من حضارتنا السورية:عيد اكيتو - الأول من نيسان

كان سكان سورية او اشور القديمة منذ عهد السومريين والاكاديين والبابليين والاشوريين منذ 6759 عام وحتى يومنا هذا يحتفلون في الاول من نيسان من كل عام بعيد راس السنة وقد كتب العالم الدانماركي السيد ساجاليز في كتابة فيستيفال اكيتو البابلي - سنة 1926 م بان هذا الفيستفال كان يبدا من الاول من نيسان ولغاية الحادي عشر منه وكانت تتم الاحتفالات في جميع ارجاء الدولة الاشورية اي سورية الكبرى وعلى زمن جميع الملوك ونذكر البعض منهم سركون الكبير كما يقول الزعيم انطون سعاده بان سركون وحد سوريةالكبرى لاول مرة في التاريخ وحفيد سركون نارامسين الذي حكم البلاد بعد رحيل جده سركون وحمو رابي وشلمنصر وسركون الثاني ومن ثم سنحاريب واسرحدون واشور باني بعل -وكانت تقام في كل في مدينة سورية المهرجانات والاحتفالات بمناسبة راس السنة الجديدة من اكاد ومرورا ببابل واشور ونينوى واربايلو ونصيبين وماري واوكاريت وتد مر والشام وانطاكية وبهذهالمناسبة كانت تنظم احتقالات في كل يوم من ايام هذا العيد القومي ويقدم الاكل والشراب للمحتفلين وفي اليوم الخامس من الاحتفال يدخل الملك الى معبد الاله ويسجد امام الاله الكبير اشور العظيم وفي وهبة تامة امام الشعب ويحيط به قواد جيشه ويعترف اذا كان له اخطاء في الحكم من السنة الماضية ويطلب الغفران عن اخطائه من الاله اشور ويجدد الاله سلطته الملك للعام الجديد وحينئذ تدرس نشاطات واعمال السنة الماضية وتضع خطط للسنة القادمة وفي اليوم التالي من الاحتفال يصافح الملك كافة ابناء الشعب المتواجدين في ذلك الاحتفال ويهنئهم في قدوم العام الجديد وفي حلول شهر نيسان المبارك تكتسب الطبيعة نشاط الخلاية وتلبس الارضحلتها الخضراء وتجلب السعاده الى قلوب البشر واجدادنا ابناء امتنا السورية الاشورية الذين قسموا السنة الى اربعة فصول واثنى عشرا شهرا و365 يوما واليوم الى ساعات والدقائق الى ثوان واختارو دخول الانسان سنة جديدة بطبيعة خلاية كهذا الشهر لا يسعنا الا ان نبارككم على هذا الاختيار المناسب -ومنذ ذالك الزمان وحتى الان يحتفل ابناء شعبنا بهذه المناسبة رغم المحن القاسية التي مرت عليه من احتلال وقتل جماعي في بعض الاحيان ظل هذا اليوم رمزا قوميا - ومن اصعب المحن التي مرت شعبنا عندما هوجمت الدولة الاشورية عام 612ق م على ايدي الميديين والفرس ودومرت عاصمة نينوىوبموامرة حبكت مع اليهود لذلك كتب في توراتهم عن ذالك فتقول التورة لقد تشرد شعبك يا اشور اي سورية وتشتت في الجبال والتي يجتمع مرتا ثانيا هذا التشفي من الدولة الاشورية ما زال حتى الان ونقول لهم خشتم اشور ما تزال حية وشعبها حي وسورية التي جمعت جميع علماء الاثار والمؤرخينبانه هي اشور مختصرة من التسمية اليونانية وهذا الاسم يرهبهم ويرهب انبيائهم الكذبا والخيانة الثانية هي عندما فتحو ابواب بابل امام جيوش فارس على حين غرة ودمرو بابل لان في تلك الزمان كان هناك جالية يهودية التي جلبهم الملك نبوخذ نصر الى بابل لكي يعلمهم وكان الرد الخيانة وهذا بعد ذلك مرت البلاد تحت احتلالات كثيرة منها فارسية ورومانية وعثمانية وفرنسية وانكليزية والان ذكرى الاول من نيسان ظل يوما مميزا منذ تلك الازمنة لغاية يومنا هذا كيف لا والامة السورية -هي صفوة الامم- وتقام هذه الاحتفالات في مناطق مختلفة من سورية الشرقية -والعراق مثل اربيل ونوهدرا وكركوك وبغداد وفي سورية الغربية مثل منظقة ديريك -كيرشيران القامشلي البلاد الواقعة على ضفاف نهر الخابور في الجزيرة السورية والحسكة وحلب وفي بغض المرات ايضا في دمشق وفي المناطق الشمالية الشرقية التي تقع تحت الاحتلالات التركي مثل منطقة طور عبدين الجبلية ومدينة مدياد والقرى المجاورة - وفي منطقة اورميا في ايران الغربية من جبال بختيار الحدود الشرقية للدولة السورية ويخرج في هذه الاحتفالات الاف الناس من ابناء شعبنا ليعبرون عن عن فرحتهم بهذه المناسبة القومية العريقة ويتذكرون امجادهم الغايرة عبر التاريخ وما قدمته للانسانية من عتم ومعرفة وفن وحضارة في شتى المجالات - ونحن متفائلون بان في السنوات القادمة سيكون وبشكل اوسع في جميع ارجاء سورية الطبيعية كما يحتفل الشعب الصيني والايراني والتركي وغيرهم من الشعوب ببداية السنة الجديدة وهكذا نحن من قبلهم با الاف السنين براس السنة السورية ونتمنى من جميع حكومات الوطن السوري بان تتبنى هذا اليوم ليكون عطلة رسمية - وبهذه المناسبة نتوجه الى ابناء شعبنا فجميع ارجاء سورية الطبيعية وخاصتا قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي واعضاء الحزب الذين يحتفلون في -1- اذار بمولد باعث النهضة السورية القومية ومؤسس وشهيد الثامن من تموز الزعيم انطون سعادة العظيم ونبارك لهم هذه المناسبة المجيدة وكل -1-اذار وواحد نيسان والامة السورية الى قمم المجد والعز- هذا وستبث الاحتفالات مباشرة وعلى الهواء من قرية كيرشيران القريبة من مدينة القامشلي وبمساعده من وزارة الاعلام السورية لذالك نتوجه بجزيل الشكر الى جميع المسئولين في الوزارة وعلى راسهم السيد الوزير محسن بيلال وشكر خاص الى رئيس جمهوريتنا السورية الدكتور بشار الاسد الذي هيىء الاستقرار واشاع الديمقراطية والامان لكل ابناء الشعب السوري ووقف بكل قوة وجبروت امام قوى الشر الامريكية والصهيونية وتم وضع حد لغطرستهم ومن ثم دحرهم على ساحات سورية الطبيعية في لبنان وفلسطين وارض اشور وبابل العراق واخيرا نتمنى لجميع ابناء شعبنا عاما مملوء بالانتصارات