لا تخشوا على كوردستان!
كوردستان، إقليما أو منطقة، فيدرالية أو حكما ذاتيا، شمال العراق أم جنوب تركيا، غرب إيران أو شمال شرق سوريا، لا
كوردستان، إقليما أو منطقة، فيدرالية أو حكما ذاتيا، شمال العراق أم جنوب تركيا، غرب إيران أو شمال شرق سوريا، لا
منذ نصف قرن أو أكثر ساهمت الأنظمة العربية الرسمية على محاربة أي مقاومة عربية، بل واستطاعت إخماد الأستعدادية والحافزية المقاومة
حين يبحث الناس عن المقاومة ضد الكيان الصهيونى وضد كل احتلال يجد فى طليعة المشهد التيار الدينى وفى القلب منهم
الأزمة السورية كشفت :” تركيا ليست نافذة بقدر ما كانت تظن “. التهديدات التركية والأطلسية لن تثني بوصلة دمشق من
ولكن نقول لهم مراراً وتكراراً بأن سوريا ليست غيرها من الدول لخصوصيتها الجغرافية والجيوسياسية التي تعطيها الحق والقوة بأيمان جيشها
فطيلة سنوات كارثية من حكم تلك الأنظمة الشمولية التي أشاعت وكرست ثقافة عبودية الفرد، واستخدمت ووظفت سلوكيات متوارثة من فلكلور
تستمد قوة دفعها من الشعوب الثائره التي افرزت واقع عربي جديد تجلى في اجراء انتخابات ديموقراطيه وشبه نزيهه في اكثر
كنت في سهرة عائلية عندما تلقيت اتصالاً على جهازي الخليوي، وكان الرقم المتصل من خارج سورية، ففتحت الجهاز وجاءني صوت
———————————————— أبنائي الأعزاء ….. أناشدكم جميعا ولا أستثني أحدا منكم , لأنكم كلكم أبنائي ولا أفضل أحدا على الآخر فمسلمكم
في عهد الرئيس” حافظ الأسد ” حاول الكثيرون زعزعة الحكم في دمشق وكان الأسد وحسب قول أعدائه ثعلب الشرق الأوسط