عزف منفرد على الطبلة

1الحاكم يضرب بالطبلهوجميع وزارت الإعلام تدق على ذات الطبلهوجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبلهوالصحف الكبرى.. والصغرىتعمل أيضاً راقصةًفي ملهى تملكه

قصيدة الديك (نزار قباني)

1في حارتناديك سادي سفاحينتف ريش دجاج الحارة ، كل صباحينقرهنيطاردهنيضاجعهنويهجرهنولا يتذكر أسماء الصيصان 2في حارتناديك يصرخ عند الفجركشمشون الجباريطلق لحيته

Sticky

آداد

آداد وروار هذا العام بكّر في القدوم فرحت أسأل عارفا بالطير, يخبرني. فأومأ: ذاك ينبىء بالمطر. وقميص حبك قدّ من

نبوءة الهواء

في السجلِّ القديم،ذلك الذي لا يعرف أحدٌ أين وُجد،كُتِب أن البلاد حين تبتلع ظالمًالا تُعيده ترابًا،بل تُحوّله إلى رائحةٍتتجوّل بين

كليل جريح

كليلٍ جريحٍ يُغردُ صمتاً ويمـــــــــــــــلأ ُبالأهِ أفقَ المدى كزهرة ِحُب ٍتعُانقُ فجَراً وتــــــــــــسكرُ شوقا ًبقطرِ الندى كمعبدِ عشق ٍيُرتلُ حُباً

على طاولة الليل

على طاولة الليل .. أرتّب نجومي وأنثرهاكعرافة تستقرئبما يأتي به الفجريخبئه في جيوب الغيبيفاجئ به الشمسفتركض في السماءكما كل يوموأدرك

حطام

إنّهُ صفرةُ تلكَ الورقةِ التي تتقصّفُ تحتَ الأرجل , إنّهُ التقصّفُ ذاتُهُ الذي يملُّهُ مَنْ داسَهُ خطأً ,إنهُ غيمةٌ ينتظرُها