عزف منفرد على الطبلة
1الحاكم يضرب بالطبلهوجميع وزارت الإعلام تدق على ذات الطبلهوجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبلهوالصحف الكبرى.. والصغرىتعمل أيضاً راقصةًفي ملهى تملكه
1الحاكم يضرب بالطبلهوجميع وزارت الإعلام تدق على ذات الطبلهوجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبلهوالصحف الكبرى.. والصغرىتعمل أيضاً راقصةًفي ملهى تملكه
1في حارتناديك سادي سفاحينتف ريش دجاج الحارة ، كل صباحينقرهنيطاردهنيضاجعهنويهجرهنولا يتذكر أسماء الصيصان 2في حارتناديك يصرخ عند الفجركشمشون الجباريطلق لحيته
في السجلِّ القديم،ذلك الذي لا يعرف أحدٌ أين وُجد،كُتِب أن البلاد حين تبتلع ظالمًالا تُعيده ترابًا،بل تُحوّله إلى رائحةٍتتجوّل بين
على الهضبة المطلة على بحيرة ناعمة كان يقضي شطر أيامه يراقب حركة الماء و تدرج الألوان و الظلال يضمد بها
موعظة الموتى تصفحي العشب واسجدي عند باب الربيع اقيمي شعائر الالوان وعانقي وثنيتها تزيني بثياب الشمس وانتظري بهدوء الموتى رداء
على طاولة الليل .. أرتّب نجومي وأنثرهاكعرافة تستقرئبما يأتي به الفجريخبئه في جيوب الغيبيفاجئ به الشمسفتركض في السماءكما كل يوموأدرك
أتهوى العيشَ رحَّالاً ومنكَ المدُّ والجزرُ ؟ ومِنْ ضدَّيكَ يسطعُ ذلك البدرُ ومِن تعريفِ عينكَ يُعرَفُ الدُّرُّ ومعناكَ الرفيعُ هنا
إنّهُ صفرةُ تلكَ الورقةِ التي تتقصّفُ تحتَ الأرجل , إنّهُ التقصّفُ ذاتُهُ الذي يملُّهُ مَنْ داسَهُ خطأً ,إنهُ غيمةٌ ينتظرُها