النص الكامل لإفادات مجموعة "فتح الإسلام"

بث التليفزيون السوري مساء أمس الأول اعترافات منفذي العمل الارهابي الذي وقع في منطقة القزاز-سوريا بتاريخ 27 أيلول الماضي وأدى الى وفاة 17 شخصا واصابة 65 آخرين.
ونشرت "الوطن" القطريّة الصادرة صباح اليوم النص الكامل لهذه الاعترافات الّذي حمل اتّهامات لكتلة "المستقبل" بتمويل الشبكة الارهابيّة:
قال عبد الباقي محمود الحسين الملقب بـ «أبو الوليد» وهو المسؤول الامني لتنظيم فتح الاسلام من سكان معرة النعمان مواليد عام 1978 متزوج وله بنت عمرها سنتان تقريبا». درست الثانوية العامة ومن بعدها تقدمت لمعهد الفتح الاسلامي ودرست فيه ثلاث سنوات ولم اتم الدراسة فيه".
البداية من العراق
واضاف «الحسين ان المرحلة الاولى في تشكيل شخصيتي هذه هي الذهاب الى العراق واحتكاكي بالكثير من المقاتلين الذين كانوا موجودين فيه وتأثري بهم، وفي هذه الفترة نمت لدي العاطفة غير المنضبطة بضابط علمي او عقلاني». وقال الحسين: ان المرحلة التالية مباشرة كانت عام 2004 وهي دخولي الى معهد الفتح الاسلامي في مدينة دمشق والذي يستقطب الكثير من الطلاب العرب والاجانب اصحاب الفكر المتشدد وفي هذه الفترة كان هناك عدة عوامل والرئيسي منها احتكاكي بالكثير من الطلاب المتشددين في المعهد. ولفت محمود الحسين الى ان مرحلة البداية كانت بتلقي الافكار ولم تكن لدي خلفيات علمية ولذلك فإن كل ما يزرع في عقلي فهو يعتبر مباشرة صفحة بيضاء وما يكتب عليها يعتبر هو الاساس والرئيسي ولذلك فإن هذه الافكار اجتمعت لتشكل عندي ربما الجانب الأكبر.. ونضيف العامل الثاني في هذه المرحلة وهو وقوع الكتب والمراجع الخاصة بالفكر المتشدد الذي يحتويه تنظيم القاعدة وهذه الكتب او المراجع هي كتاب الجامع في طلب العلم الشريف لمؤلفه عبد القادر عبد العزيز وكتاب العمدة في اعداد العدة ويعتبر الكتابان في نظر المنتمي الى تنظيم القاعدة هما الاسلام بكليته». وقال محمود الحسين انه انتسب الى تنظيم القاعدة عام 2005 في سوريا نتيجة تعرفه على شخص سوري من حلب اسمه زكريا عفش.. وفترة عام 2005 كانت فترة لقاءات بينه وبين زكريا عفش في بداية 2005 تقريباً حتى منتصفه الذي عرفه على شاب آخر يدعى المهدي وكان موجوداً في حلب ايضاً للقيام بدورات امنية من اجل الانتقال الى المرحلة التي بعدها كون الانسان اول ما يدخل في التنظيم يكون لا يعرف شيئا فيقوم بتجهيزه واعداده حتى يتعامل مع الشباب الاخرين وبأسماء حركية وطلب اختيار اسم فاخترت بداية الوليد ولاحقاً قام هو بتغيير اسمي فأصبحت ابو الوليد .. والمهدي سوري الجنسية ولا اعلم من اين هو عرفني على شخص آخر من أجل اللقاء به كأمير مسؤول عني ويدعى أبو صالح وهو سوري الجنسية أيضاً ولا اعلم من اين هو وهذه الاسماء كلها اسماء حركية

الانطلاق من طرابلس شمال لبنان
وأضاف محمود الحسين انه في عام 2005 كنا مجموعة صغيرة موجودة في معرة النعمان وفي فترة عام 2006 قمت باستقطاب بعض الشباب غير المجموعة الاولى وكان عددهم تقريبا ثلاثة شباب ومن عام 2006 حتى بداية عام 2007 تم اعتقال ابو صالح وقمت انا بالفرار مع احد عناصر المجموعة الاولى واسمه مناف قطيني ودخلنا الى لبنان عن طريق الحدود الرسمية واقمنا في مدينة طرابلس وفي هذه الفترة قمت بعمل عادي حيث فتحت ميني ماركت دكان صغير وعملت انا ومناف فيه وكان هناك شخص في لبنان على معرفة سابقة بمناف قطيني ووطدت العلاقة معه وهذا الشخص ايضا يتبع لتنظيم القاعدة وله علاقة مع نبيل رحيم ابو محمد احد مسؤولي تنظيم القاعدة في شمال لبنان ويدعى سمير الايوبي ابو عبد الرحمن وهو ايضا من سكان طرابلس وتعرفت عليه معرفة جيدة. واشار محمود الحسين الى انه خلال هذه الفترة كانت معركة نهر البارد وبعد انتهاء هذه المعركة تقريبا بحوالي شهرين او شهرين ونصف الشهر أي منتصف شهر 11 جاء ابو عبد الرحمن وقال ان الاقاويل التي قيلت بأن شاكر العبسي مقتول هي كذب.

