اسعاف اولي عبر الاثير للتعامل مع حجم الجريمة الصهيونية

مع ضخامة حجم الجريمة الصهيونية,وتعميم المجزرة في ابشع عملية ابادة انسانية عرفها التاريخ في غزة, غزة بداية تاريخ الملحمة ونهاية مطاف النصر, اغلى ما نملك فيها من الثوابت بعد الارض والعرض والكرامة والارادة,
ذلك الانسان الفريد من فصيلة البشر بارادته وكرامته وصموده واباءه منقطع النظير,بل لا ابالغ بالقول ان هذا الانسان هو صفوة ونخبة الانسان العربي المسلم دون منازع,والذي لايتردد لحظة واحدة في الذود عن حياض الامة
بالمال والبنون والروح يبذلها بشجاعة رخيصة من اجل قدر اصطفاه به الله في مواجهة الد اعداء الانسان والبشرية جمعاء, انسان غزةعاصمة الكرامة والارادة العربية الاسلامية,هذا الانسان الذي طالما صرخ ويصرخ وسيصرخ في وجه
كل الطغاة الغزاة,هذا الانسان الشامخ الصلب يستحق نوط فرادة الكرامة التي هدرت وتهدر في ربوع وطنناالعربي من محيطه حتى خليجه, ووطننا الاسلامي من شماله حتى جنوبه, ووطننا الانساني من مشرقه حتى مغربه,نعم انه انساننا
الفلسطيني وراس حربته الانسان الغزي,كان ومازال وسيبقى في دائرة الاستهداف الصهيوني, ويؤسفني ان اقول انه في دائرة الاستهداف العربي والاسلامي الرسمي, لانه يثير غبار العجز المتراكم هناك في البرلمانات والقصور المطأطاة عروشها
ذلك الانسان الجبار على الطغاة والمنهزمين,ذو الارادة الفولاذية التي لغير الحق ماتلين, احرى بنا في ظل التخلي العربي الاسلامي, وفي ظل الهجمة الهمجية الفاشية النازية الصهيونية,ان نحافظ عليه ونغبطه ونحتضنه, لانه الرصيد العظيم
لهذه الامة والتي قدره ان يكون نخبتها وصفوتها,ونخوتها وكرامتها ليكون حارسا امينا على مقدساتها, ويقف في الخندق الامامي يعيق عدوها الصهيوني من التحرك قيد انملة صوب اوطانها, فحري بنا ونحن اهل مكة وادرى بشعابها وقد اتضحت تفاصيل المؤامرة الشاملة في موازاة الابادة الصهيونية على مراى ومسمع الصم البكم العمي, واستغاثة هذا الانسان بمن اعتقد انهم عرب ومسلمين احياء سيلبون النداء, فاذ بهم كما الاصنام القريشية الخائبة, لذا فان فاقد الشيء لايعطيه
والامة التي نستغيث بها فاقدة للنخوة والكرامة والارادة,فحري بنا ان نهتم قدر مايقدرنا الله عز وجل بانساننا الكريم, العملة النادرة في زمن نخاسة ورخص الارادات.

