في حينا سمسار,هكذا يحفر العملاء أخاديد الخيانة
سواء كانوا مسلمين أو مسحيين أو دروز فهم في المحصلة ونهاية المطاف قد باعوا أنفسهم وقتلهم جشعهم واسكت ضمائرهم الدولار
سواء كانوا مسلمين أو مسحيين أو دروز فهم في المحصلة ونهاية المطاف قد باعوا أنفسهم وقتلهم جشعهم واسكت ضمائرهم الدولار
فإسرائيل والإدارة الأمريكية ومن ولاهما يريدونكم أن تكونوا لهم تبعاً كما هم تبعاً لكل شيطان مريد.ولذلك فهم يشددون حصارهم عليكم
لا زلنا نسمع هنا و هناك و في ضوء هذا الوضع السياسي المتأزم داخليا و خارجيا استدعاءً للخطاب الوحدوي كمطلب
من المرات القليلة التي أجد بها نفسي غير قادر على البداية بكتابة مقال ما، والسبب أن الفكرة تحمل بعض الغموض
لست أقصد وعظا بمقالى هذا فما للوعظ فى النفوس البليدة؟!، ولا أقصد تقرير معنى اجتماعي بعودة الإنسان إلى أهله، ولا
لقد أرادت المؤسسة الإسرائيلية لفلسطيني الداخل منذ عام 1948 أن يكونوا قطيعا تسير بهم أينما أرادت ومتى أرادت وحسبت أنها
. فليس من حق أحد الاستحواذ على النصر وحده ، إنما هو من حق كل طرف أن يظفر به إذا
انه الرديف المدمج للاحتلال،فحتى يزول الحصار لابد من زوال الاحتلال، وان كان الحصار مجرد طعام وشراب وملبس ومستلزمات بناء مع
ليس حديثا يفترى أو ادعاءات تقال هنا وهناك من اجل نيل تعاطف الاخرين …. وليست شكاوينا من هذا الوضع القاتم
وفضحتم كل متورط ومشارك في هذا الحصار الظالم على قطاع غزة الصامد,وكشفتم كل متواطوء مع حكام إسرائيل والإدارة الأميركية في