الحسين ولقاء العبسي في مخيم البداوي
وقال محمود الحسين سألت ابو عبد الرحمن من الذي اعطاك هذه المعلومات فقال ان له اتصالا مع شخص وسيأتي لي بالخبر اليقين عن الموضوع وبالفعل بعد اسبوع تقريبا جاءني ابو عبد الرحمن وقال ان شاكر العبسي موجود في مخيم البداوي والشخص قال انه من الممكن تعريفي على المحل الموجود فيه العبسي وقد ينسق لي لقاء معه.. وبالفعل تم الامر فالتقى ابو عبد الرحمن سمير الايوبي بشاكر العبسي في مخيم البداوي عن طريق شخص يدعى ابو العبد وهو شخص لبناني من طرابلس مقيم في القبة اكثر من مرة ثم اخبرني انه اذا اردت رؤية شاكر العبسي فان الموضوع ممكن ولكن بشرطين الا تعرف البيت الذي يقيم فيه العبسي وألا تخبر احدا انك رأيته فوافقت على ذلك.. وبالفعل اخذني ابو عبد الرحمن وكنت ملثما فعرفني امام العبسي على انني عنصر من تنظيم القاعدة سوري ومقيم في لبنان فتعرفت على العبسي في جلستين وكنت ملثما وفي الجلسة الثالثة كشفت عن وجهي بعد ان طلب مني شاكر العبسي كيفية الالتقاء او الاتصال بتنظيم القاعدة وفي هذه الاثناء كان عندي شخص سوري الجنسية فار من محافظة حماة واسمه ياسر عناد . بدوره قال سلمان محمد الشحنة وهو فني في الكمبيوتر وعضو في تنظيم فتح الاسلام من مواليد 1977 في معرة النعمان محافظة ادلب وعمله الرئيسي فني كمبيوتر.. انه كان يشدني لمشاهدة الفيديو اكثر شيء الـ «سيديات» التي تحتوي طبيعة معينة من النشيد المرتبطة بالعمل الذي يقوم به الشخص او المجموعة او التنظيم بشكل كامل فكانت الاناشيد تؤثر في بشكل كبير بالاضافة الى نتيجة عمل الشخص وهي انه اما منتصر او مستشهد اي قاتل او مقتول. من جهته قال انس عثمان العثمان وهو مخبري اسنان وعضو في تنظيم القاعدة من محافظة ادلب منطقة معرة النعمان قرية الغدفة الخريج من جامعة دمشق والذي فتح مخبرا في المعرة عام 2001. اني درست في معهد فتح الاسلام مدة سنتين وعندي ميول شرعية فطلبوا مني في اول رمضان ان اقيم في ذلك المسجد مكان الامام الذي سافر الى مصر لاستكمال امتحاناته في ذلك الوقت، العلاقة كعلاقة عادية اي كشخص عادي بالنسبة لمعرفتي به وانا كوني غريبا عن المعرة فكنت ميالا الى كل شخص اراه في المسجد. وقال عبد الحليم محمد وليد رعد: انا مهرب وعضو في تنظيم فتح الاسلام ومن مواليد عام 1984 في حمص القصير وأعمل في تهريب المازوت من سوريا الى لبنان وتهريب مواد اخرى من لبنان الى سوريا. وقال عبد الباقي الحسين أبو الوليد ان لياسر عناد اتصالا مع شخص من سوريا اسمه أبو عبيدة وأبو عبيدة بصفته أحد عناصر تنظيم القاعدة يريد أن يقوم بوصلنا بالتنظيم في العراق وبالفعل قام ياسر عناد باتصالاته مع أبو عبيدة وهو سوري الجنسية. وأضاف محمود الحسين ان أبو عبيدة قام بابلاغ التنظيم بان فتح الاسلام يريد الاتصال بالتنظيم من جديد كونه كان هناك تنسيق قبل المعركة للاتصال وانقطع الاتصال نتيجة المعركة.. فأبلغنا أبو عبيدة انه ممكن الاتصال وأبلغنا شاكر العبسي.. حيث قمت أنا بابلاغه انه يمكن الاتصال فقام أبو عبيدة ومعه صديق ثان يدعى سليمان.. أيضا عندما زارنا في لبنان دعاه لسليمان (طبعا اسم حركي) بأبي الوليد أيضا.. فزارنا سليمان وابو عبيدة.. وكان ياسر عناد حاضرا.. قاموا بالاستفسار عن الوضع كاملا هناك وكيف صارت الامور وما المطلوب من تنظيم القاعدة حتى يقوم أبو عبيدة بدوره بتوصيل هذا الامر لتنظيم القاعدة في العراق. وأوضح محمود الحسين أنه في هذه الاثناء استغرقت الاتصالات حوالي الشهرين وبعد الشهرين تم اعتقال نبيل رحيم في طرابلس الذي هو مسؤول تنظيم القاعدة في طرابلس.. وعلى اثر اعتقاله تمت ملاحقة أبو عبد الرحمن سمير الايوبي والذي هو أيضا على اتصال بنبيل رحيم ثم اعتقل أبو عبد الرحمن فقمت بالفرار الى مخيم البداوي حيث يتواجد شاكر العبسي وبنفس الوقت قام ياسر عناد الذي كان موجودا في الحي بالانتقال الى الجنوب الى مدينة بعلبك. وأضاف محمود الحسين: عندما ذهبت الى شاكر العبسي كنت التقيه في المرات السابقة بمفرده لكن عندما ذهبت إليه هذه المرة وأبلغته ان ابو عبد الرحمن اعتقل وهو يعرف مكانك فهنا أطلعني ان معه مجموعة وهي عبارة عن عدة أشخاص هم أبو هاشم الذي كان يدعى أبو الشهيد في معركة نهر البارد وأبو معاذ الذي كان سبق شاكر العبسي في النزول الى سوريا تقريبا بأسبوع والذي كان في معركة نهر البارد وأبو احمد وأبو الخباب. واوضح محمود الحسين ان أبو الخباب..