Skip to content
الأحد 2026-08-02
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

سوريا ما بعد الأسد في العقل الاستراتيجي الإسرائيلي(1)

 سوريا ما بعد الأسد في العقل الاستراتيجي الإسرائيلي(1)
حكاية اليوم

سوريا ما بعد الأسد في العقل الاستراتيجي الإسرائيلي(1)

by صالح سالم 2026-08-02

لماذا تكتب إسرائيل عن سقوط الأسد؟

لم يكن سقوط نظام بشار الأسد حدثاً سورياً داخلياً فحسب، بل مثّل زلزالاً استراتيجياً أعاد رسم معادلات القوة في الشرق الأوسط، وهزّ إحدى أكثر المعادلات استقراراً وجموداً خلال العقود الخمسة الماضية. فمنذ اتفاقية فك الاشتباك عام 1974، نظرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى النظام السوري بوصفه “خصماً عقائدياً يمكن التنبؤ بسلوكه” . وبرغم الحروب غير المباشرة، والخطاب السياسي الحاد، ودعم دمشق لمحور المقاومة، بقيت حدود الجولان تُوصف في الأدبيات العسكرية الإسرائيلية بـ “الحدود الأكثر هدوءاً”، حيث كانت الدولة السورية تؤدي وظيفة “حارس الحدود” الذي يمنع تصاعد التوترات مع الفاعلين من غير الدول.

من هذا المنطلق، لم يكن الاهتمام الإسرائيلي بسوريا مجرد فضول أكاديمي، بل كان جزءاً عضوياً من عملية مستمرة لـ “تقدير الموقف الاستراتيجي” وصنع القرار. فقد نشأت الدراسات السورية في إسرائيل داخل رحم البيئة الأمنية والعسكرية (أمان، الموساد، شعبة الاستخبارات العسكرية)، ثم انتقلت تدريجياً إلى الجامعات ومراكز الأبحاث، لكنها احتفظت بـ “الحمض النووي الأمني” الذي يربط المعرفة بالاستراتيجية. ولهذا، يصعب في الأدبيات الإسرائيلية الفصل بين البحث الأكاديمي الموضوعي والتحليل الاستخباراتي الموجّه.

جاءت الثورة السورية عام 2011 لتضع هذه الرؤية أمام اختبار إبستمولوجي وأمني غير مسبوق. فقد وجدت إسرائيل نفسها أمام “معضلة أمنية” مركبة: نظام معادٍ يضعف تدريجياً لكنه يضمن نوعاً من الاستقرار الحدودي؛ وقوى معارضة مشظية؛ وصعود تنظيمات جهادية؛ ثم التدخل الإيراني المباشر الذي مثّل الكابوس الاستراتيجي الإسرائيلي الأبرز، متبوعاً بالتدخل الروسي عام 2015. ومع كل تحول، أعادت المؤسسة الإسرائيلية إنتاج السؤال نفسه: أي السيناريوهات يخدم “العمق الاستراتيجي” الإسرائيلي؟

وعلى مدار أكثر من عقد، انقسمت التقديرات الإسرائيلية بين مدرستين: الأولى رأت أن بقاء النظام (رغم تحالفه مع إيران) يظل أهون الشرين مقارنة بانهيار الدولة وظهور “إمارات جهادية” على حدود الجولان. والثانية اعتبرت أن ترسيخ النظام بصيغته الجديدة يعني تحويل سوريا إلى قاعدة أمامية لمواجهة إسرائيل، وهو ما يستدعي تغييراً في العقيدة العسكرية.

إشكالية ما بعد 2024: من إدارة الصراع إلى إدارة الفراغ

عندما سقط النظام في التحولات الجيوسياسية التي أعقبت عام 2024، لم تنشغل إسرائيل بالسؤال التقليدي: “كيف سقط؟” بقدر ما استحوذ عليها هاجس سؤال أكثر جوهرية: “ماذا سيأتي بعده؟”. الدولة التي عرفت إسرائيل كيفية التعامل معها لعقود اختفت، وحل محلها واقع سياسي وأمني جديد يتسم بـ “الفراغ المهيمن” وتعدد الفاعلين.

