قصة أسطوره-2-

أسطورة شمشون الجبار

تبلورت أسطورة شمشون الجبار في فلسطين. وقيل أنه وقع في حب امرأة خانته فغضب وأشعل النار في حقول الناس وطاف يقلع الأشجار بيديه. وحين قرر العبرانيون القبض عليه قتل منهم ألف رجل بفك حمار. وبعد ذلك حاولوا منعه من دخول مدينتهم ولكنه نزع الأبواب بيديه ورماها بعيداً. وبعد أن عجزوا عنه دبروا له مكيدة بمساعدة حبيبته الخائنة دليلة.. فقد دعته لفراشها وسقته الخمر حتى نام ثم فقأت عينيه وقصت شعره مصدر قوته فغدا عبداً ذليلاً!

النداهة:من الأساطير الريفية المصرية , حيث يزعم الفلاحون أنها امرأة جميلة جدا وغريبة تظهر في الليالي الظلماء في الحقول لتنادي باسم شخص معين فيقوم هذا الشخص مسحورا ويتبع النداء إلى أن يصل إليها ثم يجدونه ميتا في اليوم التالي.

ميدوسا:تحكي الأساطير اليونانية أنها كانت فتاة عادية إلى أن غضب عليها زيوس فأحالها إلى مخلوقة بشعة ونفاها إلى أحد الكهوف في أحد جزر البحر المتوسط وإن كل من يعثر عليها وينظر إلى عينيها يتحول من فوره إلى تمثال من حجر ...

من أساطير الأغريق

إيروس

هو إله الحب والغرام في الميثولوجيا اليونانيه .. ونظيره عند الرومان إله الحب كيوبيد .. وقد كان يمثل في الأساطير المبكره الاغريقيه قوى الطبيعة المتفوقه .. فهو ابن Chaos .. وتجسيد الانسجام والقوة الخالقة في العالم.

ويظهر إيروس في الأساطير اليونانيه بصورة شاب طائر نحيف ولكنه جميل .. وبأعين مغطاة ترمز الى عمى العاشق والحب. وفي أحيان يحمل زهرة .. غير أن الصورة الطاغيه الشائعه بالقوس الفضيه والسهام .. اذ انه يطلق سهام الحب في صدور الرجال والألهه .. ويظهر إيروس في الفن الروماني على صورة صبي عابث .. ويصور كرامي سهام صغير السن.

من أساطير الهند

التناسخ والتقمص

يؤمن الهنود بأن الروح تتقمص عديدا من الأجساد خلال رحلتها في لفضاء الخارجي حتى تصل إلى هدفها النهائي .. وهذه النظريه تسري على كل الكائنات حيوانا أم نباتا أم بشرا. وبقدر ما يكون للانسان من أعمال صالحة فإن روحه سوف تكون في موضع جسد حسن .. ولكن الطالح هو الذي يكون في غير موضع حسن .. بل يكون حلول روحه في جسد قبيح .. ويظل ينحدر كلما كانت أعماله سيئه .. فإذا كانت روحه في جسد كلب وعاش حياة رذيله في هذا التناسخ .. فإنه في مرة أخرى ستحل روحه في أقل من الكلب شأنا حتى يكون الحال أن يولد في جسم برغوث أو بعوضه .. والجيدون يكون في توالد روجهم في جسد طائفة أهعلى .. غير انه اذا ظل يعمل حية صالحة باستمرار فإنه سيترقى حتى يصبح كاهنا برهميا .. وهنا تنتهي دورة الحياة عنده .. وبما أن أرواح العالم تأتي من براهما روح العالم .. فعندما تنتهي الروح من دورة الحياة فهي تعود الى روح العالم لتتحد مع براهما .. وهذه العقيده تسمى النيرفانا .. وهي غاية لدى الهندوسي .

زحل
المنصب : اله الزمان الأسم اليوناني المقابل : كرونوس
علاقة القربى : ابن أورانوس
أبو جوبيتر و نبتون و بلوتو

زحل Saturn

زحل هو إله الزمان وسلاحه كان المنجل وهوالذي حكم الآلهة قبل جوبيتر ولهذا اعتبر أبا الزمان القديم .

أبناؤه كانوا يمثلون السماء والماء والموت وهي أمور كان الرومان يظنون أن الزمان لا يستطيع القضاء عليها .
اعتاد الرومان على إقامة احتفال للإله زحل في منتصف فصل الشتاء يستمر 7 أيام , وكان مناسبة للزيجات , تعطل الأعمال والمدارس خلالها .وكانت تقام خلال الأحتفال الولائم عامة , حيث يهدي الأباء أبناءهم الهدايا المختلفة . وبالمناسبة فهذه عادة توارثها الآخرون في أعياد الميلاد الخاصة بالسيد المسيح (Christmas).

الألعاب الأولمبية ..
يعتقد البعض أن دورات الألعاب الأولمبية القديمة قد أقيمت لتمجيد الإله زيوس رب الأرباب في الأساطير اليونانية القديمة، بدليل أنها كانت تقام على سطح جبل أوليمب المقدس الذي كان اليونانيون يعتقدون أنه مقر الآلهة

زهرة النجمة

تقول الأسطورة: إن إستيريا ملكة السماء أخذت تبكي عندما نظرت إلى الأرض ولم تجد فيها نجومًا, فنبتت زهرة النجمة في المكان الذي سقطت فيه دموعها.

