أهلاً تركيا
معرفتي القريبة بالأتراك عمرها عشرون عاماً ، بدأت منذ عام 1990م عندما شهدت ما سمي فيما بعد (الرحلة العظيمة) و
معرفتي القريبة بالأتراك عمرها عشرون عاماً ، بدأت منذ عام 1990م عندما شهدت ما سمي فيما بعد (الرحلة العظيمة) و
الجريمة الإرهابية التي أقدمت عليها القوات الإسرائيلية مع سبق الإصرار والترصد، لمواجهة دعاة السلام الدوليين، والذين جاءوا من شتى بقاع
لم أفاجأ مطلقًا بما حدث مع أسطول ” الحرية” الذي حمل العشرات من المتضامنين مع غزة وأهلها، ولكن مفاجأتي كانت
فرصة جديدة أمام الفلسطينيين لاستثمارها لصالح تصويب الأنظار الدولية من جديد إلى قضيتهم , والتي غُضتْ بفعل الانقسام الحاصل بين
فى لغتنا العربية تعنى كلمة ” جبلة” الناس أو الخلق أو الخليقة لكنها فى عامية المصريين فهى تعنى ذلك الإنسان
يتجسد بالفلسطيني الوطنية والبحث عن الحرية ، ويسير نحو الخير ويبتعد عن الشر بفضل تعاليم وطنية ودينية ، ولا يقبل
فالسياسة الأمريكية تطبخ في مكان يشرف عليه المحافظين الجدد والصقور ومنظمة إيباك وخارج البيت الأبيض. و يجهد الرئيس باراك أوباما
وعندما أقول..( الحرب )لا أقولها تورية بل كما هي( الحرب ) خلال 48 ساعة .. أو 48 يوم… ربما..! ولكن
عشية وصول قافلة كسر الحصار الأوروبية إلى قبالة سواحل قطاع غزة عبر المياه الإقليمية،وحيث أبحرت ثماني سفن وجهتها قطاع غزة
, ألا ينطبق على الأمة الاسلامية القول”انها أمة ضحكت من جهلها الأمم”؟, هل وصلت الدول الاسلامية الى حالة من الوحدة