“التطفل” على مهنة القلم، ماذا يعني بين أجيال الكتابة؟
تهمة التطفل أصبحت تطلق على كل من يتجرأ على رفع القلم وكتابة ما وصل إليه مستواه اللغوي والفكري، وكل من
تهمة التطفل أصبحت تطلق على كل من يتجرأ على رفع القلم وكتابة ما وصل إليه مستواه اللغوي والفكري، وكل من
وبات مذعوراً من قدراتهما العسكرية بعد أن أصبح همه طلب الحياة الدنيا وزينتها كي ينعم بماله ومتاعه ونظامه ومنصبه وعرشه.
من المعروف أن مقالة الصحفية السعودية نادين البدير والتي تعمل في قناة”الحرة”..”أنا وأزواجي الأربعة” والتي نشرتها صحيفة”المصري اليوم” قبل ثلاثة
بلا أدنى شك إننا بالوطن العربي أصبحنا نستبدل العدالة الإلهية بتفسيرات وتطبيقات ندعي بأنها فريدة من نوعها و خاصة عندما
كل مجال أو نظرية أو تنظيم في الحياة، فيه نماذج سيئة تسيء إليه وتمنحه معنى مختلف تماما عن الذي يجب
هي حركة التحرير الوطني الفلسطيني”فتح” كاشراقة شمس التحرير لحرق ظلام الاستعباد والاستعمار، ثورة فلسطينية معاصرة وقف العالم من محيطه حتى
حين كانت القداسة المبتدَعة زِياً يدنيه الشخص عليه، فيبدو كأنه من غير البشر وأسمى منهم، فلا هو خطّاء ولا يقترف
من البديهيات المسلم بها والتي لا تحتمل الجدل والنقاش أن يقوم العلماء المسلمون بالدفاع عن الاسلام والمسلمين ونبيهم العربي محمد(ص),
من المفترض ان تكون قد بدأت التحضيرات للمؤتمر العاشر للاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية بالبرازيل، واذا اجرينا تقييما للسنوات الثلاثة الماضية
في أيام الاحتلال الغربي لنا، شاع لدى بعض قادته العسكريين الاعتراف بعظمة وبسالة من يقاومهم ويستشهد من خصومهم، بالرغم من