محمد عمر أحمد راجح سوري الجنسية من مدينة حلب وابو هاشم من درعا وابو معاذ فلسطيني سوري.. بالاضافة لأبي ثابت تونسي ويسكن في المانيا وكان هناك شابان من السعودية عاطف بن صالح العوفي ابو عبد الله .. والآخر ابو عائشة او ابو بندر الجزراوي.. بقيا في مخيم البداوي وبالاضافة الى شخصية تعتبر المرافق الشخصي لشاكر العبسي اسمه أبو علي كان في مخيم نهر البداوي وكني بأبي أيمن بعد انتهاء المعركة وهو محمد حسين الخالد فلسطيني سوري.

العبسي دخل سوريا تهريباً من لبنان
وتابع المسؤول الامني لتنظيم فتح الاسلام.. هنا قرر شاكر العبسي الدخول مباشرة الى سوريا كي لا تحصل أي تبعات للملاحقات الامنية لنبيل رحيم أو لأبي عبد الرحمن عليه وفعلا نزلنا الى سوريا وكان برفقتنا بالاضافة الى المجموعة التي قمت بذكرها شخص لبناني يدعى ابو العبد الموجود في القبة في طرابلس. وشرح محمود الحسين طريقة الدخول قائلا.. اننا قمنا بالدخول عن طريق مهرب لبناني الذي قام بنقلنا الى الحدود السورية.. واستلمنا مهربا سوريا ودخلنا الحدود السورية وقام المهرب السوري بإيصالنا الى مدينة دمشق.. وبعد ان دخلنا الى مدينة دمشق انتقلنا الى بيت مباشرة وقد وصلنا متأخرين ليلا.. وانتقلنا الى بيت اخيه لابو ايمن واقمنا فيه تقريبا يومين او ثلاثة ايام وكنا.. شاكر العبسي ومرافقه ابو ايمن وابو هاشم وابو الخباب وابو ثابت وانا بالاضافة الى اللبناني ابو العبد .

الإقامة بين الحجر الأسود والمليحة
وذكر محمود الحسين انه بعد ثلاثة ايام انتقلنا الى بيت اخيه لابو ايمن الكائن في حي الحجر الاسود ومن ثم انتقلنا الى المليحة للبيت الذي كان يمتلكه ابو عبيدة الذي قام بوصلنا مع العراق واقمنا عند ابي عبيدة جميعا تقريبا ثلاثة أيام.. وأضاف.. بعد ثلاثة ايام عاد ابو العبد اللبناني عن طريق التهريب الى طرابلس وقام شاكر العبسي وابو ايمن بالانتقال من البيت وبقينا انا وابو الخباب وابو هاشم وابو ثابت عند ابو عبيدة في البيت. وتابع المسؤول الامني لفتح الاسلام.. اما بالنسبة لموضوع التمويل فكانت تأتينا الاموال عن طريق اشخاص مرتبطين بتنظيم القاعدة.. هؤلاء الاشخاص موجودون في الامارات والاردن واليمن والعراق ومن احدى الدول الاوروبية أيضا. ومضى محمود الحسين يقول.. انه خلال الفترة الزمنية الممتدة من نهاية عام 2007 حتى بداية الشهر الثاني تقريبا من 2008 حتى قبل دخولنا الى سوريا ونتيجة احتكاكي بشاكر العبسي اصبح يثق بي نوعا ما في كثير من الامور بالرغم من ان المرحلة او الفترة كانت قصيرة نتيجة بعض الطروحات وبعض الافكار فأصبح يستشيرني في الكثير من الامور كون الشباب الذين حوله كما كان يقول عسكريين فقط.. بالاضافة الى ان مرافقه الشخصي ابو ايمن كان هو المسؤول عن حمايته الشخصية.. وهذه الفترة كنت اعتبر المسؤول الامني عن الجماعة بشكل عام وعن شاكر العبسي وتنقلاته وتنقلات الجماعة بشكل خاص. واشار محمود الحسين الى انه في هذه الفترة كانت هناك استشارات بالنسبة لاعادة هيكلة التنظيم واعادة البناء من جديد.. وخلال هذه الفترة كان أبو ايمن فعلا يكرر السؤال.. ما المانع الشرعي من ارتباط جماعة مثل تنظيم فتح الاسلام مع جهة سياسية مبدئيا.. فتعاملت معه أنا بكل سياسة شرعية.. اريد ان ابني على الشكوك يقينا.

