Skip to content
الخميس 2026-02-19
Edit Content
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

بين شعار «محاربة الإرهاب» وتعقيدات الواقع السياسي

 بين شعار «محاربة الإرهاب» وتعقيدات الواقع السياسي
رأي

بين شعار «محاربة الإرهاب» وتعقيدات الواقع السياسي

by حسان عبد الرحمن 2026-02-19

على مدى العقدين الماضيين، شكّل شعار «محاربة الإرهاب» أحد أبرز العناوين في الخطاب السياسي الدولي. تحته تشكّلت تحالفات عسكرية، وأُطلقت عمليات عابرة للحدود، وأُعيد رسم مشاهد جيوسياسية في أكثر من منطقة. غير أن حصيلة تلك المرحلة تطرح أسئلة مشروعة حول النتائج الفعلية، والكلفة التي دفعتها الدول والمجتمعات المعنية.

فقد شهدت المنطقة العربية، ولا سيما سوريا والعراق، تحولات عميقة رافقت الحرب على الإرهاب: دمار واسع للبنية التحتية، نزوح ولجوء بملايين البشر، وانكماش اقتصادي واجتماعي طويل الأمد. في المقابل، بقي الجدل قائماً حول ما إذا كانت الاستراتيجيات المعتمدة قد حققت أهدافها المعلنة، أم أنها أسهمت في إنتاج تعقيدات جديدة.

بدعة “محاربة الإرهاب”!


تمّ تسويقها، وبيعها بأثمان كبيرة، وتمّ تدمير أوطان بسببها، وتهجير شعوب، وتحطيم البنى الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
طبعاً المجتمع الدولي، البريء، العفيف، الطّاهر، الذي لا همّ له سوى نشر “الديمقراطية” في العالم.. وحقوق الإنسان فيه..، هذا المجتمع كان “يخجل” من استخدام المصطلح الحقيقي: “توظيف الإرهاب”! .. واستخدام فعل “يخجل” هو مقاربة لفظية.. لأنّ، هذا المجتمع الدولي، تخلّى منذ عهود طويلة عن أي فعل أو صفة لها علاقة “بالقيم الإنسانية”!
هل نصدّق أن قوى التحالف الدولي المتواجدة في سوريا بقيادة أمريكا، كانت لمحاربة فرع القاعدة في العراق والشام “د-اااعش”؟
هل نصدّق أنّه تمّ حشد 89 دولة تحت اسم هذا التحالف لمحاربة الإرهاب؟
هل “انتصر” هذا التحالف الدولي الآن، وتمّت هزيمة د-اااعش..، فقرر الانسحاب لانتفاء ذريعة الوجود ؟؟

ماذا حدث فعلياً؟

  • لقد حظي هذا التنظيم الإرهابي بمناطق آمنة طوال الوقت، وراكم عدّته وعديده وخبرته، وهو المسيطر الفعلي على شرق سوريا بالكامل! كلّ هذا تحت أعين الأمريكان وتحالفهم الدولي، كما حدث في أفغانستان تماماً خلال 20 عاماً من “التحالف الدولي” ضد القاعدة. (نهاية القصة تعرفونها).

التحالف الدولي في سوريا: الأهداف والنتائج

عند تأسيس التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، أُعلن أن الهدف الرئيس هو القضاء على تنظيم «داعش». وقد ضمّ التحالف عشرات الدول، ما عكس توافقاً دولياً واسعاً على أولوية مواجهة التنظيمات المتطرفة.

لا شك أن التنظيم تلقّى ضربات عسكرية قاسية، وخسر سيطرته المكانية في العراق وسوريا. لكن انتهاء «الخلافة» المعلنة لم يعنِ اختفاء التهديد بالكامل، إذ استمر التنظيم في العمل عبر خلايا متنقلة، كما بقيت البيئة السياسية والأمنية هشّة في مناطق واسعة.

هنا يبرز سؤال مشروع: هل اقتصر الدور الدولي على محاربة التنظيم، أم أن الحسابات الاستراتيجية الأوسع — المرتبطة بتوازنات النفوذ الإقليمي والدولي — كانت حاضرة بقوة في رسم السياسات الميدانية؟

تعقيدات الميدان وتداخل المصالح

المشهد السوري تحديداً اتسم بتداخل غير مسبوق بين الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين. فقد وجدت قوى متعددة نفسها في خنادق متقاطعة: أطراف تحارب «داعش» لكنها تختلف جذرياً حول مستقبل الدولة السورية، وأطراف تتصارع في ما بينها رغم اشتراكها في عداوة التنظيم.

كما لعبت القوى المحلية، ومنها «قوات سوريا الديمقراطية»، دوراً محورياً في قتال «داعش»، بدعم مباشر من التحالف الدولي. هذا الدعم أثار بدوره حساسيات سياسية داخلية وإقليمية، خصوصاً في ما يتعلق بإدارة مناطق شرق الفرات ومواردها الاقتصادية.

وفي موازاة ذلك، استمرت المواجهات بين الدولة السورية السابقة وفصائل معارضة مسلحة، بعضها مصنّف على لوائح الإرهاب، وبعضها الآخر خضع لتحولات في التموضع السياسي والعسكري مع مرور الوقت. هذه التشابكات جعلت من الصعب اختزال الصراع في ثنائية «تحالف دولي ضد الإرهاب» فحسب.

منطق الحروب بالوكالة

أظهرت السنوات الماضية أن الصراعات في المنطقة كثيراً ما اتخذت طابع «الحروب بالوكالة»، حيث تتقاطع مصالح قوى كبرى وإقليمية عبر دعم أطراف محلية مختلفة. هذا النمط أسهم في إطالة أمد النزاعات وتعقيد مسارات التسوية.

وفي ضوء التحولات الأخيرة، تبرز تساؤلات حول المرحلة المقبلة:

  • هل تتجه المنطقة إلى إعادة ترتيب تفاهمات النفوذ بين القوى الفاعلة؟
  • هل ستنشأ تحالفات جديدة أو صراعات داخل المعسكرات السابقة نفسها؟
  • وهل ما زالت أولوية «محاربة الإرهاب» هي المحدد الأساسي للوجود العسكري الأجنبي، أم أن اعتبارات أخرى باتت أكثر تأثيراً؟

الحاجة إلى مراجعة شاملة

بعيداً عن الخطاب الشعبوي أو الاتهامات المطلقة، تبدو الحاجة ملحّة إلى مراجعة موضوعية لتجربة «الحرب على الإرهاب». فالمجتمعات التي دفعت الثمن الأكبر تحتاج إلى إجابات واضحة:

  • ما الذي تحقق فعلاً؟
  • وما الذي أخفق؟
  • وكيف يمكن تجنب إعادة إنتاج الظروف التي تسمح بنشوء تنظيمات متطرفة جديدة؟

إن مقاربة أكثر شفافية، قائمة على احترام سيادة الدول، ومعالجة جذور الأزمات السياسية والاقتصادية، قد تكون المدخل الحقيقي لتجفيف منابع التطرف، بدلاً من الاكتفاء بالحلول العسكرية المؤقتة.

في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل تعلّم العالم من تجارب العقدين الماضيين، أم أننا مقبلون على دورة جديدة من الصراع تحت عناوين مختلفة، لكن بالنتائج ذاتها؟

Share This:

Previous post
Next post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة