Skip to content
الجمعة 2026-08-28
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

كيف توازن أمريكا بين حليفيها في سوريا؟

 كيف توازن أمريكا بين حليفيها في سوريا؟
رأي

كيف توازن أمريكا بين حليفيها في سوريا؟

by صالح سالم 2026-08-27

(الصورة من الارشيف تدمير الطائرات في مطار المزة 2024)

بناءً على الأحداث المتسارعة والمعطيات الميدانية والسياسية الأخيرة، يمكن قراءة المشهد السوري كـ “لعبة توازن دقيقة” تخوضها الولايات المتحدة لإدارة الاحتكاكات بين حليفيها الرئيسيين في المنطقة: تركيا (عضو حلف الناتو) وإسرائيل (الشريك الاستراتيجي الأبرز). فيما يلي تحليل لهذه التحركات، وكيفية إدارة واشنطن لهذا الملف، والسيناريوهات المستقبلية المتوقعة

قراءة التحركات الأخيرة

  1. ضربة “أبو الظهور” وسباق التسلح: استهداف إسرائيل لمطار أبو الظهور بدعوى منع تركيا من نصب رادارات ومنظومات دفاع جوي يعكس تحولاً في العقيدة الأمنية الإسرائيلية؛ فبعد تراجع التهديد الإيراني، باتت تل أبيب تنظر للتوسع العسكري التركي في شمال سوريا كـ “تهديد أمني مستقبلي” قد يغير ميزان القوى .
  2. تصريحات توم براك (المبعوث الأمريكي): وصفه بأن المنطقة كانت “على بعد خطوة واحدة من اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين تركيا وإسرائيل” هو رسالة تحذيرية مزدوجة. كما أن اتهامه لإسرائيل بـ “الكذب” حول التحركات التركية، وتراجعه اللاحق عن وصف الجولان بـ “الأرض السورية المحتلة” (مبرراً إياها بسياق تاريخي وليس موقفاً سياسياً جديداً)، يعكس محاولة أمريكية حثيثة لامتصاص غضب أنقرة دون قطع الجسر مع تل أبيب
  3. التصعيد اللفظي من جبل الشيخ: تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي المستفز من قمة جبل الشيخ عندما خاطب الرئيس السوري: عندما تستيقظ صباحاً في القصر بدمشق، وتنظر إلى الأعلى نحو جبل الشيخ وترى الجيش الإسرائيلي، فاعلم أننا هنا لحماية مجتمعاتنا وحدودنا” وهم”يطلون على دمشق وسهل البقاع في لبنان ويراقبون معقل حزب الله” يهدف إلى تثبيت “منطقة عازلة” جنوبية، وإرسال رسالة ردع لدمشق بأن أي تعاون أمني تركي-سوري لن يمر دون ثمن.
  4. لقاء الخارجية السورية مع الموساد في الأردن: يعكس هذا الاجتماع السري أو شبه العلني نهجاً براغماتياً جديداً لدمشق؛ فالتنسيق الأمني غير المباشر عبر وسيط أردني يهدف لاحتواء التصعيد الإسرائيلي، وفصل الملف الأمني الجنوبي عن التوترات في الشمال، مما يمنح النظام السوري هامش مناورة مع واشنطن وأنقرة .
  5. ورقة “قسد” ومظلوم عبدي: إعلان مظلوم عبدي عن دمج قوات “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، والتحضير لزيارة تركيا ولقاء محتمل مع عبد الله أوجلان، هو “الحل السحري” الذي تدفع إليه واشنطن . هذا التحرك يزيل المبرر الرئيسي للتدخلات التركية، ويقلل احتمالية الاحتكاك المباشر بين القوات التركية والإسرائيلية في الشمال .

