يعيش أهل بلدي

يعيش أهل بلدي كما تعيش الأشجار على حافة الجفاف؛ واقفة منذ زمن طويل، لا تعرف بالضبط من أين يأتيها الماء،

الصوت والصدى

جلسَ “الصوت” على حجرٍ عند طرف البلاد، يراقب الغبار المتصاعد من الطرقات القديمة. لم يكن ينتظر أحداً، لكنه فوجئ كعادته

البومرانج السوري(2)

إذا كان المثقف الموالي للسلطة الانتقالية يرى في كل أزمة دليلاً على صعوبة المرحلة وضرورة الصبر، فإن المثقف المعارض يقع

البومرانج السوري (1)

ليس أخطر ما في المرحلة السورية الانتقالية أخطاء السلطة، فالأخطاء ملازمة لكل تجربة سياسية. وليس أخطر ما فيها أيضاً أخطاء

آه يا جلدنا…

عبارةٌ قصيرة، لكنها كانت كافية لتفتح أبوابًا ظنناها أُغلقت، وتوقظ صورًا قديمة نامت طويلًا تحت ركام الخيبات والخذلان. عبارةٌ جاءت

هل أنا طائفي؟

في سوريا اليوم، لا يبدو الصراع مقتصراً على السياسة أو الحقوق أو المصالح المتضاربة. هناك مرجل حقيقي يغلي بصراع الأفكار