ويقولون في إيران خطرا أيها المسلمون والعرب
ولماذا تلجأ هذه الأنظمة التي تدعي أنها عربية أو إسلامية لتبرير التصرفات الإجرامية للإدارات الأمريكية؟ ولماذا تروج أكاذيبها, وتسعى بجد
ولماذا تلجأ هذه الأنظمة التي تدعي أنها عربية أو إسلامية لتبرير التصرفات الإجرامية للإدارات الأمريكية؟ ولماذا تروج أكاذيبها, وتسعى بجد
قبل عدة سنوات “2005” حدثت جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني/ رفيق الحريري, وكانت جريمة إرهابية بشعة تم التخطيط لها بعناية,
وحتى نكن منصفين, فالأكثرية لم تقصد بتسميته تحدي فريق المعارضة, وإنما كانت غير مخيرة, وعليه مجبرة. فزعماء الأكثرية على قناعة
بالطبع هنا لا اقصد كما لم يقصد الشاعر, من لفظ الخلافة معناها الايديولجي الديني, ولا اقصد تلك الخلافة بعد وفاة
حين نتأمل فى التاريخ ونقوم بسياحة عبر الزمن لنستخلص منه عدة قوانين تسير الحياة الاجتماعية والسياسية للدول يمكننا أن نستنتج
(ايهود اولمرت) رئيس الحكومة الذي راهن عليه الإسرائيليون بعد تقلده منصبه اثر غياب شارون عن الحلبة السياسية … والصدفة وربما
بحساب الربح والخسارة المادية والسياسية,اتخذت قيادة الكيان الإسرائيلي قبل ثلاثة أعوام الاندحار عن غزة, وكان ذلك وفق فلسفة شيطانية سرطانية
ومن واجب كل عربي وكل حر ومخلص وشريف ووطني أن يفخر بقطر, ويحب ويحترم ويقدر دور قطر. ومن حق قطر
سألج في مقالتي مباشرة, من حيث انتهى اللبنانيون, بعد اتفاق الدوحة إلى التوافق على تعيين الميشيل سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية,
بداية نهنئ الشعب اللبناني الشقيق بفصائله وطوائفه وأحزابه على اتفاق التسوية الذي توصلوا إليه في الدوحة والذي فتح الأبواب أمام