الغبار الصحراوي يغطي شرق المتوسط
غطت سماء مدن شرق المتوسط سحابات كبيرة من الغبار الصحراوي ,وشمل ذلك أيضا جزيرة كريت وبحر ايجة .تنشط ظاهرة الغبار الصحراوي في شرق المتوسط بداية الربيع نتيجة انتقال الكتل الهوائية الساخنة والمحملة بالأتربة من الصحراء الكبرى، مدفوعة بمنخفضات جوية خماسينية عميقة، مما يؤدي إلى رياح نشطة، هبوط حاد في مستويات الرؤية، وظهور “السماء البرتقالية”
. هذه الظاهرة الطبيعية تزداد شدتها بسبب اضطرابات الضغط الجوي والرياح القوية.
أبرز ملامح وأسباب الظاهرة:
- المصدر: الصحراء الكبرى هي المصدر الرئيسي، حيث تعمل المنخفضات الجوية فوق المتوسط “كمضخة” تسحب الهواء المحمل بالغبار نحو الشمال.
- التوقيت: تكثر في فصل الربيع نتيجة المنخفضات الخماسينية التي تؤثر على مصر، ليبيا، وبلاد الشام.
- الآثار:
- رياح نشطة ومغبرة: تصل إلى حد العواصف الرملية، مما يسبب انخفاضاً حاداً في الرؤية الأفقية.
- “سماء برتقالية” أو حمراء: نتيجة تشتت ضوء الشمس عبر جزيئات أكسيد الحديد في الغبار.
- مطر دموي: عندما تختلط الأتربة بالأمطار الربيعية.
- تأثير صحي: مشاكل تنفسية، خاصة لمرضى الربو والحساسية.
- التأثيرات المناخية: يربط خبراء الأرصاد تكرار هذه الظاهرة بـ «نقطة ساخنة» مناخية تزداد شدتها.
نصائح عامة عند حدوث الظاهرة:
- إغلاق النوافذ والأبواب جيداً.
- تجنب الخروج لمرضى الجهاز التنفسي والعيون.
- ارتداء الكمامات عند الاضطرار للخروج.
إذا كنت تخطط لتنظيف سيارتك، من الأفضل الانتظار حتى تمر السحابة تمامًا! ستتلاشى جزيئات الرمال الصحراوية تدريجيًا بعد مرورها، مع ذروتها المتوقعة اليوم الخميس، ولكن لا نستبعد حدوث موجة أخرى في الأسابيع القادمة. على الرغم من أن مثل هذا الظاهرة قد تبدو مدهشة من حيث حجمها، إلا أنها تظل مثالًا رائعًا على التفاعلات المناخية بين القارات.
عواصف الرمال الصحراوية التي تحمل الغبار عبر العديد من الكيلومترات تذكرنا بمدى ترابط بيئتنا. لكنها تفرض أيضًا تحديات صحية، خاصة على الأشخاص الذين يعانون من حساسية للجسيمات الدقيقة. في انتظار زوال سحابة الرمل، يُنصح بتقليل الأنشطة الخارجية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التنفس.