"من عرتا...ضبعة"

يقول المثل العامي الشعبي "من عرتا ...ضبعة" أي المكتوب يعرف من عنوانه لكني أشعر أن العامي أقوى تعبيرا بكثير عن حالة موقف اخوتنا الثائرين من الموضوع الذي سأتناول مواقفهم تجاهه في هذه العجالة ووهو موضوع تحرير الجولان المحتل.
كثرت تعليقاتهم و مقالاتهم و "اثباتاتهم" المكررة عن عدم اطلاق رصاصة واحدة باتجاه الجولان المحتل منذ 40 عاما واردافها باثباتات "لا تقبل الشك" عن بيع الجولان للاسرائيليين وكل تمثيليات السلام وشبر بحيرة طبريا الشهير وتمثيليات المقاومة والممانعة والتي راح ضحيتها السيد هادي نصرالله"قبيل هربه خارج البلاد بقليل",سأفاجئ الجميع ولن أناقش بكل هذه "الحقائق" وأسلم جدلا انها صحيحة ولا يرقى اليها حتى الشك وبعد:
1-أغلب من صرحوا من ممثلي أخوتنا الثائرين أول ما طرحوا رفرفة العلم الاسرائيلي في سماء دمشق(الغادري و القربي و خدام والشقفة والغليون و....) ولم يكلفوا انفسهم الشرح لنا هذا سيكون بعد استعادة الجولان ام فور انتصار "الثورة".
2- من بداية الثوران وانا أحاول أن ألمح ولو بالخطأ لافتة تحذر "اسرائيل" بان الدور قادم لتحرير الجولان حتى أقول ربما المعارضين لا يمثلون الحراك على الارض ولكن للأسف ولا حتى تلميح واحد .
3- تورمت اصابعي على "الكيبورد"وأنا أناقش ثوار النت كي يشرحوا لي خطتهم لتحرير الجولان بعد انتصار الثورة واستلامهم الحكم فكان الجواب واحدا وكأن هناك من خط هذا الجواب "وان اختلف الاسلوب " بعد انتصار الثورة لكل حادث حديث .
اذن لا في الشارع ولا عالنت ولا على مستوى القيادات هناك خطة لتحرير الجولان ..وعليه
"من عرتا...ضبعة"