آه يا جلدنا…

عبارةٌ قصيرة، لكنها كانت كافية لتفتح أبوابًا ظنناها أُغلقت، وتوقظ صورًا قديمة نامت طويلًا تحت ركام الخيبات والخذلان. عبارةٌ جاءت

هل أنا طائفي؟

في سوريا اليوم، لا يبدو الصراع مقتصراً على السياسة أو الحقوق أو المصالح المتضاربة. هناك مرجل حقيقي يغلي بصراع الأفكار

” يا عشقنا “

اللقاء الأول مع ” حميد البصري ” كان في بيروت رفقة ” شوقيّة العطار ” وفرقة الطريق ومن ثمّ ذلك