!!