
أبرز ماقاله الشرع للوفد الصحفي العربي
١٥ نقطة من حديث الشرع مع وفد اعلامي عربي
١-سألت الرئيس السوري عن زيارته المقبلة الى نيويورك في اول مشاركة رئاسية سورية باجتماعات الجمعية العامة منذ يونيو/حزيران ١٩٦٧، فأجاب: “مشاركتي هي احد العناوين الكبرى التي تدل الى تصحيح المواقف من سوريا سواء بسبب سياسات سوريا او بسبب سياسات بعض الدول نحو سوريا”.
٢-سألته عن احتمال انضمام سوريا الى “الاتفاقات الابراهيمية”. قال: “الاتفاقات حصلت بين إسرائيل ودول ليست عندها خلافات وليست مجاورة. سوريا وضعها مختلف. لدينا الجولان ارض محتلة”. واستبعد نسخ “الاتفاقات الابراهيمية” في سوريا.
٣- سوريا “تريد تصفير المشاكل ومعالجة الخلافات. هذه استراتيجيتنا”.
٤- قال ان الأولوية حاليا للعودة لاتفاق فك الاشتباك للعام ١٩٧٤ او شيء مشابه، أي ضبط الوضع الأمني في جنوب سوريا باشراف دولي. وعندما ننجز أي شيء لن نكون خجولين، سنعلن أي خطوة نقوم بها اذا كانت فيها مصلحة للبلد وتساهم في تحقيق الاستقرار”.
٦- عن لبنان، تحدث الشرع عن الخصوصية الجغرافية. وقال: “نحتاج الى صفحة جديدة بيضاء بين سوريا ولبنان يكتب فيها تاريخ جديد للعلاقات بين البلدين. ويجب الغاء الذاكرة السلبية بينهما، وهناك عزيمة لالغائها”.
٧- الكثير من المشتركات من موانئ وطرق وإمكانات للتعاون….يجب الا يفهم ان سوريا تريد ان تتحكم في في لبنان، دخول البيوت يجب ان يتم من الأبواب وهذا افضل شيء.
٨- بعثت برسالة الى لبنان والعراق وبعض دول المنطقة عبر تشكيل الحكومة السورية. ارفض المحاصصة، وقلت اننا نريد المشاركة والتشاركية في إدارة البلد ونريد تعزيز المواطنة وهذا هو الأساس”.
٩- عن العراق، بعد تحرير حلب في نوفمبر/تشرين الثاني “كانت عيوني على مواقف اطراف كثيرة بينها العراق. كانت هناك حالة ضاغطة على القرار في العراق، فلم اتوان عن طمأنة الحالة العراقية. تدخل العراق في الشأن السوري كان سيعقد الأمور. فارسلت رسائل طمأنة”. وأضاف: “السوداني استجاب واكتفى بحماية الحدود دون التدخل في سوريا. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح. انا ادخل من الأبواب واصريت على الدخول عبر الحكومة العراقية”
١٠-تطرقت أسئلة الحاضرين الى الوضع الداخلي، فاكد الشرع ان معظم أهالي السويداء مرتبطون بدمشق وانه في الاحداث الأخيرة، كانت هناك “قلة قليلة تعمل اضطرابات بعضها ينسق مع إسرائيل. هناك قوات عسكرية فيها ضباط من النظام السابق وتجار مخدرات”.
١١- زاد انه حصلت اشتباكات بين الدروز والبدو وحصلت أخطاء من كل الأطراف وتدخلت قوات الامن وربما حصلت بعض الأخطاء. واكد ان حل الأمور بالصبر والعمل على ترميم الأمور بين الدروز والبدو والذهاب الى حالات من التفاهم “اما بعض الطروحات بالتقسيم بدعم من إسرائيل فهي حالمة. واهل السويداء موقفهم مشرف عبر تاريخ سوريا وموقف فئة معينة لايعني الكل”.
١٢- تطرق أيضا الى وضع شمال شرقي سوريا، حيث ميز بين “قسد” والاكراد. وقال انه متعاطف مع الاكراد ومعاناتهم بسبب بعض التصرفات عبر عقود سابقة. وقال انه اذا كان الهدف هو حقوق الاكراد، فلا داعي لنقطة دم لان هذا سيكون في الدستور. اما المحاصصة فهي غير مقبولة.
١٣- قال ان اتفاق ١٠ مارس/ اذار الماضي بينه وبين قائد “قسد” مظلوم عبدي الذي لاقى قبولا من جميع الأطراف وهذه الوثيقة مرجع للحوار. كما أشار الى وساطات دولية وذاهبون نحو التفاهم.
وأوضح ردا على سؤال انه في سوريا قوانين سوريا فيها نوع من اللامركزية و “هناك القانون ١٠٧ وهناك وزارة الإدارة محلية”. تابع انه المهم هو تعريف الفيدرالية او اللامركزية. اذا كانت تعني التقسيم، فهذا غير مقبول.
١٤- عن تجربته الشخصية، قال ان أي مرحلة بالتاريخ يجب ان تقاس بظروفها وقوانين المرحلة. وانه “لايمكن محاكمة الماضي بقوانين الحاضر او محاكمة الحاضر بقوانين الماضي”.
وقال انه ليس امتدادا للأحزاب الإسلامية سواء التنظيمات الجهادية او “الاخوان المسلمين” وليس امتدادا لـ “الربيع العربي”.
١٥- تحدث مطولا عن مستقبل سوريا الاقتصادي ودورها كرابط استراتيجي بين الدول والاقاليم المجاورة. وقال: “سوريا تنتقل من ثقافة اقتصادية شرقية الى ثقافة اقتصادية هجينة… سوريا ذاهبة الى نهضة وفيها اصلاح قانوني ومصرفي”.
( ابراهيم حميدي -عضو الوفد الصحفي)