زهرة البنفسج

تروي أسطورة إنجليزية أن ملك الثلج شعر بالوحدة في قصره الجليدي, حيث كل شيء صامت وجامد, فبعث جنوده للبحث عن فتاة جميلة تدخل الدفء والسعادة إلى قلبه,
وجد الجنود فتاة خجولا اسمها فيوليت (بنفسج), أحضروها له, فوقع في حبها فورًا وتحوّل بفعل تأثيرها من رجل قاسي القلب, وعبوس, إلى رجل دافئ ولطيف, وقد رجته فيوليت مرة للذهاب لزيارة أهلها, فسمح لها أن تقوم بهذه الزيارة في الربيع شرط أن تكون على شكل زهرة, ثم تعود إليه في الشتاء, وهكذا تحولت الصبية إلى زهرة حملت اسمها.

أسطورة نبات الجـوز ..

لنبات الجوز أسطورة خرافية في الغرب حيث يقال أنه عندما كانت الآلهة تسكن الأرض كانت تقتات بالجوز ومن هنا جاء الاسم اللاتيني Juglans أي جوز جوبيتر.

زهرة الزعفران

تقول الأسطورة: إن (كروكوس) كان راعيًا شابًا يتمتع بروح نبيلة, وقد وقع في حب حورية اسمها (سميكلاكس), وقد تأثرت الآلهة بعمق حبه وهيامه, فحوّلته إلى زهرة أبدية (لا تموت), هي الزعفران, حيث تعلقت بها (سميكلاكس) حتى الموت.

زهرة التوليب

وتقول إحدى الأساطير الإيرانية: إن شابا اسمه (فرهاد) وقع في حب فتاة اسمها (شيرين), وقد وصله يومًا خبر موتها, فحزن عليها حزنًا شديدًا, ودفعه يأسه إلى أن يقفز بجواده من أعلى أحد الجبال, فلقي حتفه, وحيث نزفت دماؤه, كانت تنبت من كل نقطة زهرة تيوليب وذلك رمزًا لحبه المخلص, وقد ارتبطت زهرة التيوليب بهذا الرمز, وأصبحت زهرة الحب عند الإيرانيين القدامى.

أَدُونِيس

شاب وسيم في الأساطير الإغريقية. وقد جذب جمال أدونيس إلاهة الحب أفروديت. ووفقًا لإحدى الأساطير، فإن أفروديت حذَّرته من أخطار الصيد، إلاَّ أن أدونيس لم يأبه بنصيحتها؛ ومن ثمّ قُتل بوساطة خنزير بري، أو قتله هِفيتس زوج أفروديت الغيور، متنكرًا في صورة خنزير بري. وعند موته نبتت شقائق النعمان إما من دم أدونيس، أو من دموع أفروديت.

ووفقًا لأسطورة أخرى، وضعت أفروديت أدونيس الرضيع في صندوق وأعطته لبيرسفوني التي يزعمون أنها ملكة العالم السفلي، لترعاه. افتتنت بيرسفوني بالشاب، وأرادت الاحتفاظ به لنفسها. ولتسوية النزاع بين الإلاهتين، حَكَم زيوس، ملك الآلهة، بأن يقضي أدونيس نصف العام مع أفروديت، والنصف الآخر مع بيرسفوني، وعندما كان أدونيس يمكث مع أفروديت على سطح الأرض، تزهر وتترعرع النباتات والمحاصيل. وأثناء مكوثه في العالم السفلي، كانت النباتات تذبل وتذوي. واستخدم الإغريق تلك الأسطورة لتوضيح اختلاف الفصول. وكرَّموا أدونيس في احتفالاتهم، وبفِلاحتهم للنباتات سريعة النمو والذبول

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

يقال أنها الأقرب لقلب الرجل, لأنها نشأت من امتزاج حزنه بالتراب..
هكذا خلدتها الأسطورة التركية القديمة بقسوة شديدة!
حيث حكمت عليه بامتطاء صهوة جوده، والقفز من فوق جبل ليرتطم جسده بالصخر، مخلفا بذرات حمراء تخايل الحزن, وتمتزج بالتراب لتنبت زهور ملونة كأسية الشكل في كل مكان لمسته دماءه..

وتقول الأسطورة أن أمير تركي اسمه فرهارد أحب جارية اسمها شرين حبا سلبه عقله
ولكنه اضطر للسفر في يومٍ ما. وعندها اخذ مواثيقها كي تظل بانتظاره حتى عودته
ولكن عزرائيل كان لفرحه بالمرصاد وسبقه إليها الموت لتكون نهايته كما أسلفنا.

كانت هذه هي حكاية النشأة الأولى لزهرة الـtulip أو الزنبق

.
.
.

زهرة الربيع (ديزي)

بحسب أسطورة رومانية, فإن ملك الغابة غضب من حبيبته
عندما راقصت ملكًا غيره, فشعر بالغيظ والغيرة من الحبيبة,
ولكي تتفادى مواجهته, ومنعًا للحرج, حوّلت نفسها إلى زهرة الربيع (ديزي),
لذلك ترتبط هذه الزهرة بالتواضع والبساطة.

إكليل الجبل

هناك أسطورة تقول إن صبية جميلة من صقلية, رفضت الخضوع للقهر والدمار,
حيث كانت صقلية ترزح لسيطرة (سيرس)
وهو إله الدمار والخراب, الذي يسبب ثورة البراكين وقتل الأشجار.
فناشدت السكان رمي أنفسهم في البحر.
وأثناء سقوطها تحولت المرأة ذات العيون الزرقاء إلى زهرة إكليل الجبل,
وقد تعلقت بالمنحدر الصخري لتذكير الرجال بالتجديد المستمر
لقوة الخير في العالم.