Skip to content
الجمعة 2025-08-29
Edit Content
جبلة جبلة
  • most recent news
  • trending news
  • most read
  • All Video
  • Image gallery
  • more
من نحن

موقع جبله

2025-03-13
  • Accessibility
  • Help
  • Contact
  • About qoxag
جبلة جبلة
مراسي
أخلاق ابن المحافظ !
دورة محو أمية
فانك
يا سوريا
جبلة جبلة
  • الرئيسية
  • أدب وحياة
    • أدب
    • إضاءات
    • حياة
  • سياسة
    • تقارير
    • رأي
  • فوتولوجي
  • مراسي
  • عن الموقع
  • اتصل بنا

مليون سوري في ألمانيا:قصة نجاح

 مليون سوري في ألمانيا:قصة نجاح
حياة

مليون سوري في ألمانيا:قصة نجاح

- jablah 2025-08-29

في قلب الاقتصاد الألماني، الذي يشتهر بالدقة والإنتاجية، تبرز قصة تحول لافتة. فبعد سنوات من وصولهم إلى البلاد كلاجئين، استطاع أكثر من مليون سوري أن ينتقلوا من حالة اللجوء إلى المساهمة الفاعلة في الاقتصاد، محولين التحدي إلى فرصة.

هذه المساهمة ليست نظرية، فالأرقام تؤكد أن مئات الآلاف منهم باتوا يملؤون فجوات رئيسية في سوق العمل الألماني، من مهن متخصصة مثل الطب والهندسة إلى قطاعات البناء والخدمات. هذا الحراك يثير تساؤلات حاسمة: كيف غير مليون سوري وجه الاقتصاد الألماني؟ وهل أصبح وجودهم يمثل قوة دافعة حقيقية للازدهار في ألمانيا؟ وهل يمكن اعتبارهم محركاً جديداً للنمو الاقتصادي؟

لم يعد الوجود السوري في ألمانيا مجرد قضية إنسانية، بل تحول إلى مكون رئيسي في سوق العمل، مساهماً في سد فجوات تعاني منها قطاعات حيوية. فمن بين قرابة مليون سوري يعيشون حالياً في البلاد، تشير بيانات صادرة عن المعهد الاقتصادي الألماني إلى أن حوالي 670 ألف منهم لديهم وظائف، وهو ما يُفنّد فكرة أنهم يشكلون عبئاً على الحكومة. هذه النسبة المرتفعة من التوظيف تعكس مدى الجهد المبذول في الاندماج المهني.

هذا الاندفاع نحو سوق العمل يتسارع بوتيرة ملحوظة، إذ توضح وكالة التوظيف الاتحادية الألمانية أنه في الفترة ما بين منتصف عام 2023 ومنتصف عام 2024، انضم إلى سوق العمل الألماني 213 ألف سوري، مما يؤكد أن تدفق الكفاءات مستمر وفعّال.

وتتوزع هذه الكفاءات على قطاعات مختلفة تعاني من نقص في العمالة. فالأرقام المتاحة تبرز مساهمة السوريين في مهن أساسية، حيث يعمل أكثر من 5300 سوري في قطاع الطب، وأربعة آلاف في قطاع السيارات، وخمسة آلاف آخرين في مجالات الكهرباء والبناء والتكييف، وفقاً للمعهد الاقتصادي الألماني. هذه الأعداد تشير إلى أن الاندماج ليس سطحياً، بل يلامس قطاعات مهمة في الاقتصاد الألماني.

 جزء أصيل من النسيج الاجتماعي والاقتصادي الألماني

كما أن مساهمة هؤلاء المهاجرين لا تقتصر على العمل المباشر فقط. فكل سوري في ألمانيا يساهم في ميزانية الدولة بنحو 8300 دولار سنوياً من خلال الضرائب والرسوم التي يدفعونها، بالإضافة إلى مساهمتهم غير المباشرة عبر الإنفاق والاستثمار بحسب بيانات المعهد الاقتصادي الألماني، الأمر الذي يعزز من قوة الاقتصاد الوطني ويؤكد أن الاستثمار في دمجهم يعود بالنفع على الجميع.ويعكس منح الجنسية الألمانية لأكثر من 83 ألف سوري خلال العام الماضي وحده ، وهو ما يمثل أكبر جالية تحصل على الجنسية بفارق كبير، تقديراً لهذا الاندماج ونجاحه، حيث تحول جزء كبير من اللاجئين الذين وصلوا بين عامي 2013 و2019 إلى جزء أصيل من النسيج الاجتماعي والاقتصادي الألماني.