اليوم وشعبنا يذبح من الوريد الى الوريد, وتقطع اشلاء اطفاله بواسطة اعتى واجرم الة عسكرية صهيونية بربرية عرفها التاريخ,وجريمته انه يرفض الذل والاستسلام والانهزام, ولايعرف طأطاة الارادة ولاقول نعم للعار وتسميته بالفخار, يذبح كل من قال لا, جريمته انه يعض بالنواجذ ويقبض الجمر على روح مقاومتة ضمانة تحريره وعزته,ان المذبحة تقابلها صدور هذا الانسان عارية قبول بقضاء الله وقدره, فالموت دون ثوابتنا وحقوقنا شهادة وشهامة وعزة في فلسطين عامة واليوم ذروتها في غزة,هذا الانسان بارادته وكرامته واحتضانه لزناد الشرف كجلمود صخر سيبقى عصي على المؤامرة الدولية التي ماتوقفت منذ بزوغ ظلام تاريخ الاستعمار القديم الحديث, عصية على ثقافة انهزام ذوي القربى, فما احوجنا اذا علمنا علم اليقينان مذبحة الرصاص المسكوب لن تكون اول ولا آخر المجازر الصهيونية مع سقف الصمت العربي الاسلامي المذل, فحري بنا ومع حجم اعمال الة القتل الجماعي وحجم شهداء المجزرة بما هو فوق طاقة طواقمنا ومسعفينا الطبية, ان نعلم انساننا في غزة بعلم الاسعافات الاولية بدورات شعبية في الساحات العامة كي يكون جميعنا موزع بين مقاتل صنديد, ومسعف رحيم, يعرف كيف يتعامل مع اصابات المجزرة, لان الجماهير الغاضبة المحتشدة دون تفكير تنقض انطلاقا من شموخ ارادتها وكرامتها ونضالها وجهادها, على انساننا الحبيب المصاب لتعجل في نقله الى المستشفيات, وهذا تكافل عظيم حين يتوحد النبض ويتوحد الهم والدم, ولكن يكون افضل بكثير ان يكون المتطوعين لديهم المام بادنى درجات علم الاسعافات الاولية حبا واكبارا لحياة انساننا الغالي الحبيب,فبض سلوكيات الاندفاع العاطفي الشهم للتعامل بعشوائية مع حالات الاصابة قد تضر اكثر مما تنفع, وقد تودي بحياة الحالة المصابة دون قصد ولكن بسبب الجهل بعلم الاسعافات الاولية, ولان انساننا الاغلى والصفوة يستحق ممن يعلم ان يعطي من يجهل, كي نحرص على حياة وسلامة هذا الانسان العظيم في زمن الردة العربية الاسلامية الهزيل, بل وادعو جميع الاذاعات المحلية التي تقوم بواجبها الوطني على اكمل وجه من التعبئة وادارة الحرب النفسية في مواجهة الهجمة الصهيونيةان توجه التعليمات عن طريق متخصصين على الهواء مباشرة, لتوجيه المتطوعين المسعفين دون دراية, بكيفية التعامل بالمشاركة الطيبة في اسعاف حالات نزيف الراس,او حالات الكسور,او البتر,حنانيكم على اطهر اجساد في البشرية لانساننا الحبيب حنانيكم, فالمشاركة بالمعرفة اخواني الاجلاء افضل من المشاركة بالجهل فيكون القصد بارك الله بكم هو العون واسعاف ضحايا المجزرة, ولكن الجهل دون توجيه يكون مزيدا من النزيف وقد يتسبب بشلل للحالات التي لو تم اسعافها بدراية تتفادى الضرر, في ظل نقص الطواقم الطبية والمسعفين والدفاع المدني, لايملك المواطن في دائرة المجزرة الا ان يشارك باندفاع وحمية.

فانني اهيب على الاقل بالاذاعات الوطنية, الذي يستمع اليها الجميع ان تستضيف موجهين ومتخصصين اسعافات اولية للضرورة لان انساننا اغلى ما نملك وهذا ليس بامر مستحيل, لاننا لن نستطيع ان نقول او نطلب ممن يشهد المجزرة قف مكتوف الايدي انه القهر والظلم بعينه يكون, وهنا يحضرني توجيه النداءات عبر اذاعة صوت الشعب بهذا الخصوص, والطلب من قبل الاخ والرفيق/ د. عبد الغفار سويرجو من المواطنين عدم اعاقة عمل المسعفين حفاظا على حياة انساننا ولاشكر له ولاذاعة صوت الشعب الشامخة على واجب, فانهم وباقتدار مثل باقي الاذاعات التي لاتمل ولاتكل من تعبئة وتوجيه ورفع معنويات الشعب المرتفعة, انهم جميعا لايقلون اهمية عمن يحمل سلاحه مباشرة في مواجهة بني صهيون النازيين, ولكن قدر المستطاع ارجو اخذ هذا النداء على محمل الرحمة والاهتمام بانساننا الحبيب,فما نملكه ان نصرخ من اعماق اعماقنا لنقول تحابوا تعاونوا تراحموا اتحدوا في مواجهة الهمجية الصهيونية اليشعة, والصمت العربي الاسلامي المهينلان اغلى ما نملك هو انساننا الحبيب, بيرق النصر ورمز العزة وسيف التحرير,فرفقا بفلذات اكبادنا وحماة اوطاننا, فمسعف اليوم هو مصاب او شهيد الامس, فمجموع انساننا مستهدف, وجميعنا بفضل الله مشاريع شهادة, مليون ونصف انسان صفوة ونخوة ونخبة, يمثلون مليار ونصف مليار عربي ومسلم,هيا نتحد ونتلاحم فتحاوي وحمساوي وجبهاوي وجهادي ومقاومي ولوائي,فان لم يوحدنا شلال الدم الطاهر,ان لم يوحدنا خندق التمترس في وجه الجلاد الصهيوني,فماذا سيوحدنا فمجموعنا انسان فلسطيني صامد مرابط جسد واحد مثخن بالجراح بحاجة لاسعاف شامل,وعدونا مفرد صهيوني لا استثناء وتناقض غيره,لنتلاحم في مواجهة الغازي الصهيوني الاثم ونتعالى على الجرح الوطني , نبلسمه في معية ملحمة انساننا الذي يواجه بجسده الطاهر كل قنابل الموت الصهيونية وننقذ انساننااغلى من كل تسمياتنا الوطنية المختلفة, بمحبة لنتعلم عبر الاثير اضعف الايمان كيف ننقذ حياة انساننا, هيا يا اذاعات العزة والكرامة فمهمتكم لاتقل عن مهمة السواعد الضاربة للمحتل الغاشم, بوركتم

greatpalestine@hotmail.com