أزعر …. بلباس ديني !!!؟
لم يكن ظهور الانخفاض الكبير لنسبة رجال الدين في فرنسا عقب ثورتها، و خصوصاً بعد اتخاذ قرار برفع يد الكنيسة
لم يكن ظهور الانخفاض الكبير لنسبة رجال الدين في فرنسا عقب ثورتها، و خصوصاً بعد اتخاذ قرار برفع يد الكنيسة
الامر العسكري الاخير رقم 1650 الذي صدر عن الدوائر العسكرية الصهيونية لتهجير الالاف من ابناء شعبنا من مناطق سكناهم، ما
في السابق كانت جميع الدراسات تدور حول القطبية الثنائية، والمحاور التابعة والمنضوية تحت راية القطبية الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية
مؤسف ومؤلم ما يجري بالقطاع نتيجة انقطاع التيار الكهربائي والاتهامات المتبادلة بين رام الله وغزة، بين حماس وفتح، بين هنية
والإدارات الأميركية تعتمد طرق أربعة في الحوار لا خامس لها حتى مع شعبها وباقي الأنظمة والشعوب. فالطريقة الأولى وهي المثلى
أثناء حصار بيروت عام 1982 وارتكاب الصهاينة وأعوانهم العملاء مجزرة صبرا وشاتيلا, قال شاعرنا الراحل محمود درويش:”يا فجرَ بيروتَ الطويلا..عجّل
الدعوة إلى حياة اجتماعية عادلة حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد
مثال: الرابع عشر من أبريل .. محمد أسد ـ ليوبولد فايس يوم الرابع عشر من ابريل؛ مناسبة ذات مدلول خاص
في فترة الضجة الكبيرة التي نادت بالحداثة و ما بعدها و لم نعرف من الحداثة غير تبعية اقتصادية و فكرية
إنه لأمر مزعج ومرعب لنا دائماً أن نسمع نحن العرب والمسلمين عن اهتمام أميركا وأوروبا بإسرائيل من حيث الدعم المادي