الماسونية

الماسونيه

الماسونية تعني البناءون الأحرار ، و هي كمصطلح تعني منظمة يهودية سرية تعمل تحت الارض ، الهدف منها ارهابي ، محكمة التنظيم تحلم بالسيطرة اليهودية على العالم وتدعو إلى الفساد والإلحاد والإباحية ، و تعمل تحت غطاء من شعارات مزيفة بأسم الحرية والاخاء و المساواة . و المثير ان معظم أعضائها من الشخصيات اللامعة علي مستوي العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون نوعا من الاحتفالات للقاء والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية علي حد قولهم و الطريق الي تحقيق مساعيهم يمر عبر منحنيات الوصولية والنفعية لتكوين حكومة لا دينية ممتدة الاطراف .

و الاصل اللغوي للماسونية جاء من كلمة (( ميسن )) أو ((ماسون))و التي وردت في المراجع اللغوية الإنجليزية والفرنسيةبمعني ((البناء)) , وفي الغالب تضاف إليها عاة لفظة أخرى هي : ((Free)) ومعناها بالإنجليزية : ((حرّ)) أو ((فرانك)) بالفرنسية او الانجليزية , أي ((الصادق)) , فتصبح (( فري ميسين )) أو (( فرانك ماسون )) وتردد هذا الإسم كثيرا في العهد العثماني و اصبح(( فرمسون )) ثم مع الإستعمال التركي المحرف قليلا انتقلت الكلمة إلى العراق والشام , واصبحت تلفظ في الإستعمال العامّي (( فرمصون )) .

ويطلق عليهم (( أي الماسونيون )) لفظ (( البناؤون الأحرار )) , وفي تعليق الأب لويس شيخو اليسوعي في كتابه (( السر المصون في سيعة الفرمسون )) : (( فرمسون )) إسم مركب من لفظتين فرنسيتين (( فران )) : ومعناها الصادق , و (( ماسون )) أي الباني , أي ((البناؤون الأحرار )) . ومن غريب الأمور أن الفرمسون مع رضاهم بهذا الإسم الكاذب لايحبون أن يجاهروا به ! .

و بعض علماء اللغة و التاريخ يرجحون أن معظم حروف المصطلح مركبة من كلمة (( موسى )) عليه السلام المرسل إلى بني إسرائيل بالتوراةو يفسرون ذلك بأنه قد صاغها اليهود بهذه الكيفية لتكون كلمة واردة على كل لسان في كل لغة مقترنة بمنهجها: منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تطمع في سيطرة اليهود على العالم , وتدعوا إلى الكفر والإباحية والفساد, يوثق اعضائها عهد بحفظ الاسرار و هو مقدس و من يخالفه فأٌقل ما يعاقب به هو الموت . وعرفها بعضهم بأنها : (( جمعية سرية تحوي حشدا من الناس ينتمون إلى مذاهب وديانات ونحل وجنسيات وأوطان مختلفة , تضم الملحد والمؤمن , والشيوعي والديموقراطي والديكتاتوري والعلماني والقومي والوطني والعربي وغير العربي والمسلم واليهودي والنصراني والعامل ورب العمل , تجمعهم غاية واحده ويعملون لها ولايعلم حقيقتها إلا آحـاد , وسواد أعـضاء الجمعية عمي القلوب , يجهلون لها كل الجهل , ويوثقهم عهد يحفظ الأسرار وعدم البواح بها . او هي كما يلخصها المستشرق الهولندي (( دروزي )) : إنها جمهور كبير من المذاهب المختلفة يعملون لغاية واحدة هي : (( إعادة هيكل سليمان وإقامة دولة يهودية )) .

الاصل التاريخي للماسونية يبدأ عندما أسسها هيرودس أكريباو هو ملك روماني بمساعدة مستشاريه اليهوديين حيران أبيود بصفة نائب الرئيس و كاتم سره الاول موآب لامي.

و منذ بدايتها نهجت الماسونية لنفسها طريقا مشبوها ملوثا بالدم و المكر و الخداع و اختاروا لممارسة طقوسهم رموزاً وأسماء وإشارات الغرض منها هو القاء الرعب في القلوب وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام .
و نظرا للسرية التامة التي اتسم بها اصحابها في بداية نشأتها فالبداية الحقيقية لهم ليست محددة بشكل قطعي الا انه من المرجح ان تكون شرارة البدة بالنسبة للماسونية في عام 43 ميلاديه و استهدفت و قتها نصب الفخاخا للنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار .
و سميت في عهد التأسيس ب( القوة الغامضة ) ومنذ بضعة قرون اتخذت اسمها الجديد الذي نعرفها به الان الماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار ستارا تعمل من وراءه ثم احتكروا الاسم حتي هذه اللحظة .

