جدة كل الخرافات : اللغات السامية



بالرجوع إلى مصر ، سوريا و قرطاج تبدأ النهضة وسيتحرر المشرق من الاستعمار الثقافي العنصري الغربي الذي صنع من المشرقيين عبيد يعبدونه ….

يتكلم بعض علماء المشرق عن العقل واللوغوس وهم أول من يروج لخرافات بابل التي صنعها الغرب المسيحي ..

ملاحظة : احترام القارئ شيء طبيعي لا نقاش فيه لكن يجب كذلك على القارئ أن يحترم نفسه ويكون واع بحجمه الطبيعي، أظن من خلال الرد على أي مقال كان يمكن الحكم على المستوى المعرفي لصاحب الرد.

أكثر الأشياء التي أكتب عنها مرتبطة بالمشرق ولم يكتب عنها حرفا واحدا باللغة العربية في التاريخ، وأظن أني أذكر كل المراجع التي أنقل عنها…..

إن لا يفرق القارئ بين أنسكلوبيديا كمرجع وموقع بالشبكة العنكبوتية به بضع كلمات فهذا يعني أن صاحب الرد يريد أن يسجل حضوره فقط .

فمن يريد الدخول إلى هذه الصفحة ويريد مني ردا يجب عليه وأقول هنا يجب عليه أن لا يخرج من الميدان الذي أتكلم عنه ولا يقدم لي كمرجع مشرقي وآخر نقل ما قاله الغربي بعد بداية توسعه على حساب الشعوب الأخرى أو موقع بالإنترنت كتبه شخص باسم مستعار ……

وأكرر للمرة الألف ، اللغة العربية لم أستعملها في حياتي اليومية منذ عهد الصبا إلا نادرا، ودرستها بضع سنوات فقط في عهد طفولتي وكلغة ثانية ليست لها أي أهمية تذكر.

سآخذ على سبيل المثال ولا الحصر كلمة ” سرد ” ، أول مرة في حياتي قرأت هذه الكلمة كان بموقع دروب منذ بضع سنوات، وأتذكر عندما شاهدت الكلمة ربطتها مباشرة بـ Sradd بلهجة قريتي التي تعني البرد الشديد وإلى الآن لا أعرف كيف سأنطقها Sard, Sird, Sordon, Sirdon, Sardon ….

وماذا فعل المشرق بهذه اللغة التي تتباهون بها ؟ وماذا قدمتم للإنسانية في القرون الأخيرة بلغة سيبويه وامرئ القيس ؟

ومادمتم تحسنون العربية لماذا لا تكتبون عن الأشياء التي أكتب عنها وتتحررون من الخرافة الغربية التي تنسب إلى الغربي صناعة عقل الكون منذ أثينا إلى غاية هذه اللحظة وبلغتكم القحة تعطون للمشرق ما هو للمشرق وللشعوب الأخرى ما هو لهم…..

أظن أني أفهم قليلا العقلية الغربية وكيف تم تأسيسها في عصر نهضته وما أحاول التركيز عليه هو تهديم تلك المفاهيم العنصرية التي زرعوها في عقول شعوبهم ونشروها بالمعمورة وأمن بها خاصة مشرقي وآخر.

ليست لي أي علاقة تذكر بالمشرق وليست لي أي مصالح أدافع عنها، وسأكون آخر من يؤمن بالخرافة القذرة للأجناس وسواء كنت بربري أو عربي أو من سلالة آدم أو القردة هذا أمر لا أهتم به على الإطلاق، أعرف جيدا العنصرية البشعة وهدفي الأول والأخير هو محاربتها مهما كان شكلها ولونها.

انتهى كلامي

يقولون أن المعرفة الجماعية هي التي تشكل المجتمع ! وأظن أن الغرب هو الذي قرر في فترة استعماره للمنطقة ماذا يجب على المشرقيين معرفته وكيف سيكون المجتمع، ( في الحقيقة بدأ الغرب الحالي في تكوين العقل المشرقي عن طريق مؤسسات دينية حكومية رسمية ( studium arabicum ) منذ عهد Thomas ab Aquino منذ قرون وقرون وسبق لي أن كتبت في هذا الشأن منذ سنوات).