التمويل من خليجيين غالبيتهم سعوديون
بدوره قال ياسر عناد العضو في تنظيم فتح الاسلام وزوج وفاء ابنة شاكر العبسي.. أنا ياسر عبد الكريم عناد سوري الجنسية متزوج من وفاء بنت شاكر العبسي. وأضاف عناد.. بالنسبة لتمويل فتح الاسلام انه حين كان في مخيم نهر البارد فمعلوماتي هي ان التنظيم بدأ بمساعدات اشخاص خليجيين من ضمن التنظيم مثل السعودي عبد الرحمن اليحيى ابو طلحة بالاضافة الى اشخاص سعوديين آخرين لا اعرف اسماءهم تماما وبعد ذلك لما تراجعت الاحوال المادية اعتمدوا على السطو على البنوك.. فسطوا على ستة بنوك او ثمانية.
وقال ان تيار المستقبل استطاع ان يخترق كل الجماعات الاسلامية بلا استثناء في لبنان من جماعة الشهال حتى الجماعة الاسلامية له علاقات مميزة معها. وقالت وفاء بنت شاكر العبسي.. أنا بنت شاكر العبسي زعيم تنظيم فتح الاسلام متزوجة سابقا من السوري محمد طيورة الذي قتل على الحدود السورية العراقية وبعد خروجنا من نهر البارد والذهاب الى مخيم عين الحلوة تزوجت من السوري ياسر العناد وبعد ذلك انتقلت أنا واياه الى سوريا. وتابعت تقول.. ان القيادي في تنظيم فتح الاسلام ابو هريرة شهاب قدور كان على علاقة خاصة مع أحد افراد هذه التيارات المدعو بلال دقماق وهو تابع للداعي الشهال المسؤول عن التيار السلفي في طرابلس فكان له صداقة قديمة مع هذا الشخص وتم التواصل عن طريق ابو هريرة مع هذه التيارات السلفية في طرابلس وبعد ذلك أصبح هناك دعم مالي مباشر ومساعدات عينية من هذه التيارات تصل للتنظيم.

حوالات من بنك المتوسط
ومضت وفاء العبسي تقول: انه كانت هناك مصادر دعم للتنظيم تأتي من بعض الاشخاص السعوديين من ضمن أفراد التنظيم نفسه وكانت أوضاع هؤلاء الاشخاص المادية ممتازة فكانوا يساعدون ويدعمون التنظيم وكان من ابرزهم ابو رتاج السعودي وابو يوسف السعودي. وقالت.. كان أيضا يتم دعم التنظيم من قبل تيار المستقبل حيث انه كانت تأتي حوالات من بنك المتوسط التابع لتيار المستقبل.. وكانت تأتي بشكل مستمر. وذكر محمود الحسين أنه وصل الى يقين ان هناك ارتباطا لفتح الاسلام مع جهة سياسية وقال: استخدمت المناورة وسحبت منه الكلام لانه لم يعهد في ارتباطه معي أي مراوغة في مسائل العقيدة ويعرف ان مسائل الارتباطات السياسية او ارتباطات الاحزاب مع تنظيم القاعدة امر مبتوت فيه تماما. من جهته قال ياسرعناد: بدأت الاتصال مع أبوعلي الذي وضعه محمد عوض المنسق الامني في سوريا والمسؤول عن الشباب في سوريا وفاتحته بالموضوع بأن هذا الامر لا يجوز في سوريا لان نشاطكم في لبنان وشاكر العبسي كان يقول ان عملنا فقط في لبنان وكل الرسائل التي كان يرسلها بأنه قادم الى لبنان حتى انه كان يقول للمراسل الذي يتواصل فيما بيننا انني ساذهب معك الى لبنان فكان عمله في لبنان.. واستفسرت من ابو علي عن تأخرهم في الذهاب الى لبنان وماذا يفعلون في سوريا. فتح الإسلام يتحرك بثقة بمناطق تيار المستقبل وقال محمود الحسين: لقد تم اطلاعي من قبل ياسر العنادعلى كل ما جرى بالتفصيل على انه تنظيم قائم على ارشادات واتصالات بشكل لم يعد خفيا بالنسبة للعناصر الموجودة في مخيم عين الحلوة ان الجهة هي تيار المستقبل كونهم كانوا يتصرفون في الاماكن التي يوجد فيها عناصر تيار المستقبل بكل هدوء واريحية.. وفي هذه الفترة تم اخراج ياسر عناد فحاولت ان اربط ياسر عناد بشمال لبنان وبقائه هناك وقد اعطاني العذر الذي اعطيته لنفسي لخروجي من لبنان. وقالت وفاء العبسي.. لقد سألت والدي عن وجود اي علاقة مع تيار المستقبل فقال لي هناك رسائل متبادلة وتواصل عبر قنوات معينة مثل التيارات السلفية وسألته فيما بعد اذا كانت هذه العلاقات مستمرة فأبدى قلقه من هذه العلاقة وقال لي ان العلاقة مستمرة ولكن لسنا واثقين منهم لانهم من الممكن ان يتنازلوا عنا مقابل اي صفقة لمصلحتهم او لهدف سياسي فكان قلقا من هذا الجانب. واوضح محمود الحسين انه في نهاية الشهر السادس او السابع تم التحضير لتنفيذ عمل في سوريا وتم طرح بعض الاهداف الموجودة في سوريا لضربها وكانت المراكز الامنية والدبلوماسيين وكان هناك دبلوماسي ايطالي اضافة الى اخر بريطاني واستهداف لسيارات المبيت التي تنقل عناصر الامن من والى المراكز الامنية.