وجاءت الخطوة الثانية للماسونية عام1770م علي يد آدم وايزهاويت المسيحي الألماني الذي توفي عام 1830م و كان قد ألحد و التقفته الماسونية ليرسم لها تخطيطا يمكنهم من السيطرة على العالم وانتهى التصميم عام 1776م ، ووضع أول محافلهم في هذه الفترة المحفل النوراني عندما· قال الحاخام لاكويز الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها و العبارات الملغزة فيها وفي تفسيراتها ،يهودية في كل شيء.

اطلقوا عليه اسم محفل الشرق الأوسط و· استطاعوا خداع مئات من رجال السياسة و الادب وأسسوا لهم احتفالا رئيسيا وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات لامعة تخفي حقيقتهم المفزعة كلريهة الرائحة فخدعوا الكثيرين.و منهم: القائد الفرنسي الشهير ( ميرابو) و الإيطالي(مازيني)الذي تسلم اللواء من ( وايزهوايت) والكاتب الفرنسي الفاجر ( ليوم بلوم) الذي اغرق السوق بكتاباته الداعرة و كللها بكتابه (الزواج لم يعرف أفحش منه )! و اليهودي(كودير لوس) مؤلف كتاب (العلاقات الخطرة) و الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) الذي تم طرده من الجيش فانتقم من الجميع من خلال الماسونية ، وهو واضع الذي جعل لفكرهم التدميري ثقلا يذكر .ثم( لاف أريدج) الذي أعلن في مؤتمر الماسونية عام 1865م في مدينة أليتش في جموع من الطلبة الألمان والإنجليز والإسبان والفرنسيين والروس قال فيه : يجب أن يتغلب الإنسان على الرب وأن يعلن الحرب عليه وأن يخترق السموات ويمزقها كالأوراق . و غير هؤلاء (جان جاك روسو) ،( فولتير) الفرنسيين و المصري( جرجي زيدان) ،( كارل ماركس) و(أنجلز ) اللذان كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين تولوا زعامة الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر بيانها الشيوعي .

و عن عقيدة الماسونيه فهي تتلخص في الوصايا التالية:الكفربالله و الانبياء و الكتب المقدسة و اعتبر كل ذلك دجلا و خزعبلات .و العمل على تدمير اصحاب الأديان و المذاهب الاخري . العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في كافة الدول · العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متفرقة تتصارع باستمرار· إباحة الجنس و اعتبار المرأة مجرد طريق للسيطرة .تدمير المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الانحراف و الكفر و الفسوق. استخدام الرشوة بالمال و المرأة مع الكل وخاصة ذوي المناصب الهامة لضمهم لخدمة الماسونية باتباع المبدأ الميكيافيللي :الغاية تبرر الوسيلة .نشر الضغينة والنـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية. و هم يقيدون الشخص الذي يقع تحت طائلتهم بالشباك من كل جهة لإحكام السيطرة عليه و اخضاعه لما يريدون. و الذي يلبي رغبتهم في الانضمامإليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً بالكامل للماسونية
·و إذا ابدي ذلك الشخص اعتراضا علي اي امر تدبر له فضيحةمدويةوقد يكون مصيره الاعدام و كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على تصفيته بأية وسيلة متاحة .و كل ذلك في اطار خطتهم الكبري وهي العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التخريبية و السيطرة على الاسماء البارزة في كافة الاختصاصات لتكون لأعمالهم سمة متميزة من خلال السيطرة على أجهزة الإعلام و الصحافة واستخدامها ك....لاح مدمر كاسح لكل قيمة تخالفهم عن طريق نشر الأخبار الملفقة و المزاعم الكاذبة والدسائس حتى تصبح كأنها حقائق مسلم بها لتحويل عقول الجماهير الي مبادئهم و دعوة الشباب والفتيات إلى ممارسة الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة زناالمحارم و تفسيخ العلاقات الزوجيةو الدعوة إلى العقم الاختياري باجراء عمليات جراحية نهائية وتحديد النسل عند المسلمين . ثم الاهم من كل هذا السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل ماسوني مخلص كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ، ومنظمات الطلبة ومنظمات الأرصاد الدولية .
و للماسونية درجات ثلاث : الاولي هي العمي الصغار: والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين .و الثانية هي الماسونية الملوكية : وهذه لا ينالها إلا من تبرأ تماما من دينه ووطنه واهله و اخلص لليهودية و صار لها قلبا و قالبا ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون مثل(تشرشل )و(بلفور) . و الدرجة الثالثة هي( الماسونية الكونية ): وهي اعلي الطبقات ، وكل أفرادهامن اليهود ، وهم أحاد ، وهو فوق الأباطرة والملوك و السلاطين و الزعماء و الرؤساء لأنهم يسيطرون عليهم ، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية مثل (هرتزل) ، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود في كل وقت و مكان .

شروط عضوية الماسونية:
يتم قبول العضو الجديد في جو يشبه اجواء العصابات و عالم المافيا حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين بعصابة سوداء وما أن يؤدي يمين كتم السر و حفظ العهد ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف حادة تحيط برقبته وبين يديه كتاب التوراة ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية و الات عفا عليها الزمن لالقاء الرعب في قلبه!و تشترط الماسونية على من يلتحق بها ان يترك اية رابطة دينية او دولية او قومية ويسلم لهم بالكامل و لا ينبغي كشف حقائق الماسونية لأتباعها إلا تدريجيا حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون . يحمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً ( برجل ) وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس و هكذا يردد الماسونيون كثيراً كلمة المهندس الأعظم للكون ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون حيراما إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في عقيدتهم المغلوطة !.

و عن الاصل العقائدي لهم فالجذور الماسونية يهودية خالصة ، من الناحية الفكرية ومن حيث فلسفة التفكيرو منهج العمل . وهي سلعة يهودية ترويجية ليس الا ، و تقف الماسونية الأديان جميعاً بالمرصاد ، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية ، و تدمير العقائد ، وتشجع على الانحراف عن كل الشرائع. وقد ابتدعها حكماء صهيون لتحقيق أغراض بروتوكولاتهم و مباديءالتلمود .

العلاقة بين الصهيونية و الماسونية:

و من السذاجة الا يربط احد بين الماسونية و الصهيونيةفهما تتصلان معا برباط من فولاذ ويسيران جنبا الي جنب على طريق واحد ويسعيان لتحقيق هدف واحد فالماسونية يهودية الأصل والمنشأ , إذ أن الحركة الصهيونية الحديثة التي بشّر ودعى إليها وقاد حركة عملها بعد أن أرسى الكثير من قواعدها الحديثة: (تيودور هرتزل),بإعتبارها ظاهرة عدوانية في التاريخ الحديث , لا كما يدّعي الفكر الصهيوني من أنها حركة تحرير للوجود اليهودي لم يكن ليتاح لها إمكانية النفاد إلى مقدرات العالم الغربي حيث نشأت وخاصة في المراحل الأولى من عام 1897م إلا بالخدمات والإنجازات التي قامت بها الجمعيات الماسونية . اذ أنه لم تكن هناك جهودا يهودية قد بذلت في الإعداد لاستدرار دموع كثير من قيادات الفكر الغربي وعناصر السلطة فضلا عن إستغلال التيار التاريخي لحركة الإستعمارالرأسمالي وصراعاته على إستثمار البلدان المتخلفة وخاصة في المجال الدولي .

و لا يستطيع مخلوق ان ينكر الجهود الخفية لليهودية العالميةالتي تبذل على الدوام , بل وفي عمل مستمر لتحقيق هدف إمكانية العمل اليهودي المنظم المعلن من أجل التجمع اليهودي وتشكيل عناصر القوة في شكل عمل موحد محدد الهدف والغاية , انه قبل مؤتمر بازل في عام 1897م كانت هناك محاولات على طول التاريخ اليهودي تتعلق بالعودة إلى فلسطين والإرتباط بصهيون كحركة المكابين , وحركة موزس الكريتي وحركة دافيد روبين وحركة باركوخبا وحركة منشة بن إسرائيل وغيرها الكثير .

إن جميع البروتوكولات الأربعة والعشرين تؤكد نصا أوضمنا أن الماسونية واحدة من بنات أفكار اليهود , ومن النصوص التي تبين دور المحافل الماسونية في العمل لخدمة الصهيونية العالمية : ماجاء في البروتوكول الثالث حيث يقول : ( أنّ المحافل الماسونية تقوم في العالم أجمع دون أن تشعر بدور القناع الذي يحجب أهدافنا الحقيقية , على أن الطريقة التي ستستخدم بها هذه القوة في خطتنا , بل في مقر قيادتنا لازالت مجهولة من العالم بصفة عامة ) . وفي البروتكول الرابع : (000 إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا ) .