قدرة على التحول السريع من حالة اللجوء إلى الإنتاج

ومن برلين قال الخبير الاقتصادي مصطفى السيد في حديثه لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” : “إن وجود مليون سوري في ألمانيا يمثل اليوم محركاً ملموساً للنمو الاقتصادي، ليس فقط عبر سد النقص في العمالة، بل أيضاً من خلال قدرتهم على التحول السريع من حالة اللجوء إلى الإنتاج”.

وأوضح أن الدراسات تشير إلى أن نصف اللاجئين السوريين يدخلون سوق العمل بعد خمس سنوات من وصولهم، وأن متوسط صافي دخلهم اليومي يصل إلى نحو 63 يورو في ولايات مزدهرة مثل بادن فورتمبورغ، ما يعكس سرعة اندماجهم الاقتصادي.

وأشار السيد إلى أن السوريين غيّروا بالفعل وجه سوق العمل الألماني، حيث يعمل نحو 287 ألفاً منهم في قطاعات أساسية مثل الرعاية الصحية، النقل، والخدمات اللوجستية. وأكد أن النظام الصحي الألماني يعتمد بشكل متزايد على الأطباء السوريين، محذراً من أن القطاع سيواجه أزمة حقيقية في حال غياب هذه الكفاءات.

وأكد أن هذه المعطيات تجعل السوريين قوة دافعة للازدهار في ألمانيا، إذ لم يعد حضورهم مقتصراً على المهن منخفضة المهارة، بل امتد إلى تخصصات دقيقة غير الطب كالهندسة وتكنولوجيا المعلومات.

وأضاف السيد: “إن منح الجنسية الألمانية لأكثر من 83 ألف سوري خلال عام واحد، معظمهم في سن العمل، دليل على أنهم أصبحوا جزءاً أصيلاً من البنية الاقتصادية والاجتماعية، ودعامة أساسية للنمو المستدام في أكبر اقتصاد أوروبي.

السوريون أضافوا عنصر الشباب إلى سوق عمل يواجه تحديات الشيخوخة

ومن ألمانيا، قال الاقتصادي طلال جاسم في حديثه لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية: “إن عدد السوريين في ألمانيا بلغ حتى مايو 2025 حوالي 961 ألف مقيم من حملة الجنسية السورية، إضافة إلى نحو 297 ألفاً حصلوا على الجنسية الألمانية حتى نهاية عام 2024، ليصل العدد الإجمالي إلى ما يقارب 1.3 مليون سوري، وهو ما يعادل أكثر من 5 بالمئة من سكان سوريا.أخبار ذات صلة

وأوضح جاسم أن هذا الحجم السكاني الكبير جعل السوريين لا يمثلون مجرد جالية مهاجرة، بل أصبحوا كتلة سكانية واقتصادية مؤثرة، تساهم في تحريك النمو الاقتصادي عبر حجم الطلب الاستهلاكي الكبير، والضرائب والمساهمات المالية التي يضخونها في صناديق الدولة، فضلاً عن دعم استقرار منظومة الضمان الاجتماعي في ظل شيخوخة المجتمع الألماني.

وأضاف أن السوريين لم يغيروا فقط وجه سوق العمل الألماني من حيث التخصصات المهنية، بل غيّروه أيضاً بالبعد الديموغرافي والاجتماعي، حيث أضافوا عنصر الشباب إلى سوق عمل يواجه تحديات الشيخوخة ونقص الأيدي العاملة الشابة والمتخصصة، ما يعزز استدامة الاقتصاد الألماني على المدى الطويل.

وأكد أن هذه المعطيات تجعل السوريين قوة دافعة للازدهار، ليس فقط عبر مساهماتهم الحالية، بل أيضاً عبر أجيالهم القادمة من الكفاءات المتعلمة والفاعلة، ما يضعهم في موقع الشريك الأساسي في استدامة أكبر اقتصاد أوروبي.

(اقتصاد سكاي نيوز )

...

المقال السابق

تابعنا:

© حقوق النشر محفوظة 2025. موقع جبلة