اللغات السامية :

لننظر إلى هذه الخرافة وكيف تم بناؤها وكيف يظن بعضهم أنها مبنية على أسس علمية axiome لا نقاش فيها…..

سننظر إلى هذه الخرافة من كل الجوانب وسننتقل من مكان إلى آخر بالعالم وننظر إلى أكاذيب الغرب، لا أنتمي للذين يؤمنون بخرافة بابل واللغة الواحدة التي هي أم كل اللغات وما تقوله اليهودية في هذا الميدان !!! مع العلم إني واع بالتناقضات ولنا كمثال قرن الحيوان (1) :

العربية : karn

بالكلدانية : Kerena

Syriaque : karna

بروطانيا بفرنسا : ( Breton ) karn و Korn وفي صغة الجمع kern

Gallois : corn وفي صيغة التصغير cornyn

باللاتينية : cornu

بالجرمانية : horn

بالسويدية : Horn

بما يقولون عنها باللغة العبرية : keren

ولنأخذ مثلا الجدي :

العربية : ghidi

بـ Ghotique : gaitein

السويدية : kid

الأنجليزية : kid

ب Gallois : Ghitt

كلمة أم :

Syriaque : amo

العربية : umm

لغة الباسك Basques : ama

الألبانية : emme أو meme

Les Celtes الكلت : mam

الأرمينية : mam

Le Georgien : mam

السلافية : mama

الصينية : mou

المصرية : mou

بالسنسكريتية ( اللغة الدينية بالهند ) : mati

ملاحظة : سبق لي أن كتبت منذ زمان عدة مقالات حول حضارة قرطاج وتأثيرها على الغرب ونقلت ما قاله الغربيون حول العلاقة بين لغة قرطاج ولغة ايرلندا ولغة الباسك Basques ولغة بروطانيا بفرنسا ولننظر هنا ما يقوله الكاتب حول وجه الشبه بين ما تسمى باللغة السامية ولغة البروطانيون بفرنسا حيث يقول :

شيء آخر تتفرد به اللغات السامية هو تقديم superlative بتكرار الوصف adjectif ويقول :

بالعبرية tob tob وتعني bon bon, tres bon

و ra ra وتعني tres mauvais

البروطانيون لهم نفس الشيء :

mad mad وتعني tres bon

Fall fall وتعني tres mauvais

ونجد كذلك بنفس الصفحة بالموسوعة بأن الأتروسكان يكتبون من اليمين إلى الشمال مثل ما يقولون عنها باللغات السامية.

الأتروسكان Etrusques

ما هو سائد الآن في المراجع الغربية والعالمية هو أن الأتروسكان شعب آسيوي أي هندوأوروبي وهناك من يقول يوناني هاجر إلى إيطاليا في الأزمنة الغابرة وزال من الوجود ولا نعرف عنهم شيئا يذكر سوى ما ذكره أرسطو وواحد وآخر من القدامى حول علاقتهم الوطيدة بقرطاج ، من زاويتي أظن أنهم جزء من قرطاج وسبق لي أن كتبت عنهم منذ عدة سنوات… وليقل ما يسمون بعلماء القرطاجنيات ما يحلو لهم ….

يقول الكاتب بمجلة الدراسات التاريخية (2) :

نقوش أتروسكية: les etrusques

بـ Gubbir يحتفظون بنقوش قبونية Gubiennes منقوشة على سبعة ألواح برنزية تم اكتشافهم سنة 1444 عند الحفريات بسراديب معبد قديم .

من بين هذه الألواح هناك خمسة منقوش عليهم بأحرف الأتروسكان القديمة ، من اليمين إلى اليسار، مثل اللغات السامية الأخرى، والسادسة والسابعة نقشوا عليهم بالأحرف الأتروسكية بالخط الذي يسمونه الآن بالروماني ومكتوب من اليسار إلى اليمين. وهناك لوحتان عثروا عليهم في نفس الفترة وبعثوا بهما إلى Venise سنة 1505 لكنهما لم يظهرا بعد ذلك .

حسب ما قاله Sir William Bentham اللغة الأتروسكية مطابقة للغة الايرلندية المستعملة اليوم بالبلاد والكلتية. وقرأنا ما نشرته الأكاديمية الملكية الايرلندية حول اللوحة السادسة والسابعة ، وبهما نجد حول اكتشاف الجزر البريطانية واستعمال الإبرة المغناطيسية في الملاحة……..

