بشائر القمة العربية … أحذية صهيونية!!
قمم تطوي قمم دون ان تسفر تلك القمم العقيمة سوى عن زيادة الشرخ العربي العربي،ورغم ان القمة الحالية اتخذت قرارات
قمم تطوي قمم دون ان تسفر تلك القمم العقيمة سوى عن زيادة الشرخ العربي العربي،ورغم ان القمة الحالية اتخذت قرارات
لذلك، إنّ من يظنون أنهم يحتكرون التاريخ،المتعلق بهم خصوصاً،إنما هم يحتقرونه من حيث يدرون و لا يدرون. صحيح أنّ ثمة
بعض أعماله خدش حساسية الرأي العام العالمي، الذي نظر بارتياح لفوز هذا المواطن الأفرو-أمريكي في وجه مرشح اليمين المتطرف في
الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس البرازيلي وهي الاولى لرئيس برازيلي الى فلسطين والاردن ولقائه مع قادة الكيان الصهيوني والرئيس
وذلك بإصدار النقاط الرئيسية لنتائج القمم العربية قبل ان تبدأ بإصدار بيان النهاية قبل البداية، وتوزيع هذا البيان الذي تكلف
وحضرها كلاً من شرق الادرن والسعودية ومصر والعراق ولبنان وسورية واليمن وبعد التأجيل طلبه الأمير عبد الله الوصي على عرش
عندما نتعمق في تحليل وتوصيف القضية الفلسطينية و للحالة الفلسطينية على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية ، نجد بأن فلسطين ترزح
،حين نسمع بالإعداد الجيد الذي يسبق القمة الجديدة يرافق هذا الإعلان الممجوج عبارة قمة في الهزلية والاستخفاف بعقول الشعوب المطحونة
و ربما يكون سعر سبعين أو ثمانين ليرة للدولار مناسباً . لكن هل نستطيع حينها اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية
ان مايجري في القدس الشريف وحول المسجد الاقصى من اصرار صهيوني على الاستيلاء على المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والاسلامية