حين تتحول الجامعة إلى ساحة اختفاء
تكررت حوادث اختطاف الفتيات في الساحل السوري بشكل ينذر بخطر حقيقي يتهدد النسيج الاجتماعي، وآخرها اختفاء الطالبتين شهد يائل جديد
تكررت حوادث اختطاف الفتيات في الساحل السوري بشكل ينذر بخطر حقيقي يتهدد النسيج الاجتماعي، وآخرها اختفاء الطالبتين شهد يائل جديد
هناك اشخاص لا يدخلون حياتنا بصوت مرتفع، لكن حضورهم يبقى بعد غيابهم. لا يطلبون الانتباه، لان طريقتهم في التعامل مع
وصف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الصورة المتداولة له وهو يساعد في غسل الرضيع لامين يامال قبل نحو عقدين بأنها “جنونية”،
“عشرة والغولار معاهم… وبملعبهم شرشحناهم.” كان جمهور نادي جبلة يردد هذا الهتاف كلما انتصر فريقه المحلي على منافس له خارج
يعيش أهل بلدي كما تعيش الأشجار على حافة الجفاف؛ واقفة منذ زمن طويل، لا تعرف بالضبط من أين يأتيها الماء،
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مشروع أمني غير تقليدي تنفّذه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، يقوم على توظيف
جلسَ “الصوت” على حجرٍ عند طرف البلاد، يراقب الغبار المتصاعد من الطرقات القديمة. لم يكن ينتظر أحداً، لكنه فوجئ كعادته
في حكايات “ألف ليلة وليلة”، تبرز شخصية “علي الزئبق” لـتؤدي وظيفة الشرير المحبوب لدى الجماهير، ويسري هذا التقليد نفسه على
الصوت الذي لا نسمعه بعد الحديث عن المثقف الموالي الذي يبرر كل شيء، وعن المثقف المعارض الذي يتنبأ بسقوط كل
إذا كان المثقف الموالي للسلطة الانتقالية يرى في كل أزمة دليلاً على صعوبة المرحلة وضرورة الصبر، فإن المثقف المعارض يقع