الموْتُ والألم

هذه الحياةُ محزنةٌ جدا، ولهذا فلقد قررت أن أقضيها بالتأمل فيها.

 

 

الحقيقة الكاملة تَمرُّ خلالِ ثلاث مراحلِ.

أولاً، أنها ستبعث على السُخرية.
الثانية، أنها ستُعارض بعُنْف.
الثالثة، أنها ستُقبل باعتبارها فرضت ذاتها.

 

 

 

الشّفَقة أساسُ كُلّ المبادىء الأخلاقية.

 

 

 

كُلّ أمة تَسْخرُ من الأممِ أخرى، وكُلهم على حقّ.

 

 

 

كل شخص يأخذُ الحدودَ التي يراها في الأفقِ باعتبارها حدود العالم بأكمله.

 

 

إذا فقدنا الاهتمامَ الزائد بأنفسنا، لن تثير الحياة حينها شيئاً فينا، ولن يقوى على تحملها أحد.

 

 

 

الضوضاء الأكثر وقاحة في كُلّ أشكال الازعاج، وهي ليست مجرّد ازعاج، لكنها أيضاً ارباك الفكرِ.

 

كمية الضوضاءِ التي يملكها أي واحد بطريقة غير ملموسة؛ تتناسب عكسياًِ مع قدرتِه العقليةِ.

 

 

 

الموهبة تصيبُ هدفاً لا أحد غيرها يُمْكِنُه أَنْ يصيبه؛
العبقرية تصيبُ هدفاً لا أحد غيرها يُمْكِنُه أَنْ يَراه.

 

 

 

الموْتُ والألمُ شرّان مُتميزان.

 

 

 

يَجِبُ أَنْ تُصقل الذاكرة خاصةًً في عمر الشباب، كَوْنها ذلك الحين الأقوى والأكثر عِناداً، و لكن في إخْتياَر الأشياءِ التي تودع في الذاكرة يلزم أن يُمارس العناية القصوى والنظرة المتروية؛ ذلك أن دروسَ الشبابِ لن تُنسى مطلقاً.

 

 

العالم كإرادة ووهما.

 

 

كل صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة، لكن كل علماء الأرض لا يستطيعون أن يخلقوا واحدة.

 

من النادر أن نفكر فيما نملك، بل نحن نفكر فيما ينقصنا

 

يمكن للمرء أن يفعل ما يشاء، لكنه لا يستطيع أن يريد ما يشاء.

 

 

 

الأصدقاء والمعارف أضمن طريقة لتحقيق الثروة.

 

الثروة مثل ماء البحر، كلما شربت منها زاد عطشك؛ وذلك ينطبق أيضا على الشهرة.

 

 

التضامن الشامل هو الضمان الوحيد للفضيلة

 

من الصعب أن تبقى هادئا إن لم يكن لديك ما تفعله.

 

الصحفيون مثل الكلاب: يبدأون في النباح كلما تحرك شيء.

 

حياة الوحدة مصير كل الأرواح العظيمة.

 

الدين هو رائعة فن تدريب الحيوان، فهو يدرب الناس على الطريقة التي يجب عليهم التفكير بها.

 

 

نحن نتخلى عن ثلاثة أرباع أنفسنا لكي نصبح مثل الآخرين.

 

التواضع بالنسبة لمحدودي القدرات لا يعدو كونه صدقا، أما بالنسبة لذوي المهارات العظيمة فهو رياء.

 

قوة الإرادة بالنسبة للعقل مثلها مثل رجل قوي أعمى يحمل على كتفيه رجلاً كسيحاً يستطيع أن يرى.

 

لم تمر بي أبدا أية محنة لم تخففها ساعة أقضيها في القراءة.

 

السوقيَّة نتاج الإرادة حين يغيب الذكاء.

 

أي كتاب على أي قدر من الأهمية يجب أن تعاد قراءته فورا.

 

التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد.

 

الحياة تتأرجح كالبندول بين الألم والملل.

 

تذكر أن سرعة تقدمك لا تبدأ في الزيادة إلا عندما تتخطَّى قمة التل.

 

ستكون بعد موتك ما كنت عليه قبل ولادتك.

 

لا يمكن لمعدوم الذكاء أن يراه.

 

الطبيب يشاهد كل الضعف البشري، والمحامي كل الشر، ورجل الدين كل الغباء.

 

تضحية المرء بصحته في سبيل أي نوع آخر من أنواع السعادة هو أكبر الحماقات

 

الكراهية تنبع من القلب، والاحتقار من العقل، وكلاهما خارج عن إرادتنا.

 

كل مآسينا تقريبا تنبع من صلاتنا بالآخرين

 

كلٌ منا يعتبر أن حدود مجال رؤيته هي حدود العالم.

 

العظماء مثل النسور، وهم يبنون أعشاشهم في وحدة نبيلة.

 

الشرف لا يجب أن يُكتسب، بل يجب فقط ألا يُفقد.

 

عادة ما تقابل أعظم إنجازات العقل البشري بالشك.

 

التضحية باللذة في سبيل تجنب الألم مكسب واضح.

 

الرجال بطبيعتهم لا يبالون ببعضهم البعض، أما النساء فأعداء بطبيعتهم.

 

ينتج العناد عن محاولة الإرادة إقحام نفسها محل العقل.

 

اكتشف السيميائيون أثناء بحثهم عن الذهب كثيراً من الأشياء الأكثر نفعا.

 

 

لا يشعر المرء بالحاجة إلى ما لم يخطر له أن يطلبه.

 

ينتج العناد عن محاولة الإرادة إقحام نفسها محل العقل ،

 

نَخْسرُ ثلاثة أرباع أنفسنا لكي نَكُونَ مثل الناسِ الآخرينِ.

 *أرثر شوبنهاور ________________________________*فيلسوف ألماني قامت فلسفته على أسس منها: أن الوجود عبارة عن المادة المطلقة. ثانياً: أن العلم عبارة عن (إرادة وفكرة). ثالثاً: الإرادة الكلية في الطبيعة عنايتها تنصب على الحفاظ على الحياة في الأنواع, وهي في اهتمامها بالنوع, لا تلقي بالاً إلى الأفراد الذين تطحنهم الآلام, ويعذبهم الشقاء, ويغرقون في بحار المآسي والشرور. رابعاً: الموت هو عدو الإرادة الكلية, وهو الذي يحاول أن يقضي على الحياة والأحياء, ولكن الإرادة الكلية تهزمه عن طريق غريزة الجنس. خامساً: الحياة كلها, بل الوجود كله شرور وأحزان ومشقات وآلام, وليس في الوجود كله خير قط, ولا يعرف معنى السعادة, وأقصى ما يتصور من خير في الوجود، أن تقل شروره نوعاً أو تخف آلامه هوناً. الشر والشقاء والتعاسة هي جوهر الحياة, وحقيقة الوجود. سادساً: وسيلة الإرادة الكلية في تنفيذ غايتها من بقاء النوع في الإنسان أمران: العقل, والغريزة الجنسية.