أَرْغَانا سبينوزا
-1- أغادير، – كانت الشمس تنزل من عربتها على شاطئ الأطلسي. قلت لرأسي: إذاً، حررني منك، وأتركني الى جسدي. كان
-1- أغادير، – كانت الشمس تنزل من عربتها على شاطئ الأطلسي. قلت لرأسي: إذاً، حررني منك، وأتركني الى جسدي. كان
أكتافيو باثتمرين اختباري الإحساس بالموت هو إحساس بالحرية ، و من تعلم كيف يموت ينسى كيف ينسى أنيكون عبدا ميشيل
1- الأسئلة قال لي صديق فرنسي: لو سألتك، في ضوء الحالة الراهنة في البلدان العربية: كيفتحدد موقع العرب اليوم، سياسياً
الأدب يا سادتي، أو ما ينتسب شرعا أو زورا للأدب، يمكن أن نقسمه لقسمين: القسم الأول: هو الأدب كما تحبه
يدك على الزناد على ما فات من ألق الزمان يدك التي أطعمت فيها طفليك خبزا وزيتونا وأحلام الوهاد الآن تطعمنا
إنني أطلب الكلام وأريده بلغتي الأم أمبرتو أكابال أتكلّم أتكلّم كي أغلق فم الصمت. الزقاق العتيق بعد كثيرْ
تحضنين الورد ومن عيني تكشفين أسراري تسأليني عن الزمن البعيد عن الدروب الهاربة من تحت أقدام الصغار كانت الأمطار
آت من الغيم.. من صحوة المطر من كل موجة بحر عانقت جسدي من الشفة التي صبغت بقشرة جوز من الحناء
فستق..عبيد -1- قد هاجر الناس عنك أو – عافوك- يا بلدي. اذن…. من يردع القلب عن ترحاله أبدا.. في