سوريا ما بعد 2024: سيناريوهات الفراغ، التقسيم الوظيفي، والهاجس الإيراني
شكّل عام 2024 نقطة “الكسر المعرفي” النهائية في العقل الاستراتيجي الإسرائيلي. فسقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024
شكّل عام 2024 نقطة “الكسر المعرفي” النهائية في العقل الاستراتيجي الإسرائيلي. فسقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024
في مقابلة، تستذكر إليزابيث طومسون كيف صاغت البلاد دستورًا ليبراليًا عام ١٩٢٠، قبل أن ترفضه فرنسا وبريطانيا. مايكل يونغ: يتناول
تمهيد: القطيعة المعرفية في التفكير الإسرائيلي إذا كان الفصل السابق قد تتبّع تطوّر الإدراك الإسرائيلي لسوريا منذ عام 1948 حتى
لا يمكن فهم ردود الفعل الإسرائيلية على سقوط نظام بشار الأسد، ولا الأدبيات التي أنتجتها مراكز الدراسات الإسرائيلية بعد عام
لماذا تكتب إسرائيل عن سقوط الأسد؟ لم يكن سقوط نظام بشار الأسد حدثاً سورياً داخلياً فحسب، بل مثّل زلزالاً استراتيجياً
بعد سقوط نظام الأسدين، لم يعد السؤال كيف انتهى حكم استمر أكثر من نصف قرن، بل كيف بدأ؟ كيف استطاع
لأنه لا يحب المناسبات, ولا تقديس الأشخاص, سنتذكره بشيء يشبهه … يروي زياد : قللي: هلا بالإستاذ . (عندو مراية
قد تحد ديناميكيات الأسواق الآسيوية والمخاطر المستمرة التي تواجه استثمارات الطاقة داخل سوريا من جدوى أي خطط كبرى للبنية التحتية، رغم
من الممكن أن تشبه جوازات السفر مذكرات مختصرة، حيث تحكي أختامها قصصاً رومانسية عن حب السفر والحرية والانتماء. لكنها أيضاً
ذات صباح، تراصت أقدام الدائنين أمام نُزُل نبيل روماني ليتبينوا حقيقة موته، ولما رأوه مسجى أمامهم على سرير ملكه، تعالى