“استراتيجية الأبقار”لتكريس السيطرة على الجنوب السوري
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مشروع أمني غير تقليدي تنفّذه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، يقوم على توظيف
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مشروع أمني غير تقليدي تنفّذه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، يقوم على توظيف
تتسارع وتيرة التوغلات الإسرائيلية داخل جنوب سوريا، وسط قراءات متقاطعة بشأن الأهداف الكامنة خلف هذا التصعيد الميداني. فبينما يربط الباحث
في حكايات “ألف ليلة وليلة”، تبرز شخصية “علي الزئبق” لـتؤدي وظيفة الشرير المحبوب لدى الجماهير، ويسري هذا التقليد نفسه على
الصوت الذي لا نسمعه بعد الحديث عن المثقف الموالي الذي يبرر كل شيء، وعن المثقف المعارض الذي يتنبأ بسقوط كل
إذا كان المثقف الموالي للسلطة الانتقالية يرى في كل أزمة دليلاً على صعوبة المرحلة وضرورة الصبر، فإن المثقف المعارض يقع
ليس أخطر ما في المرحلة السورية الانتقالية أخطاء السلطة، فالأخطاء ملازمة لكل تجربة سياسية. وليس أخطر ما فيها أيضاً أخطاء
عبارةٌ قصيرة، لكنها كانت كافية لتفتح أبوابًا ظنناها أُغلقت، وتوقظ صورًا قديمة نامت طويلًا تحت ركام الخيبات والخذلان. عبارةٌ جاءت
بيان صادر عن اللجنة المنظمة لاعتصام “قانون وكرامة” يا أبناء شعبنا السوري، يا أبناء و بنات دمشق، نظراً لعدم استجابة
في سوريا اليوم، لا يبدو الصراع مقتصراً على السياسة أو الحقوق أو المصالح المتضاربة. هناك مرجل حقيقي يغلي بصراع الأفكار
أهم النقاط الواردة في تقرير الاتحاد الأوروبي حول المجتمع المدني السوري (نيسان/أبريل 2026): 1. سوريا تمر بمرحلة انتقالية هشة بعد