يعيش أهل بلدي
يعيش أهل بلدي كما تعيش الأشجار على حافة الجفاف؛ واقفة منذ زمن طويل، لا تعرف بالضبط من أين يأتيها الماء،
يعيش أهل بلدي كما تعيش الأشجار على حافة الجفاف؛ واقفة منذ زمن طويل، لا تعرف بالضبط من أين يأتيها الماء،
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مشروع أمني غير تقليدي تنفّذه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، يقوم على توظيف
جلسَ “الصوت” على حجرٍ عند طرف البلاد، يراقب الغبار المتصاعد من الطرقات القديمة. لم يكن ينتظر أحداً، لكنه فوجئ كعادته
نميل إلى افتراض أن أسلافنا الأوائل من أشباه البشر ازداد حجم أجسامهم تدريجياً مع مرور الوقت. كان كل واحد منهم
تتسارع وتيرة التوغلات الإسرائيلية داخل جنوب سوريا، وسط قراءات متقاطعة بشأن الأهداف الكامنة خلف هذا التصعيد الميداني. فبينما يربط الباحث
تواجه المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وألمانيا ودول أخرى موجة حر غير مسبوقة بفعل ظاهرة “القبة الحرارية”، وسط تحذيرات رسمية من
الصوت الذي لا نسمعه بعد الحديث عن المثقف الموالي الذي يبرر كل شيء، وعن المثقف المعارض الذي يتنبأ بسقوط كل
إذا كان المثقف الموالي للسلطة الانتقالية يرى في كل أزمة دليلاً على صعوبة المرحلة وضرورة الصبر، فإن المثقف المعارض يقع
كان الهبوط في مدينة كانساس سيتي الهادئة بعد ساعات من مشاهدة الفوضى العارمة في شوارع نيويورك عندما فاز فريق نيويورك
ليس أخطر ما في المرحلة السورية الانتقالية أخطاء السلطة، فالأخطاء ملازمة لكل تجربة سياسية. وليس أخطر ما فيها أيضاً أخطاء