يوحنا الدمشقي: حقيقة الهرطقات

المقطع التالي هو من العمل العظيم للقديس يوحنا (القديس يوحنا الدمشقي ت 749م أي 127هـ)، (نبع المعرفة)، الجزء الثاني، بعنوان "حقيقة الهرطقات: كيف بدأت ومتى استمدت أصولها"، وهو في العادة يشار إلية بـ (الهرطقات). ويشير المترجم في المقدمة إلى أن (نبع المعرفة) هو الأكثر (أهمية بين الأعمال التي قُدمت في فترة البابوية اليونانية...وتقدم مجموعة واسعة وواضحة من العلوم اللاهوتية اليونانية في مجمل ذلك العصر. إنه أول عمل لاهوتي شامل عظيم يقدم سواء في الشرق أو في الغرب). القديس يوحنا (توفى في سنة 749) يعتبر أحد أعظم آباء الكنيسة وكتاباته تحمل درجه عالية من التقدير والشرف في الكنيسة. إن نقده للإسلام أو (هرطقة الإسماعيليين) له صلة خاصة بوقتنا الراهن.

هناك أيضا معتقد الإسماعيليين والذي يسود حتى اليوم ويبقي الناس في الخطأ، وهو السابق على المسيح الدجال ("Antichrist"). هم منحدرون من إسماعيل، (الذي) ولد لإبراهيم من هاجر، ولهذا السبب يقال عنهم أنهم الإسماعيليون أو الهاجريون. ويطلق عليهم كذلك السراسينيون، وهي مشتقة من Sarras kenoi، أو (فقراء سارا)، لأن هاجر قالت للملاك (لقد أبعدتني سارا فقيره) [الملاحظه رقم 99]. لقد كان هؤلاء وثنيون، يعبدون نجمة الصباح وأفرودايت، وهي التي يدعونها بلغتهم ("Khabar" أي كبير أو كبار أو خبار أو أكبر) والتي تعني كبير أو عظيم [الملاحظه رقم 100]. حتى وقت هرقل (Heraclius)، كانوا وثنيون جدا. ومن ذلك الوقت وحتى الوقت الحاضر ظهر بينهم نبي مزيف يدعى محمد. وهذا الرجل، بعد أن صادف أن إطلع على العهد القديم والعهد الجديد وما شابه، وبعد أن تحدث (أو تبادل الآراء) مع راهب أريوسي [الملاحظه رقم 101]، قام بإخترع هرطقته الخاصة. وبعد أن تسلل إلى النوايا الطيبه للناس، بإظهار تقوى مزعومه، قام بإدعاء أن كتابا معينا قد أرسل إلية من السماء، وقد قام بوضع بعض المؤلفات السخيفه في كتابه هذا، وأعطاهم إياه كشئ مقدس.

هو يقول أن هناك إله واحد، خالق كل الأشياء، وهو لم يلد ولم يولد [الملاحظه رقم 102]. هو يقول أن المسيح هو كلمة الله وروحه، ولكنه مخلوق وعبد، وهو مولود بدون بذر من مريم أخت موسى وهارون [الملاحظه رقم 103]. لأنه يقول أن الكلمة والله والروح دخلوا إلى مريم وهي أحضرت المسيح، وهو كان نبيا وعبدا لله. وهو يقول أن اليهود أرادوا صلبه، في خرق القانون، وأنهم قبضوا على شبيه له (أو ظل له) وصلبوه. ولكنه يقول ان المسيح لم يصلب ولم يمت، لأن الله، من محبته له، أخذه إلية في السماء [الملاحظه رقم 104]. وهو يقول انه عندما صعد المسيح إلى السماء، قال له الله "يا يسوع (المترجم: أو يا عيسى..)، هل قلت للناس أنك إبن الله أو أنك الله؟". ويقول ان يسوع أجاب "كن رحيما بي يا إلهي، أنت تعلم أنني لم أقل هذا، وأنني لم أرفض أن أكون عبدك، ولكن رجالا مخطئين كتبوا أنني قلت هذا، وهم قد كذبوا عني، وقد وقعوا في الخطيئه". وأجاب الله وقال له "أنا أعلم أنك لم تقل هذا الكلام" [الملاحظه رقم 105]. وهناك أشياء أخرى كثيرة غير عادية وسخيفة جدا في هذا الكتاب وهو يزعم بأنها نزلت علية من السماء. ولكن عندما نسأل "ومن هناك ليشهد أن الله أعطاه كتاب؟" و "من من النبيين تنبأ أن نبيا كهذا سيظهر؟" ـــ يقعون عندها في حيرة. وعندما نلفت النظر إلى أن موسى تلقى الشريعة على جبل سيناء وأن الله ظهر لجميع الناس وفي السحاب وفي النار وفي الظلام وفي الرياح، ونقول أن كل الأنبياء، من موسى ومن بعده، قد تنبأوا بمجئ المسيح، وكيف أن المسيح الإله (أو صورة إبن الإله) وأنه كان سيجئ وسيصلب ويموت ويقوم مرة أخرى، وكيف أنه سيكون القاضي للأحياء والأموات. وبعدها عندما نقول "كيف أن نبيكم لم يأت بنفس الطريقة، مع آخرين شهودا له؟، وكيف ان الله، وفي وجودكم، أعطى هذا الرجل الكتاب الذي تشيرون إليه، مع أنه أعطى الشريعة لموسى والناس ينظرون، والجبل يصدر الدخان، لذا يمكن أيضا ان يكون لديكم يقين؟". ويجيبون بأن الله يفعل ما يريد. ونقول "نحن نعلم هذا، ولكننا نسأل كيف نزل الكتاب على نبيكم؟". ثم يجيبون بأن "الكتاب نزل عليه عندما كان نائم". عندها نقول لهم مازحين، بما أنه أستلم الكتاب في نومه، ولم يكن في وعية بالعملية، فسينطبق عليه المثل الشهير (الذي يقول: أنت تقص علي الأحلام) [الملاحظه رقم 106].

وعندما نسأل مرة ثانية (كيف أنه في حين يلزمنا هو في كتابكم هذا بأن لا نفعل شيئا وأن لا نأخذ شيئا بدون شهود، لم تقوموا أنتم بسؤاله "إثبت لنا أنت عن طريق الشهود بأنك نبي وقد أتيت من عند الله") ــــ عندها يصيبهم الخجل ويلزمون الصمت. وبعدها نستمر "على الرغم أنكم لا تستطيعون الزواج بدون شهود، أو الشراء، أو إقتناء الممتلكات، على الرغم من أنكم لا تستطيعون أخذ حمار أو دواب بدون شهود، ولكنكم تأخذون معتقداتكم وكتبكم بدون أن تكون مدعمة بشهود، والذي أعطاكم هذا لا يوجد لدية ضمانه من أي مصدر، ولا يوجد شهادة من أي أحد معروف عنه من قبل أن يأتي، وعلى العكس، هو إستلمها أثناء نومه".

وأكثر من ذلك، هم يقولون عنا مشركين، لأننا نعطي شريكا لله عندما نقر بأن المسيح هو إبن الله وهو الله. ونحن نقول لهم في المقابل "بأن الأنبياء والكتب قد جاءتنا بذلك، وأنتم، كما تقولون دائما، تقبلون الأنبياء، وعلى ذلك، إذا أقرينا بأن المسيح هو إبن الله عن طريق الخطأ، يكونون هم من علمونا ذلك". ولكن البعض منهم يقول أنه عن طريق الفهم الخاطئ، نكون قد تصورنا الأنبياء بأنهم قد قالوا أشياء كهذه. بينما يقول آخرون بأن اليهود قد كرهونا، وخدعونا عن طريق الكتابة بأسماء الأنبياء، وذلك حتى نقفد الطريق الصواب. ونقول لهم مرة أخرى "طالما أنتم تقولون أن المسيح هو كلمة الله وروحه، فلماذا تتهموننا بالشرك؟، لأن الكلمة والروح غير منفصلتان من أي شئ موجود بشكل طبيعي، لذلك إن كانت كلمة الله هي في الله، فمن الواضح أنه هو الله، وإذا، في المقابل، كان هو خارج الله، حسب ما تعتقدون، فيبقى الله بدون كلمة وبدون روح، ويترتب على ذلك، وبتجنب إعطاء شريك لله، أن تصبحوا أنتم مشوهون لله. سيكون أفضل لكم كثيرا أن تقولوا أنه له شريك من أن تشوهوه، كأنكم تتعاملون مع قطعة من الحجر أو الخشب أو جسم آخر غير حي، لذلك أنتم تتحدثون عنا بشكل غير صحيح عندما تقولون أننا مشركون، ونحن نرد عندها بوصفكم المشوهون لله".

وأكثر من ذلك أنهم يتهموننا بأننا وثنيون، لأننا نقدس الصليب الذي يكرهونه. ونجيب عليهم "كيف بكم إذا وأنتم تحكون أنفسكم بحجر في كعبتكم وتقبلونه وتعانقونه؟" [الملاحظه رقم 107]. فيقول البعض منهم بأن إبراهيم كان على علاقة بهاجر هناك، ولكن البعض يقول بأنه ربط ناقته بها عندما كان يريد التضحيه بإسحاق. ونحن نجيبهم "بما أن الكتب تقول بأن الجبل كان فيه خشب وأشجار ومنها أخذ إبراهيم الحطب للمحرقه ووضع إسحاق فوقها [الملاحظه رقم 108] وبعدها ترك الدابتين مع إثنين من الصبيان، فلماذا تقولون هذا الهراء؟ لأن ذلك المكان ليس مليئا بالأشجار وليس فية ممر للدواب" وبعدها يعتريهم الخجل ولكنهم يبقون يؤكدون أن ذلك الحجر هو لإبراهيم. وبعدها نقول "ولتكن لإبراهيم كما تدعون بغباء، إذا، وفقط لأن إبراهيم كان على علاقة بإمرأه عليها أو لأنه ربط ناقته هناك، أنتم لا تخجلون من تقبيله، وتنكرون علينا أن نقدس صليب المسيح الذي به قد دمرت قوى الشياطين وخدعة إبليس؟". هذا الحجر الذين يتحدثون عنه هو رأس تلك الأفرودايت، التي كانوا يعبدونها والتي كانوا يسمونها (Khabar أي كبر أو كبير أو خبير أو خبار أو أكبر)، وحتى اليوم، لازالت بقايا النحت مرئية للمشاهد المدقق.

وكما سبق، محمد هذا قد كتب العديد من الكتب (أو السور) السخيفه، ووضع لكل منها عنوان. على سبيل المثال، هناك كتاب (أو سورة) النساء (أو في النساء) [الملاحظه رقم 109] والذي يشرع فيه بوضوح إتخاذ أربع زوجات، وإذا كان بالإمكان، ألف خليله - حسب المقدره على الإحتفاظ - غير الأربع زوجات. وهو أيضا شرع طلاق أي واحدة تريد، وإذا رغب الشخص، يستطيع أن يأخذ واحدة أخرى بنفس الطريقة. محمد كان له صديق يدعى زيد، وهذا الرجل كانت لديه زوجة جميلة، وقد وقع محمد في حبها. وعندما كانوا يجلسون معا، قال محمد "أوه! بالمناسبه، لقد أمرني الله أن آخذ زوجتك". فأجابه الآخر "أنت رسول، إفعل كما قال لك الله وخذ زوجتي". أو - لنسرد القصة من البداية - قال له "لقد أمرني الله أن تطلق زوجتك"، وقد طلقها، وثم بعد عدة أيام قال "الآن أمرني الله أن آخذها". وبعد أن أخذها ومارس الزنا معها، وضع هذا التشريع "دع من يريد أن يطلق زوجته، وإذا بعد أن طلقها، أراد أن يعود إليها، فدع آخر يتزوجها، لأنه لن يكون شرعيا أن تآخذها بدون أن تتزوج من آخر، وأيضا، إذا طلق أخ زوجته، دع أخية يتزوجها إن أراد" [الملاحظه رقم 110]. وفي نفس الكتاب يعطي مفاهيم مثل "أحرثوا الأرض التي أعطاكم هي الله وقوموا بتجميلها، وقوموا بهذا وقوموا به بهذه الطريقه" [الملاحظه رقم 111]. ولن أقوم بتكرار الأشياء الأخرى الفاحشة التي قام بها.

ثم هناك كتاب ناقة الله [الملاحظه رقم 112]. وعن هذه الناقة يقول أنه كان هناك ناقة من عند الله، وأنها قد شربت النهر كله، وأنها لم تستطع المرور بين جبلين لأنه لم يكن هناك مساحة كافية. وهو يقول أنه كان هناك قوم في ذلك المكان ممن إعتادوا على شرب الماء في يوم، بينما تشرب الناقه في اليوم التالي. وأكثر من هذا، فبشربها للماء، كانت تمدهم بالغذاء، لأنها كانت تعطيهم اللبن (الحليب) بدلا عن الماء. وبعد، هو يقول، لأن أولئك القوم كانوا أشرارا، فقد قاموا وقتلوا الناقه. ولكن كان لتلك الناقة نسل، ناقة صغيرة، وهو يقول، أنه عندما قتلت الأم، دعت الناقة الصغرى الله، وقام الله برفعها إليه. وبعدها نقول لهم "من أين أتت تلك الناقه؟" فيقولون "إنها من عند الله". فنقول "هل كان هناك جمل آخر متزوج من هذه الناقة؟" فيقولون "لا". فنقول لهم "ومن أين ولدت إذا؟ لأننا نرى أن تلك الناقة بدون أب وبدون أم وبدون أي نسب، وأن تلك الناقة التي ولدتها قد أصابها الشر، ومن غير المثبت من الذي ولدها، وكذلك، فقد رفعت تلك الناقة، لذلك، لماذا لم يبحث نبيكم - الذي تدعون أنه قد تحدث الله إليه - من أين كانت ترعى ومن الذى حلبها وأخذ لبنها؟ أم هل من المحتمل أن تكون - كأمها - قابلت قوم أشرار وقتلت؟ أم هل دخلت الجنة قبلكم، فلربما تعطيكم نهر اللبن (الحليب) الذي تتحدثون عنه بغباء؟ فأنتم تقولون أن هناك ثلاثة أنهار في الجنة - واحد من ماء، وواحد من خمر، وواحد من لبن. إن كانت تلك الناقة خارج الجنة، فمن الواضح أنها قد جفت من الجوع والعطش، أو أن الآخرين قد إنتفعوا من لبنها - ولذلك فإن كلام نبيكم عن حديثه مع الله هو بلا قيمة، لأن الله لم يكشف له لغز الناقة. ولكن إن هي في الجنة ، فهي لازالت تشرب الماء، وأنتم ستعطشون من قلة الماء في وسط نعيم الجنة. وإذا لم يكن هناك ماء نتيجة شرب الناقة للماء كله، فستعطشون إلى الخمر من نهر الخمر الذي يجري في الجوار، وستصبحون سكارى من شرب الخمر الخالص وستنهارون تحت تأثير المشروب القوي وستغطون في النوم، وبعدها ستعانون من الصداع بعد النوم، وبعد الإحساس بالعلة من الخمر ستضيع عليكم ملذات الجنة. وإذا كيف لم يخطر على بال نبيكم أن هذا قد يحدث لكم في نعيم الجنة؟ لم يكن لدية أية فكرة عن أين تكون الناقة الآن، وأنتم حتى لم تسألوه، عندما زعم بأحلامه في موضوع الثلاثة أنهر. نحن نؤكد لكم بوضوح أن هذه الناقة الرائعة قد سبقتكم إلى أنفس الدواب وهو ذات المكان المقدر لكم أن تذهبوا إليه مع الوحوش، وهنالك ظلام خارجي وعذاب أبدي، نار تزمجر، دوود لا ينام، وشياطين الجحيم."

أيضا، في كتاب (أو سورة) المائدة، يقول محمد أن المسيح طلب من الله مائدة وأن الله أعطاه إياها، وأن الله قال له "إني منزل عليك وعليهم مائدة مطهرة (المترجم: أو مباركة؟؟ حسب تعريف البركه )". وكذلك في كتاب (أو سورة) البقرة [الملاحظه رقم 114]، هو يقول أشياء أخرى غبية وسخيفة، ونظرا لكثرة عددها، أظن أنني سأتخطاها. لقد جعل الختان شريعة، وللنساء أيضا، وأمرهم أن لا يحفظوا السبت وأن لا يتعمدوا. وكذلك، بينما أمرهم بأكل أشياء محرمة في الشريعة، أمرهم بالإمتناع عن أشياء أخرى. وأكثر من ذلك، لقد حرم الخمر بشكل قاطع.

الملاحظات

[الملاحظه رقم 99] قارن مع سفر الخروج 16.8 . سوزومين Sozomen يقول أيضا أنهم منحدرون من هاجر، ولكنهم أدعوا أنهم منحدرين من سارا لإخفاء أصلهم الذليل (المترجم: أو العبودي) (التاريخ الكنسي 6.38، صفحة 67.1412ِAB)

[الملاحظه رقم 100] الكلمة العربية Kabirun (كبيرٌ) تعني "كبير" أو عظيم، سواء في الحجم أو في الكرامة (المترجم: أو في الشرف أو المهابه أو الوقار). هيرودتس قام بذكر الطائفة العربية "أفرودايت السماوية"، ولكنه يقول أنهم أسموها اللات (هيرودتس 1.131)

[الملاحظه رقم 101] قد يكون هذا هو الراهب النسطوري بحيرى (جورج أو سيرجيوس) الذي قابل الطفل محمد في بصرى في سوريا وإدعى أنه تعرف على علامة النبوة فيه

[الملاحظه رقم 102] القرآن، سورة 112

[الملاحظه رقم 103] القرآن، سورة 19, 4.169

[الملاحظه رقم 104] القرآن، سورة 4.156

[الملاحظه رقم 105] القرآن، سورة 5. 116

[الملاحظه رقم 106] المخطوطة لا تحتوى على هذا المثل ولكن ليكوين Lequien يقترح هذا من أفلاطون

[الملاحظه رقم 107] الكعبة، وتدعى بـ "بيت الله"، من المفترض أنها بنيت من قبل إبراهيم بمساعدة إسماعيل. وهي تحتل أقدس بقعة في مسجد مكة. ويشمل حائطها هذا الحجر المشار إليه، الحجر الأسود المشهور، وهو من الواضح أنه من بقايا الوثنية العربية قبل الإسلام.

[الملاحظه رقم 108] سفر الخروج 22.6

[الملاحظه رقم 109] القرآن، سورة 4

[الملاحظه رقم 110] قارن مع سورة 2.225

[الملاحظه رقم 111] القرآن، سورة 2.223

[الملاحظه رقم 112] ليست في القرآن

[الملاحظه رقم 113] القرآن، سورة 5.114، 115

[الملاحظه رقم 114] القرآن، سورة 2

من "كتابات" للقديس يوحنا الدمشقي، "آباء الكنيسة"، المجلد 37 (واشنطن دي سي، مطبوعات الجامعة الكاثوليكية الأمريكية، 1958). تم إرسالها في 26 مارس 2006.