المصرف المركزي كان هدفاً
ومضى محمود الحسين يقول انه تم التخطيط لضرب اهداف اقتصادية للحصول على تمويل للتنظيم وبالتالي الحصول على مورد مادي للتنظيم والهدف الاول كان مركز حوالات موجودا في جرمانا ومركز حوالات في مفرق حجيرة وشركة القدموس في البرامكة والمصرف المركزي في مدينة دمشق اثناء صرف الرواتب. من جهته قال محمد شتا تولد 1977 متزوج وعنده ثلاثة أطفال موظف في فرع محروقات ريف دمشق «سادكوب» منطقة القدم.. جاءني زاهر دكاكيني وابلغني ان هناك شخصين من فتح الاسلام من مخيم نهر البارد قدما ليعرضا على فكرة.. الشخص الاول لهجته حلبية والثاني ضخم عليه وشم وسألني عن عملي وعدد الكازيات التي تعود للدولة وعرض علي ان احضر له اسماء الكازيات التابعة للدولة وكازيات (محطات بيع الوقود) تابعة للمسيحيين وكازيات تابعة للدولة ومستثمرة من القطاع الخاص وقال نريد ان نعرف من الاسماء هل هو مسلم ام مسيحي. واضاف شتا انه فكر بطريقة احضار أسماء الكازيات وكان هناك شخص اسمه دانيال ديبة يعرف كل شيء عن الكازيات وسألته عن الكازيات وأيضا سألت المهندس ماهر شحادة عن الكازيات وقلت له ان لي صديقا قادما من كندا يريد ان يفتح كازية في البلد فقال انصحه ان يشارك احداً ما. وذكر شتا انه ابلغ زاهر دكاكيني ان هناك كازية المدينة المنورة ومحطة البدر ومحطة نهر عيشة وكازية مرج السلطان والسيدة زينب والمستقبل وكازية الجد وصاحبها مسيحي واثنتين في صيدنايا لسمير التلي ولمحسن سعادة ومحطة يبرود ومحطة المطار التابعة لنا ومحطة القدم وكازية الفلاحين. من جهته قال زاهر دكاكيني وهو فلسطيني سوري متزوج وعنده ولد وبنت تولد 1978 انه في موضوع الحصول على اسماء الكازيات وهوية اصحابها قال لنا محمد شتا ان هناك صندوقا يخرج للمبيت يرسل الى البنك كل يوم من الساعة 30,12 الى الساعة الواحدة. وأضاف دكاكيني.. أرادوا ان يحصلوا على اسماء الكازيات المستثمرة من قبل مسيحي او شيعي ومن قبل الدولة وبقيت القصة حوالي أسبوع وجاء لي محمد شتا بكل المعلومات عن أسماء الكازيات.

