جيش مو بياكل فول؟

سياسي سوري وطبيب جراح. تولى منصب وزير خارجية سوريا في أعقاب الانفصال عن الجمهورية العربية المتحدة. ينتمي للطائفة العلوية.

يؤثر عنه قولته بعد هزيمة 1967 , وهو وزير الخارجية: « ليس مهما أن نخسر المدن لأن العدو هدفه القضاء على الثورة.» و قال أيضاً : " في مؤتمر الخرطوم عام 1967 غداة هزيمة الجيش السوري في الجولان : والتي تعني أن من الضروري الحرص علي الجيش وعدم إهلاكه بالقتال لأنه جيش عقائدي.. ثم يضيف ضاحكا ساخراً من الجيش المصري ــ جيشنا عقائدي.. «مو بياكل فول»"

ظهر في أعقاب حرب 1967 صراع في قيادة حزب البعث بين صلاح جديد والرئيس السابق نور الدين الأتاسي ووزير الخارجية إبراهيم ماخوس في جهة وبين حافظ الأسد وزير الدفاع حينها، وكان جوهر الصراع هو تحديد الأولويات التي ينبغي على سوريا سلوكها بعد الحرب. فكان رأي حافظ الأسد أن على سوريا أن ترص صفوفها الداخلية رصا وتتصالح مع العرب، في حين فضلت القيادة الثلاثية تقسيم العرب إلى تقدميين ورجعيين وضرورة التشدد في دفع الصراع الطبقي داخل سوريا إلى آخر مدى له.

وقد قاد حافظ الأسد حركته التصحيحية في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 1970 فقضى على الجناح المنافس، وتم حينئذ اعتقال صلاح جديد ونور الدين الأتاسي ويوسف زعين ومحمد عيد عشاوي. أما إبراهيم ماخوس وزير الخارجية فتمكن من الهرب إلى الجزائر حيث عمل طبيبا جراحا في أحد مستشفياتها. وماخوس هو رئيس حزب البعث الديمقراطي العربي الاشتراكي المنشق والذي يأخذ النهج الماركسي اللينيني.