عشرة والغولار معاهم
“عشرة والغولار معاهم… وبملعبهم شرشحناهم.” كان جمهور نادي جبلة يردد هذا الهتاف كلما انتصر فريقه المحلي على منافس له خارج
“عشرة والغولار معاهم… وبملعبهم شرشحناهم.” كان جمهور نادي جبلة يردد هذا الهتاف كلما انتصر فريقه المحلي على منافس له خارج
يعيش أهل بلدي كما تعيش الأشجار على حافة الجفاف؛ واقفة منذ زمن طويل، لا تعرف بالضبط من أين يأتيها الماء،
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مشروع أمني غير تقليدي تنفّذه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، يقوم على توظيف
جلسَ “الصوت” على حجرٍ عند طرف البلاد، يراقب الغبار المتصاعد من الطرقات القديمة. لم يكن ينتظر أحداً، لكنه فوجئ كعادته
في حكايات “ألف ليلة وليلة”، تبرز شخصية “علي الزئبق” لـتؤدي وظيفة الشرير المحبوب لدى الجماهير، ويسري هذا التقليد نفسه على
الصوت الذي لا نسمعه بعد الحديث عن المثقف الموالي الذي يبرر كل شيء، وعن المثقف المعارض الذي يتنبأ بسقوط كل
إذا كان المثقف الموالي للسلطة الانتقالية يرى في كل أزمة دليلاً على صعوبة المرحلة وضرورة الصبر، فإن المثقف المعارض يقع
ليس أخطر ما في المرحلة السورية الانتقالية أخطاء السلطة، فالأخطاء ملازمة لكل تجربة سياسية. وليس أخطر ما فيها أيضاً أخطاء
عبارةٌ قصيرة، لكنها كانت كافية لتفتح أبوابًا ظنناها أُغلقت، وتوقظ صورًا قديمة نامت طويلًا تحت ركام الخيبات والخذلان. عبارةٌ جاءت
في سوريا اليوم، لا يبدو الصراع مقتصراً على السياسة أو الحقوق أو المصالح المتضاربة. هناك مرجل حقيقي يغلي بصراع الأفكار