Skip to content
الثلاثاء 2026-03-10
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
نصائح وحيل للتغلب على الأرق
تطورات العدالة في سوريا منذ سقوط الأسد
أكبر سر بالعالم
برغم الجراح لماذا يرجّح العلويون خيار الدولة؟
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

توصل العلماء إلى “قاعدة غولديلوكس” للنوم ووظائف الدماغ

 توصل العلماء إلى “قاعدة غولديلوكس” للنوم ووظائف الدماغ
حياة

توصل العلماء إلى “قاعدة غولديلوكس” للنوم ووظائف الدماغ

by jablah 2026-03-10

يؤثر النوم على جميع جوانب حياتنا. فهو يؤثر على طريقة تفكيرنا وشعورنا، وحتى على متوسط ​​أعمارنا. لطالما قاس العلم النوم بالساعات والنشاط بالدقائق، لكن الانتظام أصبح لا يقل أهمية. فالأنماط لا تقل أهمية عن المدة الإجمالية، ودورها في الصحة يحظى باهتمام متزايد.

تُظهر الأبحاث الحديثة أن الأشخاص الذين يتمتعون بجداول نوم منتظمة يتمتعون بقلوب أقوى، وحياة أطول، ومخاطر أقل للإصابة بالخرف.

ومع ذلك، بقي سؤال واحد غامضاً. هل تنطبق هذه الفوائد أيضاً على الأفراد الذين يعانون بالفعل من مشاكل طفيفة في الذاكرة، أو تدهور معرفي مبكر، أو أولى علامات مرض الزهايمر في الحياة اليومية؟
النوم ووظائف الدماغ

وللتحقق من العلاقة، قام الباحثون بتجنيد 458 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 45 و 89 عامًا. وأفاد جميع أفراد المجموعة بأنهم يعانون من مشاكل في النوم أو الذاكرة أو كليهما.

ارتدى كل شخص جهازًا صغيرًا يُوضع على المعصم يُسمى مقياس التسارع ثلاثي المحاور لمدة سبعة أيام متتالية. سجل هذا الجهاز كل حركة وفترة راحة، مما أعطى الباحثين صورة دقيقة عن إيقاع النوم والاستيقاظ اليومي لكل شخص.

إلى جانب تتبع النوم، خضع المشاركون لاختبارات تقيس مدى قدرتهم على التركيز، وتذكر الأشياء، وحل المشكلات. وقد منحت هذه الاختبارات الباحثين فكرة واضحة عن القدرات الفكرية لكل شخص.
اختبار مؤشر رئيسي لصحة الدماغ

كما قدم العديد من المشاركين عينات دم، تم فحصها لقياس مستويات بروتين يُسمى BDNF. يُعد هذا البروتين بالغ الأهمية لصحة الدماغ لأنه يساعد خلايا الدماغ على النمو، وتكوين روابط جديدة، والتكيف مع التغيرات.

وكتب مؤلفو الدراسة: “يفترض أن أنماط النوم اليومية تؤثر على الصحة الإدراكية ومرض الزهايمر”.

“ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان عدم انتظام النوم مرتبطًا بالوظيفة الإدراكية وعلامتها الرئيسية، عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وخاصة لدى الأفراد الذين لديهم مخاوف ذاتية بشأن الإدراك والنوم ولكنهم يتمتعون بصحة جيدة نسبيًا.”
تأثير النوم على الدماغ

أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يتمتعون بجداول نوم منتظمة حققوا أداءً أفضل في اختبارات الذاكرة والتفكير. كانت عقولهم تعمل بشكل أكثر حدة عندما يخلدون إلى النوم ويستيقظون في نفس الوقت تقريبًا كل يوم.

لكن عندما قاس الباحثون مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، لم تتبع النتائج نفس الخط المستقيم. بل وجدوا ما يسمى بمنحنى على شكل حرف U مقلوب.

وهذا يعني أن مستوى BDNF كان أعلى لدى الأشخاص الذين كان نومهم منتظمًا بشكل معتدل – ليس فضفاضًا جدًا، وليس جامدًا جدًا.

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم لديهم مستويات أقل من عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو أمر منطقي لأن أنماط النوم المضطربة يمكن أن تضر بالدماغ.

لكن المفاجأة تكمن في أن أولئك الذين التزموا بجداول نوم صارمة للغاية كان لديهم أيضاً مستويات أقل من عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). وهذا يشير إلى أن الدماغ قد يحتاج إلى قدر من المرونة في الإيقاعات اليومية ليظل قادراً على التكيف.
فهم المنحنيات على شكل حرف U المقلوب

في هذه الدراسة، يُظهر المنحنى المقلوب على شكل حرف U أن دماغك يعمل بشكل أفضل ضمن “منطقة مثالية” من انتظام النوم.

تخيل تلة: يمثل الارتفاع مستويات BDNF، وهو بروتين يدعم صحة الدماغ، ويوضح المسار على طول الجزء السفلي مدى انتظام جدول نومك.

في أقصى اليسار، حيث تكون أنماط النوم مضطربة وغير منتظمة، تبقى مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) منخفضة. ومع استقرار جدول نومك، ترتفع مستويات هذا العامل تدريجياً نحو القمة، حيث ينتج الدماغ أكبر كمية منه.

لكن بعد تلك النقطة، ينخفض ​​المنحنى مجدداً. وهذا يشير إلى أن التقييد الشديد أو الإفراط في النوم قد يضر بكيمياء الدماغ بنفس قدر ضرر عدم وجود روتين على الإطلاق.
توقيت النوم الصارم مقابل توقيت النوم غير المنتظم

تُظهر النتائج أن التقيّد الصارم بمواعيد النوم ليس دائمًا أمرًا جيدًا. فمن الواضح أن أنماط النوم غير المنتظمة تضر بالذاكرة والتفكير، ولكن الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت بالضبط كل يوم قد يُسبب مشاكل أيضًا.

يبدو أن الدماغ يعمل بشكل أفضل عندما يكون هناك قدر من الاتساق، ولكن أيضاً مساحة صغيرة للمرونة.

يُعدّ هذا التوازن بالغ الأهمية عند التفكير في سُبل الحدّ من خطر الإصابة بالخرف. فبدلاً من مطالبة الناس بالالتزام بموعد نوم صارم، قد تُركّز الاستراتيجيات المستقبلية على بناء روتين ثابت ولكن ليس متطرفاً.

قد يكون اتباع روتين ثابت ولكن ليس صارماً للغاية هو الخيار الأمثل لصحة الدماغ. فوجود بعض التنظيم يساعد الدماغ، بينما يتيح ترك مساحة للمرونة الحفاظ على قدرته على التكيف.

يمكن لهذا المزيج أن يحمي مهارات التفكير والقدرة على التحمل، حتى بالنسبة للأشخاص الذين بدأوا يلاحظون مشاكل في الذاكرة أو الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر التدهور.
النوم ومرونة الدماغ

تشير هذه النتائج إلى طرق جديدة للتفكير في العادات اليومية. فبدلاً من مجرد حساب الساعات، قد نحتاج إلى قياس كيفية تغير الأنماط من يوم لآخر، وإدراك تأثيرها على مرونة الدماغ على المدى الطويل والصحة العامة.

قد يصبح انتظام النوم قريباً مؤشراً مهماً في الوقاية من مرض الزهايمر والخرف.

نُشرت الدراسة في مجلة طب النوم .

Share This:

Previous post
Next post

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2026. موقع جبلة