ومن هنا، برز كتاب “الثورة السورية: الحرب الأهلية وسقوط أسرة الأسد” (The Syrian Revolution: The Civil War and the Fall of the Assad Dynasty) لإيتامار رابينوفيتش وكارم سعد، كواحد من أهم المحاولات الفكرية لتفسير هذا التحول. غير أن أهمية هذا الكتاب لا تكمن فقط في قيمته التوثيقية، وإنما في كونه يعبر عن “مدرسة فكرية إسرائيلية” لها تاريخ طويل في قراءة المشرق العربي. فهو لا يجيب عن سؤال السقوط فحسب، بل يكشف عن “الثقافة الاستراتيجية” التي تحكم النخبة الإسرائيلية في مقاربتها لمستقبل سوريا.

تنطلق هذه الدراسة من فرضية مغايرة للمراجعات التقليدية؛ فهي لا تسعى للتحقق من صحة الروايات التاريخية فحسب، وإنما تهدف إلى تفكيك “البنية الفكرية والأمنية” التي حكمت تفسير النخب الإسرائيلية للأحداث. وبعبارة أخرى، فإن موضوع هذه الدراسة ليس “سوريا” بوصفها موضوعاً مستقلاً، بل “سوريا” بوصفها مرآة تعكس هواجس الأمن القومي الإسرائيلي وتحولاته.

ولتجاوز إشكالية “مراجعة الكتب” تتبنى هذه الدراسة منهجية توسيع البحث. فبينما يُمثّل كتاب رابينوفيتش وسعد “النص المحوري” الذي تُقرأ من خلاله الثوابت الأكاديمية الإسرائيلية، فإن الدراسة تستحضر الأدبيات الصادرة عن أبرز مراكز الفكر الإسرائيلية بين عامي 2011 و2026، وتحديداً:

  1. معهد دراسات الأمن القومي (INSS): ليعكس الرؤية المؤسسية القريبة من دوائر صنع القرار.
  2. مركز موشيه ديان (Moshe Dayan Center): ليمثل القراءة الأكاديمية والاستخباراتية المعمقة.
  3. معهد بيغن–السادات للدراسات الاستراتيجية (BESA): ليعكس الرؤية اليمينية والأمنية الصقورية.
  4. معهد ميتفيم (Mitvim): لتمثيل الأصوات البديلة التي تطرح مقاربات إقليمية مختلفة.

بهذه المنهجية، لن تكون الدراسة مجرد تحليل لكتاب واحد، بل ستكون ” تحليلا للفكر الاستراتيجي الإسرائيلي تجاه سوريا” عبر مراحله الثلاث: مرحلة الصدمة (2011)، مرحلة الاحتواء والضربات (2013-2023)، ومرحلة إعادة التشكيل بعد السقوط (2024-2026).

وسط غياب شبه تام لأية دراسات استراتيجية ومراكز متخصصة سورية ,تهتم بتحليل الدراسات والتقارير المتعلقة بالشأن السوري تحاول هذه الدراسة أن تقدم:

  1. تتبع تطور الخطاب الأمني الإسرائيلي تجاه سوريا من “الردع التقليدي” إلى “مكافحة التمركز الإيراني”.
  2. تحليل كيفية تعامل الأدبيات الإسرائيلية مع متغير “سقوط الأسد”؛ هل تم التعامل معه كـ “فرصة استراتيجية” أم كـ “تهديد وجودي جديد” ناتج عن الفراغ؟
  3. كشف الفجوة بين “التحليل الموضوعي” و”الإسقاطات الأيديولوجية” في كتابات النخب الإسرائيلية.

بافتراض أن الأدبيات الإسرائيلية (الأكاديمية والأمنية) لم تقرأ “سوريا ما بعد الأسد” كدولة مستقلة ذات ديناميكيات داخلية، بل قرأتها دائماً كـ “ساحة مسرحية” لصراعها الإقليمي مع إيران، وكـ “حيز أمني عازل”. وبالتالي، فإن أدبيات ما بعد 2024 لا تعكس بالضرورة فهماً عميقاً للواقع السوري الجديد، بقدر ما تعكس “إسقاطات” للهواجس الأمنية الإسرائيلية الداخلية، ومحاولة لتبرير مقاربات جديدة للتدخل أو التقسيم الوظيفي.

يتبع…

Share This:

Tags: سلايد
Previous post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة