آداد
آداد
وروار هذا العام بكّر في القدوم
فرحت أسأل عارفا بالطير,
يخبرني.
فأومأ:
ذاك ينبىء بالمطر.
وقميص حبك قدّ من قبل ومن دبر.
فأي شفاعة في الناس ترتق ما تفتق؟
بعدما ائتزرت مخاتلة الوشاية بالقناعة.
والقضاة
تفوهوا بعدالة التجريم!
قل:شكرا لجلاديك.
واهزأ بالفضيلة.
موعزا للسيل,
أن يطوي السهول على الجبال
ويعيد تشكيل الحجر.
آداد
منفاك منك.
وحكمة المعدوم تكسو جانحيك,
برفضها.
فتطير من فجر إلى غسق.
ومن عتم إلى ألق.
محوما بين النيازك
زائغا خلف المسافات القصية.
آداد
منفاك فيك.
مغلغل في العظم.
يوهم بالكهولة.
لاتدع شغب الطفولة يستبى خوفا
عد إليه
ورج راكده
واستمع نزقا
إلى هزج الينابيع السخية
ليس للينبوع ميعاد
رهين بالفصول
وإن تآكلت الحفافي.
آداد
القتل يجتاح البلاد
هو قصة تغزوك.
من يوم إلى يوم
ومن حكم إلى حكم.
تعود وتستعاد
أداد
إن هل آذار البراعم في غيابي
خصني بتحية الميلاد
طي سحابة خضراء
تعشبني
لتبدأ في شراييني الدماء تفيق.
تنعشني
وترتعش الخلايا الميتات,
بصحو دورتها الجديدة….
أداد
موتي وبعثك ,
وانبعاث الآخرين,
حصانة الوطن الوحيدة!
مختارات من (آداد)
الشاعر فايز خضور