خطة تنمية قرية مصيات4من 4

خاتمة
أيها السادة المحترمون اعتقد أنني قدمت فكرة خلاقة قابلة للنقاش واعتمدت أن لا تكون عناصرها متكاملة لتكتمل بحفز عقولكم النيرة ولتحظى بأفكاركم على مبدأ ما قاله الإمام علي كرم الله وجهه : من شاور الناي شاركهم عقولهم وهنا اسمحوا لي أن أتمنى منكم أن تكونوا خصوماً إيجابيين للفكرة فتساعدون على كشف أخطائها وإيجاد البدائل لها وسد ثغراتها وهنا أجد نفسي انه يمكن أن نخلص من خلال فكرة الخصوم الايجابيين لأحد ثلاث نتائج محتملة :
1- الأولى أن ندحض الفكرة ونجعلها كأن لم تكن وهذا ما لا أتمناه
2- الثانية أن نتوافق معها ونجدها أنها خطة مثالية وقابلة للتطبيق وهذا ما لا أتمناه أيضاً
3- الثالثة أن نقوم بحوار ينتج لحظ عيوبها وسد ثغراتها وتجاوز سلبياتها وتعزيز ايجابياتها وتطوير الربط بين مكوناتها وإيجاد مكونات إضافية للفكرة وهذا ما سأغبط نفسي به وأتمناه من كل قلبي وعندها تصبح الفكرة لنا مجتمعين وهنا وبهذه الحالة انتقل معكم من موقع الخصوم الايجابيين إلى موقع الأصدقاء الايجابيين والذين يحملون الفكرة وخاصة أنها أصبحت فكرتهم ويدافعون عنها ويسعون لتسويقها والدفاع عنها وبعدها ننتقل معاً إلى موقع الداعمين الايجابيين وهذه المرحلة هي الانتقال إلى الفعل الايجابي وهو فعل يبدأ من نقطة إعطاء الوقت وينتهي بفكرة الدعم المادي والمعنوي وهو ما اسميه أن نكون مجتمعين وكل منا مشروع إنسان مؤمن بضرورة عمل فعل ايجابي له ولأسرته ولوطنه وأنا من المعتقدين وبشكل راسخ انه لا يستقيم أمر امة حتى يصبح أقويائها دعم لضعفائها وأصحاءها دعم لمرضاها وعلمائها او عقلائها دعم لجهلائها فالمجتمع يحتاج الى الكل والكل كما عرفه الرئيس بشار الأسد حماه الله : هو كل واحد مع الآخرين وهنا هذا الكل لا يوجد خارجه احد او ما يسمى بالرياضيات علاقة إشعاعية وليست علاقة الارتباط التي كانت سائدة قبلاً في تعريف الكل وهنا أريد أن انوه أن قرية مصيات هي من أكثر القرى التي يمكن أن نتصورها بالعالم بالتعامل مع المعاقين عقلياً فقد احتواهم حب القرية وأحسنت التعامل معهم وأصبحوا منتجين ويساهمون بالعمل ولولا أشكالهم لما عرفت عنهم بأنهم معاقين وهم كثيرون نسبياً إذا ما قورنوا بعدد سكان القرية ولا اعرف لزيادة عددهم سبباً وهم يتعاملون ويعرفون من يحبهم وبمجرد وصولي إلى المكان يسعون لان اجلس وتنبيه أصدقائي هناك بأنني وصلت ويحضرون الشاي والضيافة المتاحة من خبز التنور والمحمرات
أيها السادة المحترمون لا استطيع أن اصف أكثر مما وصفت لأني أعاني من قصر العبارة ولكنني ادعي لنفسي وبكل تواضع واحترام لعقولكم أن لدي مكونات خطة واضحة المعالم على الأقل بذهني واني مؤمن بها ومتحمس لها واستطيع الدفاع عنها
لكم مني قلباً ينبض حبا وللفقراء ولأهلي الأعزاء في قرية مصيات الغالية التي لم يشدني تجمع للسكن به والعيش بين أهله وساكنيه كما شدتني هذه القرية

حورات عمورين في 28 ت1 2010