في آخر اللوحة السابعة يذكرون الفينيقيين بأن الدولة التي تم اكتشافها صالحة لتكون مكان تجاري لأنها محيطة بالبحر وتحميهم من الأعداء، وستكون مكان يلجئون إليه ان بلادهم الأم تعرضت لهجوم من طرف الأعداء….

وفي السطر الأخير مكتوب : الوثيقة تم كتابتها ثلاث مئة سنة بعد الضجيج القوي الذي حدث بالأرض ( بعد زلزال )…….

1 – Encyclopedie

Du dix neuvieme siecle

Repertoire universelle

Des sciences des letters et des arts

Tome vingt deuxieme

Paris 1852

ص 240

2 – Revue des etudes historique

L Institut historique

Tome neuvieme

Cinquieme annee

Paris 1838

ص 186


صنشنيطون ونبي اليهود موسى

بالرجوع إلى مصر،سوريا و قرطاج تبدأ النهضة وسيتحرر المشرق من الاستعمار الثقافي العنصري الغربي الذي صنع من المشرقيين عبيد يعبدونه ….

لنبدأ بهذه الخرافة منذ بدايتها، عند اليهود نجد جنة أطرد منها الإنسان وتفاحة وإله علمه كل شيء وعقوبة الطوفان …الخ ، وعند صنشنيطون لم يتم طرد الإنسان من أي مكان والرب لم يندم على ما خلقه ولا يعاقب أي كان والإنسان استعمل عقله منذ البداية ولم يعلمه أحد ….

في الفترة الأخيرة تلاعب بعض علماء الغرب بالأسماء الفينيقية التي ذكرها صنشنيطون حول أسطورة الخلق لتكون قريبة من خرافات اليهودية مع العلم أن صنشنيطون عاش قبل موسى بقرون وقرون وهو أول عالم ترك لنا بصماته ، فهل يظن الغرب أن المشرق سيبقى على هذه الحالة من التيه إلى الأبد !

خرافة اللغات السامية والحامية والباردة والساخنة مجرد خرافة صنعها الغرب وليس لها أي أسس علمية على الإطلاق كما سنرى مستقبلا وحسب الغربيين …..

لنبدأ بأسطورة الخلق عند صنشنيطون (1):

من الرياح Colpia وزوجته Bauu ، التي تعني الظلام ، تم إنجاب اثنان من البشر الفانين ، وهما ما يسميان ب Aeon و Protogonus .

Aeon اكتشف الطعام من الأشجار.

الأحفاد الأولين لهؤلاء هما : Genus و Genea وسكنوا بفينيقيا ، وعندما تأتي حالة جفاف كبيرة يمدون أياديهم للسماء في اتجاه الشمس ، بالنسبة لهما يفترضان أن يكون الله ، الرب الوحيد بالسماء.

وينادوه Bellsamin وباللهجة الفينيقية يعني الإسم : رب السماء وهو ما يعادل عند اليونانيين Zeus .

بعد ذلك عن طريق Genus ابن Aeon و Protogonus أنجبوا أبناء فانين وكانت أسماؤهم Phos و Pur و Phlox ، وعثروا على طريقة لإنتاج النار بفرك (by rubbing ) قطع من الخشب ضد بعضهم . وعلموا الآخرين على استعمال مجاري المياه.

أنجبوا أبناء عظماء منحوا أسمائهم للجبال التي سكنوا بهم ومن بينهم نجد Cassius و Libanus و antilibanus و Brathu .

Memrumus و Hypsiranius يتحدرون من نفس العائلة لكن عن طريق الأم فقط، نساء ذلك العهد دون خجل يجامعون أي رجل كان عندما تتاح لهم الفرصة.

ملاحظة : مادامت هذه الأسماء غريبة جدا عن الناطق باللغة العربية وأشياء جديدة فستكون المقالات قصيرة جدا وسنرى خلبصة اليونانيين والأرفسيين واليهود ….. الخ

1 – Ancient fragments of the

Phoenician

By Isaac Preston Cory, ESQ

Fellow of Caius Coll. Cambridge

Second edition

London 1832

ص 5