صرخة قبل فوات الأوان !
يبدو أن الموقف من فلسطينيي الداخل وكيفية نزع شرعية وجودهم بات الأساس لأي ائتلاف حكومي قادم ! ائتلافات تطبخ على
يبدو أن الموقف من فلسطينيي الداخل وكيفية نزع شرعية وجودهم بات الأساس لأي ائتلاف حكومي قادم ! ائتلافات تطبخ على
ولم تُبَع أراض من قبل حكام لا يملكون ولو جزء بسيط من الحياء كما بيعت أراضي وطننا، ولم يجتمع الأصدقاء
وقع منذ يومين حادث أليم عند مفرق الزهيريات على أوتوستراد اللاذقية – طرطوس ، على بعد عدة كيلومترات من عقدة
الوثيقة التي صاغها (يوسي بيلين) وزير الخارجية الإسرائيلية سابقا و(أبو مازن) عام 95 بشأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي
وللصدق والأمانة أقول بأنني عندما قرأت العنوان وقبل قراءة المقالة ظننت أن فحواها سيكون معاكسا تماما لفحواها التي جاءت به..وعندما
في الوطن العربي، لا تقام أي تظاهرة كبيرة أو صغيرة، إلا برعاية الملك أو الرئيس، كل الإعلانات التي تروج لتلك
قامت النيابة العامة برد الدعوى المقدمة من قبل عضوالمجلس البلدي في مدينة هيرتن الألمانية ضد النائب الألماني السابق جمال قارصلي
, ولم تعدالحقائق على الارض بخافية على احد, مهما حاول الفرقاء الاستخفاف بوعي شعبنا, والذي مل حالة الانشطار الوطني التي
أوضاع المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها لا تسر حبيبا، وملأى بما يدعو للحسرة والأسف، ويكاد يجمع الفاقهون أن أحد أهم
الذي استباح كل شيء في فلسطين عامة ، وغزة خاصة ، ولم تتوان هذه القيادات عن تطويع مواقفها ومواهبها العقلية