دعوة للسيد غودو وحرمه المصون
سيدي الموقر، السيد “غودو”.. ويا سيّدته الفاضلة، حرمه المصون.. لقد تعبنا من النظر إلى السماء، وتعبت أعناقنا
سيدي الموقر، السيد “غودو”.. ويا سيّدته الفاضلة، حرمه المصون.. لقد تعبنا من النظر إلى السماء، وتعبت أعناقنا
في سوريا اليوم، يعاني الجميع تقريباً من شظف العيش، إذ يكاد يعجز الناس من مختلف الطبقات والخلفيات عن تأمين تكاليف
كان الراحل ممدوح عدوان يقول: نحن والسلطة نلعب لعبة القط والفأر، هي تحاول تضييق الدائرة علينا ونحن نحاول توسيعها. ولو
رأى كثير من المراقبين، ومنهم محللون محترمون، في حركة الاحتجاجات الأخيرة في سوريا على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة والمشتقات النفطية.
حين قرأنا حل وزارة الطاقة لأزمة سعر الوقود ,ظننا أن هذا الحل المقترح هو إما خطة افتراضية، أو مقترح شعبي
دراسة في هندسة الأزمات واستغلالها سياسياً في قاموس الحكم الرشيد، تُعد الأزمات استثناءً طارئاً يتطلب تدخلاً استثنائياً. لكن في قاموس
لم تكن مادة “المازوت” يوماً مجرد وقودٍ تُقاس به مسافات الطرق، بل هي شريان الحياة الذي يضخ الدماء في عروق
“في اليوم العاشر، كانت النمور تأكل العشب وتحدق في السماء…” بهذه الجملة القاصمة للظهر، ختم الأديب السوري زكريا تامر حكايته
في قلب المشرق العربي، حيث كان يُفترض أن تُكتب مسيرة نهوض دولة ، يعيش المجتمع السوري اليوم في دوامة من
لم يعد خافياً على أي مشترك في شبكة الإنترنت الثابت (ADSL) في سوريا الفجوة العميقة بين السرعة المعلنةوالأداء الفعلي على