اختفاء العبسي
بدوره قال محمود الحسين.. انه في اواخر الشهر السابع تم اختفاء شاكر العبسي وقد وضعنا عدة احتمالات الاول ذهابه الى العراق والثاني عودته الى لبنان على أساس انه سيعود الى هناك وتم ترجيح اعتقاله من الاجهزة الامنية التي كانت متابعة بشكل دقيق وكانت تصلنا اخبار عن طريق الذين يرتبطون معنا في منطقة الذيابية ومنطقة الحجر الاسود بأن الاجهزة الامنية على دراية كاملة بتحركاته وتوضح لنا ان الاجهزة الامنية تريد القاء القبض على الكل ورجحنا احد الاحتمالات ان يكون تم القبض على شاكر العبسي وبالفعل اختفى مع مرافقيه ابو هاشم وابو معاذ حيث انهم ذهبوا الى موعد ولم يعودوا ومن المعروف في حياة التنظيمات الا تهمل جانب الامارة ولابد من تحديد أمير مسؤول من اجل متابعة التحرك بشكل طبيعي وفي هذه الفترة تم التواصل مع ابو محمد عوض. وأضاف.. تابعت التحرك بشكل طبيعي وفي هذه الفترة تم التواصل مع عبد الرحمن محمد عوض الملقب ابو محمد وامير تنظيم فتح الاسلام في لبنان من أصل فلسطيني لبناني ومقيم في مخيم عين الحلوة وكان مسؤولا عن التنظيم من قبل شاكر العبسي بداية في عين الحلوة ثم انتقل ليكون أميرا على التنظيم في لبنان كله. وتابع المسؤول الامني في تنظيم فتح الاسلام انه وحسب ما أبلغنا به أبو ايمن ان شاكر العبسي قال.. النيابة من بعدي لابو محمد عوض لذلك بشكل طبيعي وتلقائي تم الاتصال مع عوض ليحدد لنا ماذا نفعل واذا كنا سنعلن ان شاكر العبسي قتل او اختفى في العراق فقال لي لا تعلن شيئا حول هذا الموضوع وكأن هناك امرا يحوك ويرتب له ابو محمد عوض مع المجموعة الموجودة معه في عين الحلوة. وأضاف محمود الحسين.. اننا اعطينا ابو محمد عوض عدة احتمالات لكنه رفضها جميعا وقال لنا ان الارجح في هذا الوقت هو القيام بعمل في سوريا وبسرعة ودون التردد او التفكير على الرغم من ان آلية التخطيط لدى ابو محمد عوض كانت ساذجة فلم يكن ذلك الانسان المفكر العبقري لانه أصر على القيام بعمل في سوريا.

الهدف إرباك النظام
وقال محمود الحسين انه وبشكل طبيعي ايضا تمت الاستجابة من معارفه السابقين الى ضرورة القيام بعمل في سوريا وبسرعة والغاية من العمل كانت عدة اوجه أولا ارباك النظام في سوريا واظهار انه لا يضرب القوي الا القوي لان النظام أثبت في عدة امكنة المحاربة العلنية والتي أصبحت شبه زاد يومي لدى كل شخص من أشخاص التنظيم من خلال التحدث في هذه الناحية بمعنى ان النظام السوري وأجهزته الامنية التي قتلت ابو الليث والذي يعتبر صهر شاكر العبسي ومعه شخص يدعى ابو عبد الرحمن عند الحدود العراقية وملاحقة الكثير من عناصر تنظيم فتح الاسلام والقاء القبض عليهم وزجهم في السجون السورية. وتابع يقول.. انه وفي هذه الفترة جاءت رسالة من ابو محمد عوض الذي أصبح أمير التنظيم العام بعد شاكر العبسي وفي فترة الشهر التي غاب فيها شاكر العبسي تم ترجيح احتمال انه انتهى أو اختبأ ليعود بظهور قوي من جديد أو اعادة تمويه شخصيته التي اخذت دورا لم يكتمل في نهر البارد لذلك تم تأمير ابو محمد عوض في عين الحلوة وتم ارسال الرسالة من قبل ابو محمد عوض واستقبلها ابو ايمن محمد حسين الخالد وجلسنا للتحدث بذلك وحصل الخلاف بأنه لا يمكن تأمير ابو محمد عوض لأنه غير قادر ولكن ابو ايمن قال انه قادر وهو انسب شخصية لقيادة التنظيم. ومضى محمود الحسين قائلا.. كنت ارى انني الاولى بقيادة التنظيم ووافقت على تأميره لكنني قلت انا لا استطيع على هذا الاساس ان اعمل دون ان أبدي انني سأقطع صلتي بهم وأظهرت لابو ايمن أنني مقتنع بابو محمد عوض الذي كان مصرا على تنفيذ عمل تفجيري في سوريا وخلال هذه الفترة قام ابو محمد عوض وبالتواصل مع ابو ايمن بترتيب الشخص الذي سيفجر نفسه والذي كان يقود السيارة وتم اختيار شخص يدعى ابو عائشة السعودي ابو بندر الجزراوي الذي ادخله ابو هاجر عن طريق الحدود غير الرسمية من خلال التهريب واوصله الى دمشق وهو الذي كان من مجموعة شاكر العبسي التي خرجت من مخيم نهر البارد وله عين مصابة. وأضاف.. انه وفي هذه الفترة نفسها تم الاتفاق مع ابو محمد عوض من قبل ابو ايمن لارسال خبير متفجرات وبالفعل تم ارسال ابو هاجر وهو لبناني من قرى عكار ويدعى عبد الغني هاني جوهر مسؤول التفخيخ في تنظيم فتح الاسلام وخلال هذه الفترة كان الطرح الاهم لدى ابو ايمن كيفية تأمين المواد المتفجرة لانه يحتاج الى اموال وتأمين المال أحد الاهداف التي كانت مختارة فقام ابو ايمن بتجهيز مجموعة من عناصر مرتبطة فيه تعتبر تقريبا مجلس شورى شكله ابو ايمن من قبله ليكون بداية اطلاق للحركة من جديد بعد اختفاء شاكر العبسي.

السطو على مراكز حوالات ومحال صاغة
وأشار محمود الحسين الى ان هذه المجموعة التي تعتبر مجلس شورى والتي تضمنت ابو ايمن وابو الخباب اللذين كانا من قدامى عناصر شاكر العبسي بالاضافة الى العناصر الجدد وهم ابو سيف وابو محمود وابو ياسر ومجد وهؤلاء الستة أصبحوا مجلس الشورى في فتح الاسلام في سوريا وكان مسؤولا عنهم بشكل مباشر أميرهم ابو ايمن الذي اختار اربعة منهم ذهبوا الى منطقة جرمانا وسطوا على مركز حوالات وحصلوا منه على مليوني ليرة سورية ولكن الامر غير كاف لذلك كان لابد من الحصول على مبلغ اخر فقمنا بتنفيذ عملية سطو على محل صاغة في منطقة حجيرة. بدوره قال خالد حسين الزبيدي من مدينة الحسكة الملقب عبد الله وسليمان انه يدرس في جامعة القلمون الخاصة في دير عطية هندسة معلوماتية. وقال همام فارس قطيني طبيب أسنان واسمه الحركي أنس من معرة النعمان.. تواصلت مع عبد الباقي محمود الحسين عن طريق زكريا الحمود. وقال اليمني نبيل أحمد الذهب من مواليد صنعاء وعضو في تنظيم القاعدة واسمه الحركي حسن.. انني سافرت الى سوريا على اساس ان ادخل الى العراق فالتقيت بالمنسق المدعو صالح. وذكر همام فارس قطيني انه في يوم الجمعة في السادس والعشرين من الشهر التاسع كنت انا وعبد الباقي محمود الحسين وشاب يمني وشخص من الجزيرة في بيت في مساكن برزة والاسماء الحركية بيننا كانت عبد الباقي محمود الحسين كان يدعى صالح وانا ادعى انس والشاب اليمني حسن والشخص الرابع عبد الله وبعد صلاة الظهر جلسنا وشرح لنا انني وصالح سندخل الى محل الصاغة وحسن وعبد الله ينتظران في الخارج. وقال اليمني نبيل احمد الذهب انه في نهاية فترة بقائي في سوريا احتجنا الى الاموال فقال لي صالح سنذهب ونحضر الاموال من سوق في مدينة دمشق لدى شخص خنزير نأخذها منه بالقوة. وأفاد همام فارس قطيني انه واثناء خروجنا من المنزل قال لنا صالح انها غزوة في سبيل الله والذهب الذي سنحصل عليه نحسبه غنيمة لكل واحد الخمس.
وقال خالد حسين الزبيدي ان صالح اشار الى الصائغ وقال لي ان الصائغ أخذ منهم اموالا وانهم سوف يستردونها. وأضاف قطيني .. عدنا الى محل الصاغة وانتظرنا انقضاء الوقت وبقينا ندور حتى قل الازدحام ثم دخلنا الى المحل أنا ومحمود الحسين الملقب بصالح واخذ يشغل الصائغ وانا امسكته فصرخ وانتبه المارة فأخرج محمود الحسين مسدسه وخرج من المحل فاستطاع الهروب وانا لم استطع لان قوات الامن أمسكت بي على اساس انني لص. وقال اليمني نبيل احمد الذهب .. ان الناس صرخوا لص.. لص فاضطررت الى الهروب وتبعني عبد الله. وذكر محمود الحسين ان عملية السطو فشلت ولم يتم الحصول على شيء فقمت انا وحسن وسليمان بالفرار وتم القاء القبض على همام بنفس الوقت.

التبرع للفقراء غطاء للتمويل
وتابع يقول.. بالاضافة الى مورد التمويل هذا هناك مورد لا يمكن اغفاله ولكن هذا في فترات غير معلومة لدينا لذلك لم يكن لدينا شيء محدد يمكن ان نستند اليه في اخر كل شهر لذلك كان لابد من الحصول على تمويل لكن الجهة التي هي عبارة عن تجار كان لها اتصال مع شاكر العبسي بحيث يجمعون التبرعات تحت غطاء الفقراء والمساكين بالاضافة الى الجمعيات الخيرية فيتم اقتطاع مبالغ من المال لصالح التنظيم.

إحضار المواد المتفجرة وصناعة الأحزمة الناسفة
وقال محمود الحسين .. في هذه الفترة ابلغنا ابو ايمن ان لديه وسيلة لاحضار المواد المتفجرة لتنفيذ العمل وكنت احد الاشخاص الذين ابدوا استعدادهم لمساعدته في ذلك فقمت بابلاغ شخص اعرفه من عناصر التنظيم يدعى سلمان شحنة. بدوره قال سلمان شحنة .. ان محمود الحسين طلب مني مواد اولية لصناعة الاحزمة الناسفة فقلت له ان ينتظر وكان هناك شخص كنت ادرسه الكومبيوتر فسألته عن الموضوع فقال لي انه من الصعب الحصول على هذه المواد ولكن هناك مواد جاهزة وبعد الاتصال بالمسؤول الامني في التنظيم قال لي ان احضر عينة. وذكر محمود الحسين ان شحنة قام بابلاغ شخص كان على معرفة به يدعى ابو اسامة الذي قام باتصالاته وتم تأمين المتفجرات. من جهته قال عبد الحليم رعد المهرب والعضو في تنظيم فتح الاسلام..كلفني بهذا الموضوع خالد من قرية خان السبل.. اما دور اللبناني فايز الفليطاني فهو تأمين البضاعة ويقول له انه يريد عشر علب كبسون لتفجير المقلاع او انه يريد فتيلا او انه يريد من الكراتين التي تكون من 15 وحتى 20 كيلو ثلاث كراتين اي حوالي خمسين او ستين او سبعين كيلو وان يقوم بتأمينها في سوريا وانا اقوم بنقلها لخالد. وقال الشحنة .. ان اول عينة تقريبا بلغت 23 كيلو والعينة التي بعدها 150 كيلو والتي بعدها 88 كيلو. وافاد محمود الحسين انه تم تسليم العينات لسلمان شحنة الذي كان مسؤولا عن احمد رمضان وانس عثمان وهما من عناصر التنظيم وقام شحنة بنقل قسم منها الى مدينة دمشق وقمت باستلام الكمية واعطيتها الى ابو ايمن وابو سيف والدفعة الثانية تم استلامها تحت جسر مدينة مورك على طريق حلب الشام. وقال انس عثمان .. كان الوقت بعد العشاء تقريبا بحدود الساعة 30,9 الى 00,10 فخرجنا وقمنا بأخذ البضاعة من بيت احمد رمضان وانطلقنا بها الى تحت جسر مورك ووصلنا الى هناك قبل وصول عبد الباقي محمود الحسين وقام احمد بانزال الاغراض ووضعها تحت الجسر وبعد ذلك مشيت باتجاه بلدة مورك ومن خلال التنسيق مع عبد الباقي الذي التقى احمد رمضان وسلمه الاغراض. واضاف محمود الحسين .. انه بعد تأمين المتفجرات بقيت السيارة فوجود السيارة اصبح ضروريا جدا فحدد ابو ايمن اربعة اشخاص من مجلس الشورى وهم ابو سيف وابو الخباب وابو محمود وابو ياسر للقيام بسرقة سيارة وكان لابد من سرقة سيارة تموه على الناظر من الذي قام بالعمل فتم اختيار سيارة من العراق.

منفذ العملية الإرهابية سعودي الجنسية
من جهته قال سائق السيارة.. انا طه حسن عبود حسين الدليمي عراقي الجنسية اعمل على خط السير بغداد سوريا وبتاريخ 26/9/2008 انطلقت الساعة الثانية عشرة ظهرا من بغداد ووصلت الحدود السورية الساعة التاسعة والنصف مساء وفي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وصلت الى السيدة زينب لانزل الركاب في فندق برج آلاء وبعد ان انزلت الركاب اخذت السيارة الى الكراج واثناء الطريق اعترضني اربعة اشخاص عن طريق التهديد بالسلاح حيث اشهروا علي مسدساتهم وقام احدهم بجري من ثيابي وانزلني من السيارة والمسدس في رأسي وسرقوا السيارة. واختتم المسؤول الامني في تنظيم فتح الاسلام بالقول.. فخخت السيارة في مزرعة صفوان خالد النادر في خان الشيح بالمواد المتفجرة التي تم نقلها الى هناك وتم اخفاء ابو عائشة السعودي ويلقب كذلك ابو بندر الجزراوي عن الانظار حتى يوم التفجير وهو الذي قاد السيارة الى طريق المتحلق الجنوبي حيث تم التفجير. وتابع محمود الحسين يقول.. بعد وقوع العمل لو تكلم كل عاقل بشكل عام وكل واحد من افراد المجموعة بشكل خاص ولو خطر على باله لحظة في ان يتكلم مع نفسه انه لو كان احد الضحايا هو امك او زوجتك او ابنك او ابنتك في مكان الحادث هل تقدم على تنفيذ العمل فسيكون الجواب قبل السؤال لا. وخلال اعترافات منفذي العمل الارهابي في القزاز عرض التليفزيون صورا لكميات كبيرة من المتفجرات والاسلحة المصادرة من اعضاء تنظيم فتح الاسلام اضافة الى هويات وجوازات سفر عديدة واجهزة خليوي ونقود تمت مصادرتها ايضا.