Skip to content
الجمعة 2026-10-30
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

هل بنينا على زغل؟

 هل بنينا على زغل؟
حكاية اليوم

هل بنينا على زغل؟

by صالح سالم 2026-10-29

ليس من عادتي في كتاباتي أن أستعير اللغة الدرامية أو العاطفية لمخاطبة عقل القارئ، فأنا أميل دائماً إلى لغة الأرقام والقوانين التي تحكم الأشياء، إيماناً مني بأن ذلك هو الشكل الأرقى لاحترام عقله ومنطقه السوي. لكن ما يحدث في بلادنا اليوم يخرج عن نطاق هذا المنطق، ويكسر موازين القياس المعتادة، مما يفرض علينا، مرغَمين، استخدام أدوات أخرى لمجاراة هذا الكم الهائل من العبث .

ومن هنا تنبع مناسبة السؤال الذي يرفع هذا المقال عنوانه: كيف نحاكم الأمور اليوم؟ وما هو الأهم بنظرنا؟ هل هو الهم المعيشي اليومي وتأمين الذات فقط، على مبدأ “من بعدي الطوفان”؟ أم هو محاولة الاندماج الجاد في هموم وطنية، تسعى نحو وطن حقيقي يتشارك أبناؤه الهموم والأحلام؟ أم هو الانجرار وراء محاولة التجند والتخندق في إحدى الجبهات، و”القنص” على الجهة الأخرى في محاولة بائسة لإثبات الذات ونفي الآخر؟

إنه لسؤال وجيه أن نتساءل: كيف يستطيع أي حاكم أن يتلاعب بنا وبأحلامنا، ويسوقنا نحو ما يرى هو فقط، وربما هو في حقيقة أمره لا يرى أبعد من أنفه؟ هل بنينا على “زغل”؟

هل بنينا آمالنا وآليات تفكيرنا واهتماماتنا على هذا البريق الكاذب؟

إن هذا الشعب، الذي خرج للتو من ويلات الديكتاتورية وأهوالها، والمتطلع بشغف لأي نسمة حرية تنعش جسده المتفسخ، يفاجأ بطوابير من الباحثين عن السلطة والمال، الذين يمرون فوق جثث آماله، ضاربين به وبأحلامه عرض الحائط. والأدهى من ذلك كله، والأكثر إيلاماً، أننا نحن نقبل ونستكين، نعلل عثرات القادة، ونلهث وراء تنبؤات “المؤثرين” وكأنهم أنبياء عصر جديد.

هل آلياتنا مضروبة لهذا الحد؟

هل مازلنا، منذ رثاء جلجامش لصديقه أنكيدو في أقدم الملاحم البشرية, ومروراً بمراثي إرميا، وصولاً إلى مالك بن الريب الذي رثى نفسه في أرض غريبة قبل أن يلفظ أنفاسه.وجحافل الندابين في العصر الحديث، ندمن على الرثاء والبكاء على الأطلال؟

لقد أصبحنا نكرر “ولو كان”، و”يا ليتنا”، وسوى ذلك من الأفعال الناقصة والمشبهة بالفعل، حتى أننا، من كثرة الاستخدام، نسينا “الفعل” ذاته. نسينا أن الأفعال الناقصة تحتاج إلى خبر يُتم المعنى، ونسينا أننا نحن من يجب أن نكون ذلك الخبر، ذلك الفعل الحقيقي والمباشر على أرض الواقع.

في خضم هذا الضياع، يجب أن نتوقف ونسأل بمرارة: ماذا أخذنا من الدين؟

أمسينا نتعصب للشكليات والمظاهر، وننسى القيم الجوهرية من عدل ورحمة وإنصاف وحرية. وماذا أخذنا من تضحياتنا الغالية؟ لم نأخذ منها سوى المراثي. حولنا دماء الشهداء وعرق المضحين إلى مواسم للبكاء والخطب الرنانة، بينما تركنا أساسات الوطن تتآكل تحت أقدام المنتفعين.

إن الخروج من هذا المأزق لا يكون بمزيد من النحيب، ولا بانتظار المنقذ الذي لا يأتي، بل باستعادة “الفعل” الناقص، وتحويل “يا ليتنا” إلى “نحن نفعل”. حان الوقت لنكف عن البناء على الزغل، ولنبدأ في وضع حجر الأساس الأول على الصخر، بصخرة المنطق، والإرادة، والوعي , أو فلنطأطىء رؤوسنا , ونصمت , لأن ما يحصل لنا..هو ما نستحقه فعلا .

Share This:

Tags: سلايد
Previous post
Next post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة