مصر… هل تنفض يدها من وساطة التهدئة والحوار
لم يعد هناك مجال للشك بان الوساطة المصرية, التي تنطلق من مصلحة مصرية وفلسطينية,قد باتت في مهب الريح وكل يوم
لم يعد هناك مجال للشك بان الوساطة المصرية, التي تنطلق من مصلحة مصرية وفلسطينية,قد باتت في مهب الريح وكل يوم
تلك الدولة صغيرة الحجم وقليلة التعداد, تاريخيا وحضاريا مقارنة بالدول العربية الكبرى مثل مصر والسعودية, لم يكن لها أي دور
هذى تلغرافات قصيرة سريعة معاصرة هى على إيجازها تعبر- غالبا- عن الوعى الجمعى للمصريين فيما يتعلق بما يدور حولهم من
ترجمه عن الانكليزية : د. رضوان قدحنون والأكثر أهمية في كل هذا هو السيطرة على المصارف وإصدار النقد والتلاعب بالمال.
وفوز باراك أوباما كرئيس جديد إنما كان نتيجة تضافر عوامل عدة وبفضل كثير من الجهود. ومن أهمها: 1. عزم غالبية
مسلسل الاجتياح مرة أخرى، لكن ليس للدفاع عنه، بل ربما للتأكيد على أن الإبداع مهما حاولنا تهميشه و التغاضي عنه،
واكتشف أن الجهات التي تقف وراء الجريمة منخرطون مع الإدارة الأمريكية وإسرائيل في مخطط تآمري يستهدف سوريا,والهدف منه النيل من
ان الحقيقة على ارض الواقع ابلغ واثبت من كل كلام يمكن ان يقال, وهي لا تحتمل مزاودة ولا مراوغة ولا
رحمك الله صدام حسين ، ورحم كل من سار على دربك … دائماً نسترشد من التاريخ ما هو نفيس وكريم
نشرت المواقع الالكترونية مقالا تحت عنوان ملاحظات حول انتخابات بلدية الناصرة لنبيل عوده الذي لم يكتب في هذا الموضوع إلا