و تم تفسير الأهداف التي ترمي إليها الصهيونية في البروتوكول الحادي عشر من إفساح المجال لغير اليهود للإنضمام إلى المحافل الماسونية . هكذا : (ماهو السبب الذي دفعنا إلى أن نبتدع في سياستنا ونثبت أقدامنا عند غير اليهود , لقد رسخناها في أذهانهم دون أن ندعهم يفقهون ماتبطن من معنى , فما هو السر الذي دفعنا إلى أن نسلك هذا المسلك , اللهم إلا أننا جنس مشتت وليس في وسعنا بلوغ غرضنا بوسائل مباشرة , بل بوسائل مباشة فحسب . هذا هوالسبب الحقيقي لتنظيمنا الماسونية التي لم يتعمق هؤلاء الخنازير من غير اليهود في فهم معناها , أو الشك في أهدافنا , إننا نسوقهم إلى محافلنا التي لاعداد لها ولاحصر , تلك المحافل التي تبدو ماسونية فحسب , كي نذر الرماد في عيون رفاقهم ) . وأهم ماجاء في البروتوكولات بخصوص علاقة الماسونية بالصهيونية : ماجاء في البروتوكول الخامس عشر : ( وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إ لى السلطة سنحاول أن ننشيء ونضاعف خلايا الماسونية الأحرار في جميع أنحاء العالم . وسنجذب إ ليها كل من يصير أو من يصير أو من يكون معروفا بأنه ذو روح عامة , هذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل من خلالها على مانريد من أخبار , كما انها ستكون أفضل مراكز الدعاية وسوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا , هذه القيادة من علمائنا وسيكون لها أيضا ممثلوها الخصوصيون كي تحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة . )

ويضيف هذا البروتوكول يقول : ( ومن الطبيعي أننا كنا الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها , ونعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأميين ( غير اليهود ) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية , ولايستطيع رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون ) .

و في كتابه ( أضواء على الصهيونية ) يربط الاستاذ علي السعدي بينهما من خلال إتفاقها في أمور كثيرة : فكل منهما يرسم في الظلام ويخطط في السر . و الماسونية والصهيونية قائمة على أساس تلمودي . و تتفق الماسونية والصهيونه في عدائهما لكل الأديان ماعدا اليهودية .

و الذي لم يزل لا يستطيع ان يري الرباط قويا بينهما يمكنه ان يعرف ان منظر الماسونية الحديثة الأول هو جيمس أندرسون كان يهوديا وقد إنظم اليهود إلى المحافل الماسونية في منتصف القرن الثامن عشر لا في إنجلترا وحدها وإنما في هولندا وفرنسا وألمانيا وفي سنة 1793م أسس يهود لندن محفلا ماسونيا أطلقوا عليه إسم محفل إسرائيل ! .

رأي الدين :

لقد أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بياناً بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه علي لسان رئيس الفتوى بالأزهر عبد الله المنشد :
يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء كل داع وناد بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : لا يكن أحدكم إمعة يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم وواجب المسلم أن يكون يقظاً لا يغرر به ، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم ، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية ، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله أعلم .

كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى أخرى جاء فيها :
- وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد ، وما نشر من وثقائها فيما كتبه ونشره أعضاؤها ، وبعض أقطابها من مؤلفات ، ومن مقالات في المجلات التي تنطق باسمها :
- وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي :
1- أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها .
2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب .
3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر ، في أي بقعة من بقاع الأرض ، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته ، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان على أساس معاونته في الحق لا الباطل . وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال .
4- إن الدخول فيه يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة .
5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والإمتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة .
6- أنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية .
7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط .
8- أنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة .
9- أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم .
10- أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما ، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها منظمة الروتاري والليونز . إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية .
وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية ، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثيرة من المسؤولين في البلاد العربية وغيرها ، في موضوع قضية فلسطين ، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية ، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية .

( د.هاني حجاج)

( أسرار الماسونيه) للمؤلف جواد رفعت .

( كتاب الماسونية وموقف الإسلام منها ) تأليف : د/حمود الرحيلي.

( الماسونية تحت المجهر) للمؤلف إبراهيم عباس .

( أضواء على الصهيونية) للمؤلف على السعدني .

( لهذا أكره إسرائيل) للمؤلف أمين العمراوي .

( النشاط السري اليهودي )للمؤلف غازي فريج .

( الماسونية في العراء) للمؤلف محمد الزعبي .

( اليهود وراء كل جريمة) للمؤلف وليم كار .

(مكايد يهودية عبر التاريخ) للمؤلف عبدالرحمن الميداني

( أصل الماسونية) ترجمة عوض خوري .

( أسرار الماسونية) للمؤلف الجنرال جواد رفعت .