كيف توازن أمريكا بين حليفيها (تركيا وإسرائيل) في سوريا؟

تعتمد الاستراتيجية الأمريكية على ما تسميه مراكز الأبحاث بـ “إدارة الاحتكاك عبر الفصل الجغرافي والمؤسسي”:

  • مع تركيا: تسعى واشنطن لضمان عدم شعور أنقرة بـ “الخيان”، لذا تضغط على “قسد” للاندماج الفعلي في الجيش السوري تحت مظلة الدولة، مما يلبي المطلب الأمني التركي الأساسي (تفكيك الكيان الإداري الكردي المستقل) دون الحاجة لعملية عسكرية تركية جديدة قد تستفز إسرائيل .
  • مع إسرائيل: تقدم واشنطن ضمانات بأن الدمج السوري-الكردي سيخضع لرقابة غربية تمنع وصول أسلحة متطورة أو نفوذ إيراني عبر هذا الدمج. كما أن تصريحات براك الحادة تجاه إسرائيل تهدف لكبح جماح “الضربات الاستباقية” الإسرائيلية التي قد تجر الناتو (تركيا) لصراع غير محسوب العواقب .
  • مع دمشق الجديدة: تشجع واشنطن سوريا على لعب دور “المنظم”؛ فمن خلال لقاءات مثل تلك التي جرت في الأردن، تُدار المخاوف الأمنية الإسرائيلية بشكل مباشر، مما يقلل الحاجة لضربات جوية إسرائيلية أحادية الجانب.

السيناريوهات المستقبلية المحتملة

1. سيناريو “التوازن الهش المُدار” (الأكثر احتمالاً)

تنجح الوساطة الأمريكية في ترسيم “خطوط حمراء” غير معلنة: تتوقف إسرائيل عن استهداف المنشآت المرتبطة بتركيا، مقابل ضمانات تركية بعدم نشر رادارات متقدمة أو منظومات دفاع جوي في شمال سوريا. يتم استكمال دمج “قسد” في الجيش السوري بشكل تدريجي تحت إشراف دولي، بينما يحتفظ الجيش الإسرائيلي بوجوده في جبل الشيخ كورقة ضغط على لبنان ودمشق.

2. سيناريو “التصعيد وسحب البساط”

إذا استمرت إسرائيل في ضرب أهداف تركية أو سورية بحجة “الاستباق الأمني”، قد تضطر أنقرة لتفعيل منظومات دفاع جوي متطورة (مثل S-400 أو أنظمة محلية) لحماية أصولها، مما يدفع إسرائيل لتصعيد أوسع. في هذه الحالة، ستجد واشنطن نفسها في مأزق حقيقي بين التزاماتها تجاه حلف الناتو وشراكتها مع إسرائيل، وقد يؤدي ذلك إلى تجميد المساعدات أو إعادة تموضع القوات الأمريكية .

3. سيناريو “إعادة الاصطفاف الإقليمي”

إذا نجحت زيارة مظلوم عبدي لتركيا ولقاء أوجلان في تحقيق اختراق تاريخي في الملف الكردي-التركي، فإن أنقرة ستسحب تدريجياً وجودها العسكري من سوريا، لتتحول إلى شريك اقتصادي وأمني لدمشق. هذا السيناريو سيزيل الذريعة الأمنية لإسرائيل في الشمال، مما يسمح لواشنطن وتركيا وإسرائيل بالتركيز بشكل مشترك على احتواء النفوذ الإيراني، مع بقاء إسرائيل مسيطرة على المرتفعات الجنوبية كمنطقة عازلة .

ما يحدث حالياً هو “إعادة هندسة قسرية” للمشهد السوري. الولايات المتحدة تستخدم ورقة “دمج قسد” و”الوساطة الأردنية” كأدوات لامتصاص الصدمة بين أنقرة وتل أبيب. نجاح هذا التوازن يعتمد كلياً على قدرة دمشق على الالتزام بضبط النفس، وقدرة واشنطن على كبح جماح الضربات الإسرائيلية الأحادية التي قد تفجر الوضع في أي لحظة.

Share This:

Previous post
Next post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة